الوثيقة
محمد مختار جمعة يفجرها: الفراغ القاتل في المنازل يحول الهواتف الذكية إلى نافذة للخيانة الزوجيةعبد المحسن سلامة: ترك الأطفال فريسة للإنترنت المفتوح دون غطاء قانوني يدمر الأجيال الناشئعضو مجمع البحوث الإسلامية يفجر مفاجأة فقهية: العلاقة الزوجية هي درجة الصفر في القرابة وأقوى من رابطة الدمعبد المحسن سلامة: نقاش قضايا الأسرة لا يدار بمنظور الضربة القاضية.. والزواج شراكة وسكينةمحمد مختار جمعة: العبد قد يصوم ويصلي ويدخل النار إذا ضيع أسرته وتهاون في حق بيتهنافع التراس: مصادقة الأبناء فرض عين لحماية الأمن القومي لبيوتنا”هتعيدي وأنتِ مطمنة”.. بطلة مصر من ذوي الهمم تكشف قصة استجابة وزير العمل لهاالرفق بالحيوان: الفاتورة الحقيقية لأزمة الكلاب الضالة تجاوزت 3 مليارات جنيهماضي توفيق الدقن: فؤاد المهندس أول فنان يحصد حق الأداء العلني في تاريخ مصربالتقسيط على 3 دفعات.. ”سقيا الماء” تعلن تيسيرات كبرى للمشاركة في صكوك الأضاحيهاني عبد الرحيم: الدستور ينطلق من الشريعة.. وصناعة استقرار الأسرة المصرية ليست حربًاهاني عبد الرحيم: السوشيال ميديا قد تصبح نافذة لجبر الخواطر ودعم طاقات البناء
الأخبار

خطوة منك بتفرق.. كيف يواصل الاتحاد المصري لطلاب الصيدلة بجامعة الزقازيق صناعة الأثر

الوثيقة

في خطوة جديدة تعكس التزامه المستمر بدوره المجتمعي، أطلق الاتحاد المصري لطلاب الصيدلة بجامعة الزقازيق (EPSF Zagazig) المرحلة الثانية من حملة التبرع بالدم “أنا متبرّع دائم”، وذلك خلال الفترة من 3 إلى 5 أبريل، ضمن جهوده لدعم تحقيق الاكتفاء الذاتي من أكياس الدم وفق رؤية مصر 2030.

واستكمالًا لمسيرة بدأت منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، لم تقتصر الحملة هذه المرة على التواجد داخل الجامعة فقط، بل خرجت إلى نطاق أوسع، حيث نُظّمت فعالياتها داخل إحدى القرى، في محاولة للوصول إلى شرائح مختلفة من المجتمع ونشر ثقافة التبرع بالدم بشكل أوسع وأكثر تأثيرًا.

كما حرص فريق العمل على تقديم أنشطة توعوية داخل المدارس، بهدف بناء وعي مبكر لدى الطلاب حول أهمية التبرع بالدم، وتصحيح المفاهيم الخاطئة المرتبطة به، في خطوة تعزز من استدامة الفكرة على المدى الطويل.

وشهدت الحملة تفاعلًا واضحًا من الأهالي والطلاب، سواء من خلال التبرع أو المشاركة في أنشطة التوعية، وهو ما يعكس تنامي الوعي المجتمعي بأهمية هذا العمل الإنساني ودوره في إنقاذ حياة الآخرين.

ولا يقتصر التبرع بالدم على كونه عملًا إنسانيًا فقط، بل يمتد أثره ليشمل فوائد صحية للمتبرع، مثل تنشيط الدورة الدموية وتجديد خلايا الدم، مما يجعله تجربة إيجابية على المستوى الفردي والمجتمعي.

ومن الجدير بالذكر أن كيس الدم الواحد يمكن أن يساهم في إنقاذ حياة ما يصل إلى ثلاثة أشخاص، نظرًا لإمكانية فصل مكوناته واستخدام كل جزء وفق احتياج المرضى، وهو ما يعكس القيمة الحقيقية لكل متبرع.

وتتم جميع مراحل التبرع وفق إجراءات طبية دقيقة، حيث يخضع المتبرعون لفحوصات قبل التبرع، مع متابعة دورية بعده لضمان سلامتهم، في إطار ترسيخ مفهوم التبرع المنتظم كجزء من أسلوب الحياة.

وتأتي هذه الجهود تحت رعاية الأستاذ الدكتور خالد الدرندلي، رئيس الجامعة، والأستاذة الدكتورة حنان النحاس، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبإشراف الأستاذة الدكتورة شيماء الشاذلي، عميد كلية الصيدلة، والأستاذة الدكتورة نهلة يونس، وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة

الأخبار

الفيديو