حادث تصادم مروع على طريق ”أسيوط - القوصية” يسفر عن ضحايا ومصابين
شهد طريق (أسيوط - القوصية) الزراعي مساء يوم الثلاثاء الموافق 7 أبريل 2026، حادثاً مرورياً أليماً أسفر عن وقوع عدد من الوفيات والإصابات بين المواطنين. يأتي هذا الحادث في ظل تزايد الشكاوى من خطورة الطريق وضيق مساحته، وسط تجدد المطالبات الشعبية بضرورة الإسراع في عمليات الازدواج والتوسعة ورفع كفاءة الإنارة والرقابة المرورية للحد من هذه الفواجع المتكررة.
وقد اكد د. أحمد زهران عضو هيئة مكتب امانة التنميه المستدامة والتدريب
ان تلك الفاجعة التي استيقظت عليها أسيوط.. حادث مساء الثلاثاء 7 أبريل لم يكن مجرد خبر عابر، بل هو "صرخة" أخرى تنضم لآلاف الصرخات التي ضاعت في صمت هذا الطريق المظلم. بقلوب مؤمنة بقضاء الله، وبنفوس يملؤها الحزن، ننعى ضحايا "طريق الموت" الذين راحوا ضحية تأخر الحلول الجذرية.
إن هذا الحادث، بما خلفه من وفيات وإصابات، يضعنا جميعاً أمام مرآة الحقيقة: إلى متى سنظل نحصي الضحايا؟ إن دماء أهلنا التي سالت بالأمس تطالبنا بألا نكتفي ببيانات التعزية، بل بالتحرك الفوري لإيقاف هذا النزيف الذي يختطف زهرة شبابنا في لحظات غدر لا ترحم.
(
واناشد رئيس مجلس الوزراء)
الدكتور مصطفى مدبولي..
أخاطبكم
بلسان المواطن الذي آلمه مشهد الدماء والدمار والذي شهده طريق (أسيوط - القوصية) مساء يوم الثلاثاء 7 أبريل 2026. إن هذا الحادث الأخير الذي خلف وفيات وإصابات هو إنذار شديد اللهجة بأن أرواح المواطنين في هذا القطاع من الصعيد في خطر داهم ومستمر.
إننا نناشد سيادتكم، بقلب المسؤول والأب، التدخل الشخصي لتوجيه الجهات المعنية بسرعة إنجاز مشروع ازدواج وتوسعة وإنارة الطريق، فكل ساعة تمر دون تنفيذ تعني احتمال وقوع ضحية جديدة. إن أهل أسيوط يطمحون في قرار سيادي ينهي أسطورة "طريق الموت" ويحوله إلى شريان حياة آمن، تنفيذاً لرؤية الدولة المصرية في صون كرامة الإنسان وحقه الأصيل في الحياة والحرية في التنقل الآمن.



































