الوثيقة
الموسيقار المصري مجدي الحسيني: شيماء عمران هي ” أم كلثوم المغرب”رئيس حي علي الوداد: مجالس النور العلمية تنشر الخطاب الديني المعتدل ​محمد الخفاجي يكتب: أمريكا في عيدها الـ250: بين الاحتفال وصرخات الضحايا!!في رحاب الحسين.....مئات الشيوخ والمريدين يحتشدون بمجالس النور العلمية تحت رعاية ”حي على الوداد”صبحي مجاهد: عفويّة الشارع تهزم أكاذيب اللجان الإلكترونية ومخططات الوقيعةمحمد إبراهيم الدسوقي: الوعي الفطري للمواطن الصخرة التي تتحطم عليها محاولات التزييفمحمد إبراهيم الدسوقي: وعي المواطن حائط الصد الأول لحماية الأمن القوميمختار جمعة: الجيش المصري نسيج وطني خالص يحمي أهله.. ولا مكان للمرتزقة في صفوفهمختار جمعة: حماية الأمن القومي تتطلب معركة وعي.. والمواطن خط الدفاع الأولنافع التراس: مصر تمضي بخطى ثابتة لتكون الرقم الأول عالميًا في مؤشرات الأمن والأمانياسر فضة: ”الأوكتاجون” شاهد عيان على طفرة تنموية وعسكرية غير مسبوقة في عهد السيسيأستاذ بجامعة عين شمس: المناهج الحالية صُممت بدرجة عالية من التعقيد لا تناسب سن الطلاب
الأخبار

ياسر البخشوان: مصر لن تسمح بتصفية القضايا العربية أو المساس بوحدة تراب الأشقاء

السفير ياسر البخشوان، النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للاقتصاد العربي الإفريقي
السفير ياسر البخشوان، النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للاقتصاد العربي الإفريقي

قال السفير ياسر البخشوان، النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للاقتصاد العربي الإفريقي، إن تأكيدات الرئيس عبد الفتاح السيسي المتكررة والحاسمة برفض أي مساس بسيادة الدول العربية ليست مجرد موقف سياسي عابر، بل هي دستور الدبلوماسية المصرية وركيزة أساسية للأمن القومي العربي، موضحًا أن مصر، بقيادتها الحكيمة، تبعث برسالة واضحة للعالم أجمع بأن الأمن العربي خط أحمر، وأن سيادة الأشقاء من سيادة مصر.

وأضاف السفير ياسر البخشوان، أن هذا الموقف الثابت يعكس دور القاهرة التاريخي كحائط صد منيع أمام محاولات التدخل الخارجي أو زعزعة استقرار المنطقة، موضحًا أن موقف مصر الداعم للأشقاء العرب لا يتوقف عند حدود البيانات، بل يتجلى في تحركات دولية وضغوط دبلوماسية تهدف إلى صون مقدرات الشعوب العربية؛ فنحن أمام رؤية قيادية تدرك أن استقرار المنطقة يبدأ من احترام الحدود الوطنية ورفض منطق الإملاءات، مؤكدة أن قوة العرب في وحدتهم واحترام سيادة أراضيهم، وهو ما تضعه مصر دائمًا على رأس أولوياتها في كافة المحافل الدولية.

وأوضح أنه في ظل التحديات الجسيمة التي تعصف بمنطقة الشرق الأوسط، تبرز الدولة المصرية كحجر زاوية للاستقرار، ليس فقط بفضل قوتها العسكرية أو ثقلها الديموغرافي، بل من خلال عقيدة دبلوماسية راسخة أرست دعائمها القيادة السياسية، مؤكدًا أن تكرار الرئيس عبد الفتاح السيسي لرفض أي اعتداء على سيادة الدول العربية هو استراتيجية عمل وطنية وقومية شاملة.

ولفت إلى أن جوهر الموقف المصري ينبع من إيمان عميق بأن الدولة الوطنية هي الحصن الوحيد ضد الفوضى والإرهاب والتدخلات الخارجية، وتؤكد مصر دائمًا أن شعوب المنطقة هي الوحيدة صاحبة الحق في تقرير مصيرها، وأن أي تدخل خارجي تحت أي ذريعة هو انتهاك لمواثيق الأمم المتحدة، موضحًا أن الموقف المصري تجاه قضايا مثل ليبيا، وسوريا، واليمن، والسودان يتسم بالاتساق؛ حيث ترفض القاهرة أي مخططات لتقسيم هذه الدول أو النيل من وحدة ترابها الوطني.

وأكد أن الدعم المصري للأشقاء العرب ينطلق من مبدأ الأمن القومي العربي المشترك؛ فمصر لا ترى نفسها بمعزل عن جيرانها، بل تعتبر أن أي تهديد يمس عاصمة عربية هو تهديد مباشر للقاهرة، موضحًا أن مبدأ "مسافة السكة" الذي رفعه الرئيس السيسي تحول إلى عقيدة عسكرية وسياسية، تعني الجاهزية التامة لتقديم الدعم والمؤازرة للأشقاء في مواجهة أي خطر داهم.

وشدد على أن رسالة الدولة المصرية تحت قيادة الرئيس السيسي واضحة ولا تقبل التأويل ومفادها أن مصر لن تسمح بتصفية القضايا العربية، ولن تقبل بفرض سياسة الأمر الواقع على أي شبر من الأرض العربية، مؤكدًا أن هذا الموقف الصارم هو ما أعاد للقاهرة دورها كبوصلة للعمل العربي المشترك، وهو ما يجعل العالم اليوم ينظر إلى مصر كشريك لا غنى عنه في صياغة أي ترتيبات أمنية أو سياسية في المنطقة، انطلاقًا من مبدأ احترام السيادة الوطنية للجميع.

الأخبار

الفيديو