الوثيقة
وعي صحي يصنع الفرق…ندوة تثقيفية بمركز مصادر التعلم ببنى مزار حول التغذية السليمة ومخاطر السمنة ومرض السكري.صحة المنيا: تقديم 1222 خدمة طبية مجانية لـ 760 مواطناً بقرية مهدية بمركز المنيا ضمن مبادرة “حياة كريمة”مجموعة النماء تطلق الحدث الأهم لعام 2026.. حلول واقعية لأزمات التمويل والتكنولوجيانحو خدمة أكثر كفاءة و إستجابة…تدريب مكثف لمنسقي الشكاوى وخدمة المواطنين ببني مزار.النائب إمام منصور: قانون حماية المنافسة يضرب الاحتكار في مقتل ويعيد ترتيب السوق المصريالنائب أحمد حافظ: سيناء عنوان الصمود.. والتنمية الشاملة امتداد لانتصار الإرادة المصريةدعاء زهران: لا حماية حقيقية للأسرة دون إصدار قانون أحوال شخصية عادل ومتوازنوكيل تشريعية النواب: تحرير سيناء برهنت للعالم أجمع إرادة المصريين لا تُقهر وتراب الوطن لا يُقدر بثمنالنائب مجدي البري يعلن عن قافلة طبية مجانية شاملة لخدمة أهالي الغربيةشركة وينرز: فلسفة جديدة تُعيد تعريف معنى الاستثمار العقاريالمريض شريكٌ وليس مجرد متلقٍ… في كل قرار علاجي حيث صوت المريض مسموع… ورعايته أولويةإصابة 4أشخاص في حادث انقلاب سيارة ملاكي بالفيوم - الفيوم : حسن الجلاد
الأخبار

وليد توفيق يُحذر: بطانة الرحم المهاجرة قد تُعطل حياة السيدات لسنوات بسبب تأخر التشخيص

الأستاذ الدكتور وليد توفيق
الأستاذ الدكتور وليد توفيق

حذر الأستاذ الدكتور وليد توفيق، أستاذ جراحات المناظير النسائية المتقدمة وبطانة الرحم المهاجرة والحقن المجهري، من خطورة تجاهل أعراض بطانة الرحم المهاجرة، مؤكدًا أن آلاف السيدات يعانين من المرض لسنوات دون تشخيص دقيق.

وأوضح الدكتور وليد توفيق، أن بطانة الرحم المهاجرة تُصيب واحدة من كل عشر سيدات، وقد تؤدي إلى آلام مزمنة تؤثر بشكل كبير على جودة الحياة، بل وقد تعطل الأنشطة اليومية بشكل شبه كامل، إلى جانب ارتباطها بتأخر الإنجاب في بعض الحالات.

وأشار إلى أن المشكلة لا تكمن فقط في المرض ذاته، بل في تأخر التشخيص، حيث يتم اكتشاف العديد من الحالات بعد فترة تتراوح من 7 إلى 10 سنوات من بداية الأعراض، وهي فترة طويلة قد تتفاقم خلالها الحالة وتزداد المضاعفات.

ولفت إلى أنه من أبرز أسباب تأخر التشخيص تشابه الأعراض مع مشاكل أخرى، علاوة على التقليل من شدة الألم واعتباره أمرًا طبيعيًا والاعتماد على المسكنات دون البحث عن سبب حقيقي.

وأكد أن منظمة الصحة العالمية تتجه حاليًا لإعادة تصنيف بطانة الرحم المهاجرة كأحد الأمراض الالتهابية المزمنة، نظرًا لتأثيرها الذي قد يمتد إلى أكثر من جهاز في الجسم، موضحًا أن سلوك المرض قد يشبه في انتشاره بعض الأورام، لكنه يظل مرضًا حميدًا وليس سرطانيًا.

وشدد على أن التعامل مع بطانة الرحم المهاجرة يعتمد على دقة التشخيص وتحديد درجة الحالة، حيث لا تحتاج جميع الحالات إلى تدخل جراحي، لكن في بعض الحالات المتقدمة أو التي لا تستجيب للعلاج الدوائي، تصبح جراحات المناظير الدقيقة هي الحل الأمثل، والتي تتطلب خبرة عالية وتخصصًا دقيقًا.

ويُعد الأستاذ الدكتور وليد توفيق من رواد جراحات المناظير النسائية المتقدمة في مصر والعالم، حيث يعمل مدربًا معتمدًا لعدد من الكورسات المتخصصة في مصر والشرق الأوسط، من بينها كورس التشريح الجراحي بالمنظار، والذي يُنظم برعاية الجمعية المصرية للتدخل الجراحي الدقيق.

كما أنه مدرب معتمد للكورسات الدولية التابعة للكلية الأمريكية لأطباء النساء والتوليد، وعضو مؤسس في الجمعية المصرية لبطانة الرحم المهاجرة، ويشغل منصب سكرتير الجمعية المصرية للتدخل الجراحي الدقيق.

وتم اختياره عضوًا بهيئة التدريس في المدرسة الدولية للتشريح الجراحي، التي تقدم برامج تدريبية في عدة دول أوروبية، منها ألمانيا وإيطاليا وفرنسا، تحت إشراف نخبة من أبرز الجراحين عالميًا.

واختتم الدكتور تصريحاته بالتأكيد على أن الألم الشديد أو المستمر ليس أمرًا طبيعيًا، وأن التشخيص المبكر يمكن أن يحدث فارقًا كبيرًا في مسار العلاج وتحسين جودة حياة المريضة.

الأخبار