الوثيقة
النائب مصطفى مزيرق: افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية يعكس انتقال مصر إلى مرحلة الدولة القادرة على إدارة المستقبلإبراهيم ضيف: القيادة الاستراتيجية الجديدة عنوان لقوة الدولة ورسالة بأن أمن مصر لا يقبل المساومةمحمد صالح: افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية يؤكد أن مصر تمتلك عقلًا مؤسسيًا يدير الدولة وفق أعلى المعايير العالميةموسى مصطفى موسى: افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية للدولة المصرية يجسد قوة الدولة ورؤيتها لبناء مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا​عالم بالأوقاف يكشف سر المنزلة الرفيعة لآل البيت في ”الصلاة الإبراهيمية”عالم أزهري: الهجرة النبوية جاءت بعد 13 عامًا من المحاولات العنيفة لإطفاء نور اللهأشرف محمود: الشراكات الدولية برهان عملي على نهوض مصر اقتصاديًاأشرف محمود: الاتحاد العربي هو سبيل النجاة الأوحد لمواجهة تحديات المنطقةمالك السعيد يكتب: نحو تنظيم قانوني لإنشاء ”شركات تمويل التقاضي والتحكيم”.. رؤية لتعزيز الوصول إلى العدالة وجذب الاستثمارسفيرة منظمة إنسانيون العالمية بالقاهرة تشيد بجمعية أصدقاء المحارب المصري وتؤكد: الاحتفالية جسدت قيم الوفاء والانتماء ورسخت مكانة أبطال الوطنالنائبة نجلاء العسيلي تطالب بدعم الصياد والفلاح وحماية الأراضي الزراعية من التعدياتنجلاء العسيلي: الأوكتاجون حصن رقمي متطور لحماية الأمن القومي المصري
الأخبار

إسلام عوض: حرب ترامب على إيران فخ طائفي أجهضته حكمة القاهرة.. وواشنطن سلّحت طالبان بـ 7 مليارات دولار لخنق التنين الصيني

إسلام عوض، المحلل السياسي
إسلام عوض، المحلل السياسي

في قراءة استراتيجية للمشهد المشتعل في الشرق الأوسط، كشف إسلام عوض، المحلل السياسي، عن كواليس المخططات الدولية التي تقودها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتنسيق مع الحركة الصهيونية، مؤكدًا أن الصراع الحالي يتجاوز المواجهة العسكرية المباشرة مع إيران، ليصل إلى محاولة إعادة صياغة النظام العالمي وتدمير القوى الاقتصادية الصاعدة.

وفجّر "عوض"، خلال لقائه ببرنامج “ولادك يا مصر”، عبر راديو القاهرة الكبرى، مفاجأة بشأن الانسحاب الأمريكي من أفغانستان، مؤكدًا أنه لم يكن انسحابًا عاديًا بل كان عملية تسليح ممنهجة لحركة طالبان؛ حيث ترك الجيش الأمريكي عتادًا عسكريًا بقيمة 7 مليارات دولار، موضحًا أن الاتفاق السري شمل قيام طالبان بوقف التمدد الصيني في مشروع "الحزام والطريق"، لمنع بكين من السيطرة اقتصاديًا على قارات العالم عبر بوابة الشرق الأوسط ودول الساحل والصحراء، وهو ما يفسر استنفار واشنطن ضد التنين الصيني الذي بدأ يهدد الهيمنة الأمريكية تكنولوجيًا وعسكريًا.

ووصف المحلل السياسي أسلوب دونالد ترامب في ولايته الثانية بـ"القرصنة والبلطجة السياسية"، مشيرًا إلى أنه كشف عن الوجه القبيح للسياسة الأمريكية التي تخلت عن أقنعة الديمقراطية وحقوق الإنسان، مستشهدًا بما حدث في فنزويلا من اختطاف لرئيسها والاستيلاء على نفطها لتأمين احتياجات الحرب، مؤكدًا أن ترامب يتبنى استراتيجية الصدمة لابتزاز العالم، بما في ذلك الحلفاء الأوروبيين وحلف "الناتو".

وحول المواجهة مع طهران، أكد أن واشنطن فوجئت بصمود النظام الإيراني رغم اغتيال قيادات الصف الأول والثاني، موضحًا أن هذه الحرب ليست مواجهة مع إيران وحدها، بل هي مواجهة غير معلنة مع قدرات روسيا والصين اللتين تقدمان دعمًا استخباراتيًا وعسكريًا وتقنيًا هائلًا لطهران وحلفائها، مما أدى لامتلاك هذه الفصائل أجهزة معلوماتية واستطلاعية عالية الدقة مكنتها من ضرب عمق الاحتياطيات الاستراتيجية الإسرائيلية.

وشدد على أن المخطط الأكبر لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كان يهدف لجر المنطقة العربية إلى حرب طائفية شاملة بين السنة والشيعة، لتقوم الشعوب الإسلامية بتصفية بعضها البعض بينما تنسحب أمريكا وإسرائيل لجني الثمار.

وأكد أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، بفضل نفاذ بصيرته وخبرته العسكرية، نجح في تفكيك هذا الشرك، مشيرًا إلى أن جولاته المكوكية واتصالاته الدبلوماسية أوقفت انزلاق دول الخليج في مواجهة مباشرة مع إيران، وحولت الدفة نحو صوت العقل، مما دفع الرئيس الأمريكي ترامب لشن هجوم إعلامي على الدول العربية لعدم انصياعها لخطته.

ولفت إلى التحرك المصري الاستراتيجي بتشكيل المربع الذهبي الذي يضم مصر، والسعودية، وتركيا، وباكستان، وهو التحالف الذي أعاد التوازن للمنطقة وغير من حسابات واشنطن وتل أبيب، مؤكدًا أن مصر ستظل دائمًا صمام الأمان ورسالة السلام التي تمنع احتراق الشرق الأوسط بنيران الأطماع الصهيونية.

الأخبار