الوثيقة
ياسر فضة: نواب الإسماعيلية تهربوا من مواجهة أوجاع المرضى.. والنائب الخائف لا يمثل شعبهمتابعة ميدانية مُكثفة بوحدات الرعاية الأساسية بقرى الجرنوس وساقولا لضمان جودة الخدمة الصحية للمواطنين.برلماني سابق: انتهى عصر قوائم الانتظار.. ومواطن يستغيث: ”أنا بموت بسبب الروتين”برلماني: تقنين التنقيب عن الذهب ضرورة قوميةوزير الصحة الأسبق: قوائم الانتظار في بريطانيا أضعاف مصر.. والتأمين الشامل حلم لا بديل عنهوزير الصحة الأسبق يفجر مفاجأة: حاملو الجنسيات الأجنبية مشمولون في منظومة التأمين الصحي الجديدةياسر فضة عن مباراة القمة: لم تكن مجرد ديربي.. بل زئير هز أركان القاهرة وأعاد هيبة الكرة المصريةناقوس الخطر: كفى استهتاراً بأرواحنا .. بقلم احمد عبد البارىجولي أمين: قانون الأحوال الشخصية الجديد حائط صد ضد التفككمحام: الحبس للزوج الممتنع عن توثيق الطلاق الشفهي في القانون الجديدلا رؤية بدون نفقة.. محام يكشف ملامح الانضباط في تشريع الأسرة الجديدناقد رياضي: فوز الأهلي بالدوري معجزة.. والزمالك يخشى كابوس الرمق الأخير
الأخبار

قيادي بحماة الوطن: الموقف المصري الأردني الموحد يُحصّن القضية الفلسطينية من محاولات الالتفاف

محمد مجدي صالح، القيادي بحزب حماة الوطن
محمد مجدي صالح، القيادي بحزب حماة الوطن


قال محمد مجدي صالح، القيادي بحزب حماة الوطن، إن اللقاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بجلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين، عاهل المملكة الأردنية الهاشمية، يؤكد عمق العلاقات التاريخية والأخوية التي تربط بين مصر والأردن، مشيرًا إلى أن مشاهد الاستقبال والتوديع عكست خصوصية استثنائية تتجاوز البروتوكول الرسمي، وتحمل دلالات سياسية وإنسانية تعبر عن وحدة الهدف والمصير بين البلدين.


وأوضح صالح، في بيان له، أن التوافق الواضح بين الزعيمين تجاه مستجدات القضية الفلسطينية، وعلى رأسها الرفض القاطع لتهجير الفلسطينيين، يمثل موقفًا عربيًا ثابتًا وحاسمًا يُفشل أي محاولات لفرض حلول منقوصة أو تصفية القضية، مؤكدًا أن التشديد على إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية يُعيد التأكيد على الثوابت التاريخية ويُرسخ المسار العادل لتحقيق السلام.


وأضاف القيادي بحزب حماة الوطن، أن تأكيد الرئيس السيسي والملك عبد الله الثاني على ضرورة دخول المساعدات الإنسانية دون عوائق، والبدء الفوري في جهود التعافي المبكر، يعكس إحساسًا حقيقيًا بالمسؤولية تجاه معاناة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، ويُجسد الدور الإنساني والسياسي الذي تضطلع به القاهرة وعَمّان في دعم الأشقاء الفلسطينيين.


وأشار صالح إلى أن الدعوة المشتركة لخفض التصعيد الإقليمي واحترام سيادة الدول تؤكد أن مصر والأردن يمثلان ركيزة أساسية للاستقرار في المنطقة، ونموذجًا للعقلانية والحكمة في إدارة الأزمات، بما يدعم السلم والأمن الإقليميين والدوليين، ويُعلي من شأن الحلول السياسية والدبلوماسية بعيدًا عن منطق الصدام.


وأكد أن تفعيل دور اللجنة العليا المصرية الأردنية المشتركة يعكس انتقال العلاقات الثنائية من مرحلة التنسيق إلى مرحلة الشراكة الفعلية، بما يُسهم في تحويل التوافق السياسي إلى نتائج اقتصادية وتنموية ملموسة تعود بالنفع على الشعبين الشقيقين، وتفتح آفاقًا أوسع للتعاون المستدام.


واختتم محمد مجدي صالح بيانه بالتأكيد على أن هذا اللقاء يُجسد شراكة استراتيجية راسخة في قلب الشرق الأوسط، ويبعث برسالة واضحة مفادها أن قوة الأمة العربية تكمن في وحدة مواقفها وتكامل أدوارها، وأن التنسيق المصري الأردني يمثل خط دفاع قويًا في مواجهة التحديات الراهنة، ونموذجًا يُحتذى به في العمل العربي المشترك.

الأخبار

الفيديو