الوثيقة
محافظ المنيا يعلن منح تصريح مؤقت لأصحاب المحال العامة والأنشطة التجارية خلال أسبوع لمزاولة النشاط لحين استيفاء الموافقات اللازمةمتخصص في عالم الألوميتال: معرض «هوميكس 2026» منصة تنافسية كبرى وعروض مباشرة من المصنع للمستهلكبنك الشفاء المصري يجري 5 عمليات دقيقة لزراعة «صمام رئوي» لأطفال الإسكندرية والوجه البحريمحمد صالح: تحرير سيناء ذكرى غالية وملحمة وطنية جسدت إرادة المصرييننجلاء العسيلي: ذكرى تحرير سيناء رسالة قوة بأن الدولة تحمي وتبني في آن واحدحزب حماة الوطن يعقد الاجتماع الدوري للهيئة البرلمانية للحزب بمجلس الشيوخعاجل:مصرع عنصر إجرامي شديد الخطورة في تبادل لإطلاق النارمع قوات الأمن في قرية المعابدة بأسيوطفي إطار المتابعة المستمرة لملف عمارات بنزايون بمركز مطاي طاهر وطه فى زيارة للموقع .برعاية محافظ المنيا.. ”الصحة” تكثف جهودها للقضاء على ”السعار” وتُكرم 6 مستشفيات متميزةرئيس القابضة للمياه ورئيس مياه المنيا يكرمان الام المثالية لشركة مياه المنيا علي مستوي الشركه القابضه.قنا تعزز شراكة القطاع الخاص: خطوات عملية لدعم تنظيم الأسرة وتشجيع الولادة الطبيعية ضمن مبادرة الألف يوم الذهبية بحضور وكيل وزارة الصحةوكيل وزارة التربية والتعليم بأسيوط يشهد لقاءا تعريفيا لطالبات مدرسة الجامعة الثانوية حول مسارات البكالوريا
حوادث

باعت شقتها وضاع ذهب أمها.. شيماء معوض تروي مأساة سقوطها في فخ نصابة الجامعة الأمريكية المزيفة

الوثيقة

وجهت شيماء معوض، التي وقعت ضحية للنصب على يد "م م" التي ادعت أنها دكتورة بالجامعة الأمريكية، وزوجها "و ال" مستشار، ويسكنون في أرقى كمباوندات الشيخ زايد، استغاثة عاجلة إلى الجهات الرقابية والأمنية بسرعة القبض على هؤلاء الشخصين الذين اتخذوا من الدين ستارًا لأبشع عمليات النصب المُمنهج.

وقالت شيماء معوض ضحية النصب في نص استغاثتها: "أنا أكتب هذه الكلمات والدمع يملأ عيني وقلبي يعتصره الألم، ليس فقط على خسارة مالي ومدخرات عائلتي، بل على الغفلة التي وقعت فيها بسبب طيبة قلبي وثقتي في أشخاص اتخذوا من الدين ستارًا لأبشع عمليات النصب الممنهج.

بداية الخديعة.. "الملاك الحزين"

وأوضحت: بدأت قصتي منذ 3 سنوات، حين تعرفت على سيدة ادعت أنها دكتورة بالجامعة الأمريكية، وزوجها مستشار، ويسكنون في أرقى كمباوندات الشيخ زايد؛ لم تكن مجرد صديقة، بل تقربت مني ومن أطفالي، دخلت بيتي وأكلت من زادي، كانت دائمًا ما تذكر الله، وتتحدث عن قيام الليل والعمرات، مما جعلني أمنحها أمانًا مُطلقًا، واستغلت هذه السيدة نقاط ضعفي؛ علمت بوفاة أخي، وبظروفي المادية، وحتى بضعف سمعي الذي يجعلني أعتمد على سماعات طبية وأحتاج لمساعدة أحيانًا، أظهرت لي وجهًا ملائكيًا، لدرجة أنها كانت تأتي من زايد إلى الشروق لمجرد أنني طلبت أكلة معينة.

فخ الذهب والتمثيل المتقن

واستطردت: وباعتبارها خبيرة في الذهب المستعمل ولها علاقات واسعة، أقنعتني ببدء مشروع لمساعدتي في مصاريف أولادي، وبناءً على هذه الثقة العمياء، سلمتها ذهب خاص بي وبوالدتي، وحصيلة بيع شقتي التي كنت أؤمن بها مستقبل أولادي، وحين طالبت بحقوقي، اكتشفت الوجه الآخر، وأعطتني شيكًا مكتوبًا بـ"حبر أخضر" وبتوقيع غير مطابق للبنك، وهي تعلم تمامًا بخبرتها في النصب أن هذا الشيك لا قيمة له قانونيًا، وبالبحث تبين أنها ليست دكتورة، وزوجها ليس مستشارًا بل خريج حقوق يوجهها قانونيًا لتفلت من العقاب، ولها سجل حافل بقضايا النصب والتبديد منذ عام 2009.

ولفتت إلى أنها ادعت كذبًا أنها تعرضت للنصب في إيطاليا لتتهرب من رد الأموال، ثم عادت لتقول إن أموالي كانت سلفًا وليست تجارة، وترفض الآن كتابة أي ضمانات بحجة أنني أدعو عليها وعلى ابنتها.

ووجهت استغاثة قائلة: أنا اليوم أخاطب المسؤولين وكل من له سلطة.. هذه السيدة ومن معها محترفون في هدم البيوت تحت ستار القانون؛ المحامون يقولون إن موقفي ضعيف لأنني أعطيت الأمان، فهل أصبح الأمان والصدق جريمة يُعاقب عليها القانون بضياع الحقوق؟، لقد استغلت مرضي، وظروفي، ودخلت بيتي لتسرق مستقبلي ومستقبل أطفالي، أنا لا أطلب إلا حقي، وأحذر الجميع من الوقوع في فخ هذه الدكتورة المزيفة وعائلتها.

شيماء معوض شيماء معوض ضحية النصب نصابة الجامعة الأمريكية المزيفة  دكتورة الجامعة الأمريكية المزيفة  مستريحة الشيخ زايد

حوادث