الوثيقة
جميلة الغاوي: القلب عضو صامت يعمل بلا شكوى وحين يغضب لا يمنح فرصة ثانيةأشرف محمود: أطروحات دمج الأديان عاجزة أمام أصالة العقيدة ويقظة الشعوبعالم أزهري: ”الدين الإبراهيمي” توليفة باطلة شرعًا.. والخلط بين العقائد مرفوضأشرف محمود: ”الدين الإبراهيمي” مناورة سياسية ومصيدة عاطفية لتمرير التطبيعخبير أمني: الخلاف بين واشنطن وتل أبيب تكتيكي.. والهدف تصفية الحساباترئيس المركز: تتابع استكمال الاعمال الانشائية لحضانه الشيخ فضل - المنيا : حسن الجلادأستاذ أمراض قلب: خماسية الغضب والسهر والتدخين تسرق أعمار الشباب بالجلطاتأستاذ أمراض قلب يُحذر من المشروبات الغازية وأثر الوجبات الدسمة قبل النومرئيس المركز: حملة لرفع اشغالات الطريق ببنى مزار - المنيا : حسن الجلادأستاذ أمراض قلب يُفجر مفاجأة: الفجر هو وقت الذروة للأزمات القلبية القاتلةرئيس المركز: ازالة ١٣حالة تعدى على ارض زراعية و بناء مخالف ببنى مزار - المنيا : حسن الجلاداكرام محمود تتفقد المركز التكنولوجى والادارة الهندسية لمتابعة ملفات التصالح ببنى مزار - المنيا : حسن الجلاد
الأخبار

أشرف محمود: ابن نوح اختار الهلاك لأن أمه أفسدت فطرته

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

فجر الإعلامي أشرف محمود، تساؤلات جوهرية حول فلسفة عبادة الأصنام، وكيف تهاوت أسرة نبي الله نوح أمام إغراءات الشيطان، مؤكدًا أن الصراع بين الحق والباطل ليس صراع إمكانيات فحسب، بل هو صراع إخلاص في العمل.

وأوضح الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن السر وراء اتجاه البشر لعبادة الأصنام يكمن في اجتهاد الشيطان؛ فهو يشتغل بإخلاص ونشاط لا يفتر، تطبيقًا لقسمه (فبعزتك لأغوينهم أجمعين)، مشيرًا إلى أن الشيطان يبدأ مشواره بـ"جيل وراء جيل"، حيث استغرق الأمر قرونًا ليحول صور الصالحين إلى أصنام تُعبد، مستغلاً خروج الناس من حصن عبادة الله إلى حوزه وسيطرته.

واستعرض الوسائل المتطورة التي استخدمها نبي الله نوح عليه السلام لإصلاح المجتمع بعد انتكاسته، حيث دعاهم ليلًا ونهارًا ليناسب جميع أحوالهم، واستخدم الدعوة العامة والدعوة الفردية، وعندما وضع القوم أصابعهم في آذانهم واستغشوا ثيابهم ليرفضوا السماع، استخدم نوح كل لغات التواصل الممكنة لإيصال رسالة التوحيد، لكن الجحود كان أقوى.

وعقد مقارنة تربوية بين قصتي نوح وإبراهيم عليهما السلام، ملقيًا بالضوء على دور الأم، حيث أن ابن نوح دعاه أبوه للحياة، فرفض واختار الهلاك، لأن أمه كانت خائنة للعقيدة فأفسدت فطرته، أما ابن إبراهيم (إسماعيل) فدعاه أبوه للموت فاستجاب، لأن أمه هاجر كانت صالحة فخرج الجيل صالحًا.

وحسم الجدل حول وصف القرآن لزوجة نوح وابنه، مؤكدًا أن الخيانة المذكورة في الآيات هي خيانة سر وليست خيانة عرض كما قد يتبادر للأذهان؛ فزوجة نوح كانت تفتش أسرار زوجها وتفشي خططه ومكان صنع السفينة للقوم الكافرين لتحريضهم عليه، وابن نوح انحاز لسر أمه وابتعد عن طوع أبيه، فكان الوصف الإلهي حاسمًا: "إنه عمل غير صالح"، أي أن رابطة العقيدة والعمل هي الأساس، وليست رابطة الدم والنسب فقط.

ووجه تحذيرًا للشباب المعاصر، محذرًا من غرور الذكاء الذي يدفع الابن للظن بأنه أفهم من أبيه، مؤكدًا أن بر الوالدين هو الباب الأوسط للجنة، وأن العقوق هو أقصر طريق للهلاك، مستشهدًا بحال ابن نوح الذي ظن أن الجبل سيعصمه من الماء، فكان من المغرقين، مؤكدًا على أن الله أراد بالطوفان تطهير الأرض من رجس الشيطان وعبادة الأوثان، لتبدأ البشرية صفحة جديدة قوامها العمل الصالح والولاء لله وحده.

الأخبار

الفيديو