الوثيقة
رامي جلال: مؤتمر ”بناة الجمهورية الجديدة” أصبح منصة دولية للترويج للاستثمار وتوسيع مشاركة الشركات المصرية في مشروعات إعادة الإعمارحسام صالح: ابني عبد الرحمن يحيي طموحي الكروي ويكسر الدنيا في ناشئي الهلال السعوديموقع بكرة ينظم مؤتمره الثاني حول الاقتصاد والاستثمار بحضور عدد من الوزراء والخبراءد. ملاك إسحق: الاقتصاد يحتاج إلى الأيدي العاملة والنجاح لن يتحقق إلا بالمشاركة الجماعيةمدير التخطيط الاستراتيجي بمؤسسة النماء: الخطط الاستراتيجية ضرورة لتأهيل الاستثمار والاستعداد للمخاطرحسام صالح: أنا رجل بيتوتي بامتياز.. وحياتي محصورة فقط بين العمل والأسرةحسام صالح: أزمة جورجيا أظهرت المعدن الأصيل لأسرتي.. وأشعر أنني أمتلك جيشًا حقيقيًا في ظهريزوجة حسام صالح: اخترت ترك الإرشاد السياحي والإعلام للتركيز في تربية الأبناء بقرار واعٍزوجة حسام صالح: لم أشعر يومًا أنني في غربة داخل السعودية.. والجو الأسري هو الأمانالمغرب يحتضن الملتقى الدولي للفكر الصوفي في دورته الثامنة عند الشيخ ماء العينين ..23 نوفمبر المقبلالمغرب يحتضن الملتقى الدولي للفكر الصوفي في دورته الثامنة عند الشيخ ماء العينين ..23 نوفمبر المقبلمحمد صالح: نصر أكتوبر سيظل عنوانًا لإرادة المصريين.. وروح العبور هي طريقنا لمواجهة تحديات الحاضر وصناعة المستقبل
الأخبار

عالم بالأوقاف يكشف كواليس ”الزيجة الإلهية” ولماذا انتظر النبي الوحي ليزوج فاطمة من علي

الشيخ أحمد سعيد فرماوي، أحد علماء وزارة الأوقاف
الشيخ أحمد سعيد فرماوي، أحد علماء وزارة الأوقاف

كشف الشيخ أحمد سعيد فرماوي، أحد علماء وزارة الأوقاف، عن محطات فارقة في حياة السيدة فاطمة الزهراء، رضي الله عنها، مؤكدًا أن دورها لم يكن مجرد ابنة لنبي، بل كانت حائط الصد الأول وشريكة الكفاح في أصعب لحظات الدعوة الإسلامية منذ نعومة أظفارها.

وسلط “فرماوي”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، الضوء على شجاعة الزهراء وهي في سن العاشرة، حين كانت تلازم النبي صلى الله عليه وسلم في مكة، وهي التي رفعت الأذى عن ظهره الشريف حين ألقى المشركون "سلا الجزور" عليه وهو يصلي، وعند بلوغها سن الثالثة عشرة، خاضت الزهراء رحلة الهجرة الشاقة من مكة إلى المدينة، وتؤكد الروايات التاريخية أن الهجرة تمت بتدبير إلهي وتأمين نبوي، حيث اصطحبها سيدنا علي بن أبي طالب مع سائر آل بيت النبي، لتلحق برسول الله في المدينة المنورة بعد أن اطمأن على تأمين قافلة المهاجرين، لتضرب الزهراء أروع الأمثلة في الصبر وتحمل مشاق السفر في سبيل العقيدة.

وكشف عن قصة زواج السيدة فاطمة من الإمام علي بن أبي طالب، وهي الزيجة التي تمت بأمر إلهي حين كانت في الخامسة عشرة من عمرها، موضحًا أنه رغم تقدم كبار الصحابة لخطبتها، إلا أن النبي صلى الله عليه وسلم انتظر الوحي ليتمم زواجها من "فتى الإسلام الأول"، قائلًا لعلي: "لقد زوجتك من أحب أهل بيتي إليّ"، مؤكدًا أنه وهذا الزواج، أراد الله عز وجل أن يمتد النسل النبوي الطاهر من خلال الزهراء وعلي، ليولد ريحانتا الجنة "الحسن والحسين"، وتستمر الذرية النبوية في الأمة عبر هذا البيت المبارك.

ولفت إلى الأدب النبوي الرفيع في تعامل النبي مع ابنته السيدة فاطمة الزهراء؛ فكان إذا رآها قام إليها وقبّل مابين عينيها وأجلسها مكانه، وهي تفعل معه ذات الأمر، في صورة جسدت معنى البر والحب، وبسبب هذا التعلق الشديد، لم تتحمل الزهراء فراق أبيها طويلاً؛ فمرضت حزنًا بعد وفاته، لتلحق به بعد ستة أشهر فقط وهي في ريعان شبابها (ما بين 24 إلى 28 عامًا)، لتكون أول أهل بيته لحوقًا به كما بشرها.

ولفت إلى أن حياة الزهراء لم تكن حياة رغد، بل كانت حياة زهد وعمل دؤوب وقرب من الفقراء والمساكين، مؤكدًا أن السيدة فاطمة الزهراء تظل نموذجًا للمرأة المسلمة التي جمعت بين قوة الشكيمة في الحق، والرقة المتناهية في البر، والزهد الذي جعلها سيدة لنساء العالمين.

⇧

الأخبار

الفيديو