الوثيقة
دكتورة دينا المصري تكتب: حتى جاء اليومقيادي بـ”حماة الوطن”: صندوق دعم الأسرة ”درع واقي” يحمي استقرار المجتمع ويجسد مفهوم التكافل في الجمهورية الجديدةنائب رئيس ”إرادة جيل”: صندوق دعم الأسرة خطوة تاريخية لتحقيق العدالة الناجزة وحماية الأمن القومي المجتمعيدكتورة فاتن فتحي تكتب: بين أعباء المهنة والتزام رسالتها الإنسانية في يومها العالمي.. التمريض خط دفاع معركة الحياةالنائب حمادة حلبى يواصل التفاعل مع هموم أبناء الدائرة - كتب : حسن الجلادلتقليل كثافة الفصول وإلغاء الفترات المسائية محافظ المنيا يتفقد أعمال توسعة مدرسة الشعب للتعليم الأساسي ببني مزار بتكلفة 43 مليون جنيهخلال جولته ببني مزار وفي إطار تطوير المنشآت التعليمية.. محافظ المنيا يفتتح مبنى الإدارة التعليمية الجديد بتكلفة 11 مليون جنيه المنياليلى محمود تحقق الميدالية الذهبية في بطولة الجمهورية للجمباز الفني تحت 9 سنواتبقرار ميداني حاسم.... محافظ المنيا يُنهي معاناة 15 عاماً لأهالي ”عزبة البيضاء” بالشيخ فضل اللواء كدوانى يوجه بإنشاء سور خرساني...مقـ.تل شاب في مشا.جرة بين عائلتين بالفيوم بسبب خلافات الجيرةبحضور حلبى وفتح الباب ورئيس مركز ومدينة بنى مزار : محافظ المنيا يتفقد محطة الصرف الصحي بالشيخ فضل - المنيا : حسن...بعد طلبات استمرت خمس سنوات.. وزير الصحة يفي بوعده للنائبة مروة صالح ويتم تسليم جهاز السونار لمستشفى كفر البطيخ في أقل من...
الأخبار

الإعلامي أشرف محمود: شهر رمضان مشروع استثماري ضخم

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

وصف الإعلامي أشرف محمود، مقدم برنامج “الكنز”، عبر فضائية “الحدث اليوم”، شهر رمضان بأنه مشروع استثماري ضخم، مؤكدًا أن الفشل في وضع خطة محكمة لهذا المشروع يؤدي بالضرورة إلى خروج الإنسان خاسرًا.

وأوضح الإعلامي أشرف محمود، أن الفارق بين العادة والعبادة هو حرف "الباء"، حيث أن النية الصادقة هي التي تحول العادات اليومية إلى عبادات يثقل بها ميزان العبد.

​وحدد ثلاثة أركان لنجاح هذا المشروع، أولها النية السليمة لتجنب الصيام الشكلي وتحويله إلى صلة حقيقية بالله، فضلا عن استثمار الوقت باعتباره فرصة ذهبية لا تضمن الأعمار تكرارها، علاوة على ​التخلص من الديون والمقصود بها هنا ديون الذنوب والسيئات.

​وعن سؤال "كيف نتوب في أيام معدودات؟"، أكد أن التوبة هي المحرك الأول لقبول الأعمال، وشبه الإنسان الداخل إلى رمضان دون توبة بـ"المستثمر المحمل بالديون"، حيث لا يمكنه الشعور بالأرباح (الحسنات) ما دام مكبلاً بأعباء الخطايا، واصفًا التوبة الصادقة بأنها ممحاة إلهية تحذف السيئات وتؤهل العبد ليدخل شهر الصوم بقلب أبيض، مستدلا بقول النبي ﷺ: "التائب من الذنب كمن لا ذنب له".

و​في نقد لافت لزحام الشاشات، أشار إلى أن البرنامج الحصري الحقيقي في رمضان ليس ما تعرضه القنوات الإعلامية، بل هو برنامج مغفرة الذنوب، موضحًا أن هذا البرنامج متاح للجميع من خلال محطات محددة: ​من صام رمضان إيماناً واحتساباً، و​من قام لياليه، خاصة ليلة القدر، ومن فطر صائماً، والخاسر الأكبر من أدرك الموسم وخرج بـ"صفر" مغفرة.

​ووجه رسالة تحذيرية من مغبة الغفلة، مستشهدًا بحديث النبي ﷺ: "خاب وخسر من أدرك رمضان ولم يغفر له"، مؤكدًا أن التوبة ليست مجرد كلمات، بل هي تغيير فعلي للنفس وبداية صفحة جديدة مع الله، مشددًا على ضرورة نسيان الماضي والتركيز على تقليل الأخطاء في الحاضر.

الأخبار

الفيديو