الوثيقة
وكيل رياضة الشيوخ: منتدى مصر يدعم التحول الاقتصادي وتمكين الشباب وصناعة المستقبلوفاء حامد تتحدث عن تأثيرات المشهد الفلكي في «القاهرة اليوم»: تحذيرات من اضطرابات السفر والاتصالات وتوقعات بتحولات دوليةالنقل الدولي واللوجستيات تبحث مع رئيس الجمارك تحديات‎ «ACI» ‎و«نافذة» والتخليص الجمركي ‏بحضور قيادات الشعبةالنائب أحمد السبكي: تصريحات سموتريتش بشأن سيناء مرفوضة.. والسيادة المصرية خط أحمراشتعال المنافسة على منصب العمدة بقرية بوق في القوصية.. ومحمود عبدالغني بين 5 مرشحينالنائبة جيلان أحمد: منتدى مصر 2026 منصة لصناعة الوعي الوطني وتمكين الشباب في مواجهة تحديات المستقبلمحمد بلتاجي للحكومة الإسرائيلية: إما إقالة سموتريتش أو تحمل مسؤولية تهديداته.. ومصر تملك الرد المناسب”اختزال التصوف بين التزييف الأكاديمي والجمود الحرفي”....بقلم الشيخ عبد الصمد التجانيدكتورة فاتن فتحي تكتب: من سرير المريض إلى صناعة القرار.. مطلوب كوادر تؤمن بالإنسان أولًا«راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناءتحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابقلماذا يُعد أمن المملكة جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري؟.. خبير علاقات دولية يُجيب
حوادث

باعت شقتها وضاع ذهب أمها.. شيماء معوض تروي مأساة سقوطها في فخ نصابة الجامعة الأمريكية المزيفة

الوثيقة

وجهت شيماء معوض، التي وقعت ضحية للنصب على يد "م م" التي ادعت أنها دكتورة بالجامعة الأمريكية، وزوجها "و ال" مستشار، ويسكنون في أرقى كمباوندات الشيخ زايد، استغاثة عاجلة إلى الجهات الرقابية والأمنية بسرعة القبض على هؤلاء الشخصين الذين اتخذوا من الدين ستارًا لأبشع عمليات النصب المُمنهج.

وقالت شيماء معوض ضحية النصب في نص استغاثتها: "أنا أكتب هذه الكلمات والدمع يملأ عيني وقلبي يعتصره الألم، ليس فقط على خسارة مالي ومدخرات عائلتي، بل على الغفلة التي وقعت فيها بسبب طيبة قلبي وثقتي في أشخاص اتخذوا من الدين ستارًا لأبشع عمليات النصب الممنهج.

بداية الخديعة.. "الملاك الحزين"

وأوضحت: بدأت قصتي منذ 3 سنوات، حين تعرفت على سيدة ادعت أنها دكتورة بالجامعة الأمريكية، وزوجها مستشار، ويسكنون في أرقى كمباوندات الشيخ زايد؛ لم تكن مجرد صديقة، بل تقربت مني ومن أطفالي، دخلت بيتي وأكلت من زادي، كانت دائمًا ما تذكر الله، وتتحدث عن قيام الليل والعمرات، مما جعلني أمنحها أمانًا مُطلقًا، واستغلت هذه السيدة نقاط ضعفي؛ علمت بوفاة أخي، وبظروفي المادية، وحتى بضعف سمعي الذي يجعلني أعتمد على سماعات طبية وأحتاج لمساعدة أحيانًا، أظهرت لي وجهًا ملائكيًا، لدرجة أنها كانت تأتي من زايد إلى الشروق لمجرد أنني طلبت أكلة معينة.

فخ الذهب والتمثيل المتقن

واستطردت: وباعتبارها خبيرة في الذهب المستعمل ولها علاقات واسعة، أقنعتني ببدء مشروع لمساعدتي في مصاريف أولادي، وبناءً على هذه الثقة العمياء، سلمتها ذهب خاص بي وبوالدتي، وحصيلة بيع شقتي التي كنت أؤمن بها مستقبل أولادي، وحين طالبت بحقوقي، اكتشفت الوجه الآخر، وأعطتني شيكًا مكتوبًا بـ"حبر أخضر" وبتوقيع غير مطابق للبنك، وهي تعلم تمامًا بخبرتها في النصب أن هذا الشيك لا قيمة له قانونيًا، وبالبحث تبين أنها ليست دكتورة، وزوجها ليس مستشارًا بل خريج حقوق يوجهها قانونيًا لتفلت من العقاب، ولها سجل حافل بقضايا النصب والتبديد منذ عام 2009.

ولفتت إلى أنها ادعت كذبًا أنها تعرضت للنصب في إيطاليا لتتهرب من رد الأموال، ثم عادت لتقول إن أموالي كانت سلفًا وليست تجارة، وترفض الآن كتابة أي ضمانات بحجة أنني أدعو عليها وعلى ابنتها.

ووجهت استغاثة قائلة: أنا اليوم أخاطب المسؤولين وكل من له سلطة.. هذه السيدة ومن معها محترفون في هدم البيوت تحت ستار القانون؛ المحامون يقولون إن موقفي ضعيف لأنني أعطيت الأمان، فهل أصبح الأمان والصدق جريمة يُعاقب عليها القانون بضياع الحقوق؟، لقد استغلت مرضي، وظروفي، ودخلت بيتي لتسرق مستقبلي ومستقبل أطفالي، أنا لا أطلب إلا حقي، وأحذر الجميع من الوقوع في فخ هذه الدكتورة المزيفة وعائلتها.

شيماء معوض شيماء معوض ضحية النصب نصابة الجامعة الأمريكية المزيفة  دكتورة الجامعة الأمريكية المزيفة  مستريحة الشيخ زايد
⇧

حوادث

الفيديو