أشرف محمود: قصة خلق آدم هي الكنز الحقيقي لفهم مكانة الإنسان عند الله
كشف الإعلامي أشرف محمود، عن تفاصيل خلق أبي البشر آدم عليه السلام، موضحًا الحكمة الإلهية من استخلاف الإنسان في الأرض، وتفسير الموقف الشهير للملائكة عند سماعهم نبأ الخلق الأول.
وأشار الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، إلى اللحظة الفارقة التي صورها القرآن الكريم في قوله تعالى: "وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جاعل في الْأَرْضِ خَلِيفَةً"؛ موضحًا أن الله سبحانه وتعالى أراد أن يكون للإنسان سيادة على هذه الأرض، ليقوم بمهمة الإعمار والعبادة، وهو تشريف لم ينله أي مخلوق آخر.
وحول التساؤل الذي طرحته الملائكة: "أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ؟"، فسر هذا الموقف بأن الملائكة كانت لديهم صورة ذهنية مسبقة عما فعله الجن الذين سكنوا الأرض قبل آدم وأفسدوا فيها؛ فظنت الملائكة أن المخلوق الجديد سيسير على نفس النهج، لكن الرد الإلهي القاطع جاء: "إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ"، تأكيدًا على أن في علم الله لهذا الإنسان مكانة عظيمة وقدرة على الخير لا تدركها الملائكة.
وروى قصة جمع تراب الأرض التي خُلق منها آدم، موضحًا أن الله أمر الملائكة بجمع قبضة من ترابها، وبعدما استعاذت الأرض من جبريل وميكائيل، نزل ميكائيل (عزرائيل) وجمع من كافة أنواع التربة وألوانها؛ الأحمر والأسود والأبيض والأصفر، ومن هنا جاء التنوع في ألوان البشر وطباعهم، ليُصاغ هذا التراب في أحسن تقويم وبأجمل صورة.



































