الوثيقة
خدمة صحية جديدة تقدمها الدولة : ولادة آمنة بلا أعباء…من ضمنها مستشفى العدوة المركزي - متابعة : حسن الجلادياسر فضة: زيادة أسعار الإنترنت جباية تحت شعار التطوير.. والخدمة لا ترتقي للمستويات المحليةبرلمانية: احتياجات المسن تزداد ولا تقل.. والمعاش الحالي وجع في قلب كل أسرةبرلمانية: إدارة أزمة سيستم المعاشات تفتقر للحس الإنساني والاحترافيبرلماني: تشغيل سيستم التأمينات ”لايف” قبل جاهزيته جريمة إداريةياسر فضة: زيارة السيسي للإمارات رسالة قوة.. و”مسافة السكة” واقع تترجمه المقاتلات المصريةاستشاري تُحذر من الضغط الأكاديمي على الأطفال: يصنع فاشل نفسيًاكبير الأثريين: فيلم ”أسد” لمحمد رمضان يخدم ”الأفروسنتريك” ويهدد الهوية المصريةليست مجرد إنفلونزا.. استشاري مناعة تحذر من مضاعفات مميتة لفيروس ”هانتا”جولي أمين: فيروس ”هانتا” بعيد تمامًا عن حدودنا والوضع تحت السيطرةنجلاء العسيلي: القاهرة وباريس تقودان تحالفًا استراتيجيًا لحماية أمن المتوسطوائل عيطة مدير بنى مزار التعليمية : اجتماع موسع بمديري المدارس استعدادًا لامتحانات نهاية العام الدراسي ٢٠٢٦ - المنيا : حسن الجلاد
الأخبار

الشهيد الحي: طلبتُ من الرئيس عبد الناصر العودة للميدان وأنا مبتور القدمين والذراع

البطل عبدالجواد سويلم، المعروف بلقب الشهيد الحي
البطل عبدالجواد سويلم، المعروف بلقب الشهيد الحي

روى البطل عبدالجواد سويلم، المعروف بلقب الشهيد الحي وأحد جنود سلاح الصاعقة، تفاصيل مهمة نوعية نفذتها قوات الصاعقة المصرية يوم 20 يوليو 1969، حيث نجحت المجموعة في اقتحام موقع إسرائيلي وأسر قائده، وأثناء الانسحاب تعرضت المجموعة لقصف بصاروخ إسرائيلي مباشر، تسبب في إصابات لا ينجو منها بشر، حيث بُترت ساقا البطل اليمنى واليسرى وذراعه الأيمن، وفقد عينه اليمنى، مع جروح غائرة وحروق في كامل جسده.

وأوضح عبدالجواد سويلم، خلال لقائه مع الإعلامي ياسر فضة، ببرنامج “فوكس”، المذاع على قناة “الشمس”، أنه لم تكن الإصابة هي النهاية، بل بداية معجزة طبية وعسكرية؛ حيث تم نقله محمولاً على الأعناق لمسافة 11 كيلومترًا داخل سيناء، ثم على نقالة لمسافة 26 كيلومترًا بمحاذاة خط بارليف، تحت قصف مدفعي لم ينقطع من الصباح حتى المساء، ليصل إلى المستشفى العسكري فجر اليوم الرابع في حالة ميؤوس منها طبيًا.

وروى لحظة استيقاظه في اليوم السابع للإصابة، ليجد بجانبه الزعيم جمال عبد الناصر ووزير الحربية الفريق أول محمد فوزي، معقبًا: “كنت راقدًا على وجهي، جسمي كله شاش وقطن، وعيني تنزف.. اعتقدت أن القادم هو قائد الصاعقة سعد الدين الشاذلي، فإذا بي أسمع صوت الرئيس يقول: السلام عليكم يا بطل”.

وكشف عن حوار إنساني وقوي دار بينه وبين الزعيم جمال عبد الناصر؛ حيث ظن الرئيس والوزير أن الشاب ذو الـ 23 عامًا سيطلب تعويضًا أو شقة أو رحلة علاج، لكن الرد المصري الصادم كان: "أريد العودة للميدان يا فندم".

وعن رد فعل الزعيم جمال عبد الناصر، قال: “لمعت عينا الرئيس عبد الناصر، وزق الستارة واقترب مني رغم الدماء والصديد والروائح الناتجة عن الحروق، ونظر بذهول إلى أطرافي المبتورة وظهري المفتوح، ليدرك أن أمام إرادة مصرية لا تقهرها الجراح”.

الأخبار

الفيديو