الوثيقة
النائب حمادة حلبى في لقاءه بأهالي بردونة الاشراف : مطالبكم على العين والراس ما سنتمكن من حله سنعلنه وما نعجز عنه سنعلمكم...في إطار زياراتها للأحزاب.. وفد تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين يناقش مع قيادات وأعضاء حزب الغد أهم القضايا السياسية والتشريعيةالإبستيميه والنموذج المعرفي: كيف نستفيد منه في العالم العربي؟..بقلم: عمرو صلاح الغندقليالنائبة غادة البدوي: الإشادة الأممية بإصلاح التعليم تعكس نجاح رؤية الدولة لبناء الإنسان المصريتيسير مطر يشيد بجهود رجال المرور في دار السلام: تحركات ملموسة خففت المعاناة عن المواطنيندكتورة دينا المصري تكتب: البركة بأيدهوائل أبو عيطة يواصل جولاته الميدانية لمتابعة سير الامتحانات ببنى مزار - المنيا : حسن الجلادرئيس المركز : استمرار الحملات المكبرة لازالة التعديات على الاراضى الزراعية والبناء المخالف ببنى مزارماير جرجس: فحص المباني الخرسانية من أخطر الأعمال الهندسية ويتطلب خبرة لا تقل عن 15 عامًارئيس المركز فى جولة ميدانية لمتابعة انشاء حاجز خرسانى بطريق ٥٧٥ الشيخ فضل طريق الصوامعوفاة شاب حزنا على والده أثناء تشييع جنازته بالمنيا - كتب : حسن الجلادالنائب مصطفى مزيرق يتقدم بطلب إحاطة بشأن أزمة معلمات رياض الأطفال المغتربات بسوهاج
الأخبار

وليد توفيق يُحذر: بطانة الرحم المهاجرة قد تُعطل حياة السيدات لسنوات بسبب تأخر التشخيص

الأستاذ الدكتور وليد توفيق
الأستاذ الدكتور وليد توفيق

حذر الأستاذ الدكتور وليد توفيق، أستاذ جراحات المناظير النسائية المتقدمة وبطانة الرحم المهاجرة والحقن المجهري، من خطورة تجاهل أعراض بطانة الرحم المهاجرة، مؤكدًا أن آلاف السيدات يعانين من المرض لسنوات دون تشخيص دقيق.

وأوضح الدكتور وليد توفيق، أن بطانة الرحم المهاجرة تُصيب واحدة من كل عشر سيدات، وقد تؤدي إلى آلام مزمنة تؤثر بشكل كبير على جودة الحياة، بل وقد تعطل الأنشطة اليومية بشكل شبه كامل، إلى جانب ارتباطها بتأخر الإنجاب في بعض الحالات.

وأشار إلى أن المشكلة لا تكمن فقط في المرض ذاته، بل في تأخر التشخيص، حيث يتم اكتشاف العديد من الحالات بعد فترة تتراوح من 7 إلى 10 سنوات من بداية الأعراض، وهي فترة طويلة قد تتفاقم خلالها الحالة وتزداد المضاعفات.

ولفت إلى أنه من أبرز أسباب تأخر التشخيص تشابه الأعراض مع مشاكل أخرى، علاوة على التقليل من شدة الألم واعتباره أمرًا طبيعيًا والاعتماد على المسكنات دون البحث عن سبب حقيقي.

وأكد أن منظمة الصحة العالمية تتجه حاليًا لإعادة تصنيف بطانة الرحم المهاجرة كأحد الأمراض الالتهابية المزمنة، نظرًا لتأثيرها الذي قد يمتد إلى أكثر من جهاز في الجسم، موضحًا أن سلوك المرض قد يشبه في انتشاره بعض الأورام، لكنه يظل مرضًا حميدًا وليس سرطانيًا.

وشدد على أن التعامل مع بطانة الرحم المهاجرة يعتمد على دقة التشخيص وتحديد درجة الحالة، حيث لا تحتاج جميع الحالات إلى تدخل جراحي، لكن في بعض الحالات المتقدمة أو التي لا تستجيب للعلاج الدوائي، تصبح جراحات المناظير الدقيقة هي الحل الأمثل، والتي تتطلب خبرة عالية وتخصصًا دقيقًا.

ويُعد الأستاذ الدكتور وليد توفيق من رواد جراحات المناظير النسائية المتقدمة في مصر والعالم، حيث يعمل مدربًا معتمدًا لعدد من الكورسات المتخصصة في مصر والشرق الأوسط، من بينها كورس التشريح الجراحي بالمنظار، والذي يُنظم برعاية الجمعية المصرية للتدخل الجراحي الدقيق.

كما أنه مدرب معتمد للكورسات الدولية التابعة للكلية الأمريكية لأطباء النساء والتوليد، وعضو مؤسس في الجمعية المصرية لبطانة الرحم المهاجرة، ويشغل منصب سكرتير الجمعية المصرية للتدخل الجراحي الدقيق.

وتم اختياره عضوًا بهيئة التدريس في المدرسة الدولية للتشريح الجراحي، التي تقدم برامج تدريبية في عدة دول أوروبية، منها ألمانيا وإيطاليا وفرنسا، تحت إشراف نخبة من أبرز الجراحين عالميًا.

واختتم الدكتور تصريحاته بالتأكيد على أن الألم الشديد أو المستمر ليس أمرًا طبيعيًا، وأن التشخيص المبكر يمكن أن يحدث فارقًا كبيرًا في مسار العلاج وتحسين جودة حياة المريضة.

الأخبار