الوثيقة
وعي صحي يصنع الفرق…ندوة تثقيفية بمركز مصادر التعلم ببنى مزار حول التغذية السليمة ومخاطر السمنة ومرض السكري.صحة المنيا: تقديم 1222 خدمة طبية مجانية لـ 760 مواطناً بقرية مهدية بمركز المنيا ضمن مبادرة “حياة كريمة”مجموعة النماء تطلق الحدث الأهم لعام 2026.. حلول واقعية لأزمات التمويل والتكنولوجيانحو خدمة أكثر كفاءة و إستجابة…تدريب مكثف لمنسقي الشكاوى وخدمة المواطنين ببني مزار.النائب إمام منصور: قانون حماية المنافسة يضرب الاحتكار في مقتل ويعيد ترتيب السوق المصريالنائب أحمد حافظ: سيناء عنوان الصمود.. والتنمية الشاملة امتداد لانتصار الإرادة المصريةدعاء زهران: لا حماية حقيقية للأسرة دون إصدار قانون أحوال شخصية عادل ومتوازنوكيل تشريعية النواب: تحرير سيناء برهنت للعالم أجمع إرادة المصريين لا تُقهر وتراب الوطن لا يُقدر بثمنالنائب مجدي البري يعلن عن قافلة طبية مجانية شاملة لخدمة أهالي الغربيةشركة وينرز: فلسفة جديدة تُعيد تعريف معنى الاستثمار العقاريالمريض شريكٌ وليس مجرد متلقٍ… في كل قرار علاجي حيث صوت المريض مسموع… ورعايته أولويةإصابة 4أشخاص في حادث انقلاب سيارة ملاكي بالفيوم - الفيوم : حسن الجلاد
الأخبار

خطوة منك بتفرق.. كيف يواصل الاتحاد المصري لطلاب الصيدلة بجامعة الزقازيق صناعة الأثر

الوثيقة

في خطوة جديدة تعكس التزامه المستمر بدوره المجتمعي، أطلق الاتحاد المصري لطلاب الصيدلة بجامعة الزقازيق (EPSF Zagazig) المرحلة الثانية من حملة التبرع بالدم “أنا متبرّع دائم”، وذلك خلال الفترة من 3 إلى 5 أبريل، ضمن جهوده لدعم تحقيق الاكتفاء الذاتي من أكياس الدم وفق رؤية مصر 2030.

واستكمالًا لمسيرة بدأت منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، لم تقتصر الحملة هذه المرة على التواجد داخل الجامعة فقط، بل خرجت إلى نطاق أوسع، حيث نُظّمت فعالياتها داخل إحدى القرى، في محاولة للوصول إلى شرائح مختلفة من المجتمع ونشر ثقافة التبرع بالدم بشكل أوسع وأكثر تأثيرًا.

كما حرص فريق العمل على تقديم أنشطة توعوية داخل المدارس، بهدف بناء وعي مبكر لدى الطلاب حول أهمية التبرع بالدم، وتصحيح المفاهيم الخاطئة المرتبطة به، في خطوة تعزز من استدامة الفكرة على المدى الطويل.

وشهدت الحملة تفاعلًا واضحًا من الأهالي والطلاب، سواء من خلال التبرع أو المشاركة في أنشطة التوعية، وهو ما يعكس تنامي الوعي المجتمعي بأهمية هذا العمل الإنساني ودوره في إنقاذ حياة الآخرين.

ولا يقتصر التبرع بالدم على كونه عملًا إنسانيًا فقط، بل يمتد أثره ليشمل فوائد صحية للمتبرع، مثل تنشيط الدورة الدموية وتجديد خلايا الدم، مما يجعله تجربة إيجابية على المستوى الفردي والمجتمعي.

ومن الجدير بالذكر أن كيس الدم الواحد يمكن أن يساهم في إنقاذ حياة ما يصل إلى ثلاثة أشخاص، نظرًا لإمكانية فصل مكوناته واستخدام كل جزء وفق احتياج المرضى، وهو ما يعكس القيمة الحقيقية لكل متبرع.

وتتم جميع مراحل التبرع وفق إجراءات طبية دقيقة، حيث يخضع المتبرعون لفحوصات قبل التبرع، مع متابعة دورية بعده لضمان سلامتهم، في إطار ترسيخ مفهوم التبرع المنتظم كجزء من أسلوب الحياة.

وتأتي هذه الجهود تحت رعاية الأستاذ الدكتور خالد الدرندلي، رئيس الجامعة، والأستاذة الدكتورة حنان النحاس، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبإشراف الأستاذة الدكتورة شيماء الشاذلي، عميد كلية الصيدلة، والأستاذة الدكتورة نهلة يونس، وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة

156005c5baf4.jpg
799bad5a3b51.jpg

الأخبار