الوثيقة
برفقه اللواء/ عماد كدواني محافظ المنيا .. تفقد أعمال مبادرة ( الرحلة بدأت من هنا ) لتطوير وتجميل و أعمال صيانة...من العمل التطوعي إلى التكريم العالمي.. فاتن فتحي سفيرا للنوايا الحسنة لمنظمة إنسانيون العالميةبطل مفاوضات طابا يكشف أسرارًا تُحكى لأول مرة عن وضع القوات بعد 73تدمير خط بارليف.. الشهيد الحي يروي معجزة عبور 100 ألف بطل ومواجهة النابالم في ليلة واحدةالشهيد الحي: طلبتُ من الرئيس عبد الناصر العودة للميدان وأنا مبتور القدمين والذراعخبير استراتيجي يُفجر مفاجأة: المخابرات المصرية تنبأت بنكسة 67 قبل وقوعها بـ 24 ساعةبرلماني: القيادة السياسية تدرك متى وكيف تتعامل بحسم مع أي تهديدللتوسع في الخدمات التعليمية.. محافظ المنيا يعاين قطعة أرض بمغاغة لإقامة مدرسة تعليم أساسي لتقليل الكثافة الطلابية وإنهاء نظام الفترات المسائيةبرلماني: سيناء قبلة الاستثمار القادم وأرض الفرص الذهبية للشباببرلماني: تحرير سيناء ميلاد جديد للإنسان.. والقوات المسلحة سيف الوطن ودرعهلأول مرة بقرية طمبو… إدخال تخصص العلاج الطبيعي ضمن قافلة طبية شاملة لخدمة الأهالي.ياسر فضة: سيناء مقبرة الغزاة.. وجيش مصر يزلزل الأرض تحت أقدام المعتدين
الأخبار

الشهيد الحي: طلبتُ من الرئيس عبد الناصر العودة للميدان وأنا مبتور القدمين والذراع

البطل عبدالجواد سويلم، المعروف بلقب الشهيد الحي
البطل عبدالجواد سويلم، المعروف بلقب الشهيد الحي

روى البطل عبدالجواد سويلم، المعروف بلقب الشهيد الحي وأحد جنود سلاح الصاعقة، تفاصيل مهمة نوعية نفذتها قوات الصاعقة المصرية يوم 20 يوليو 1969، حيث نجحت المجموعة في اقتحام موقع إسرائيلي وأسر قائده، وأثناء الانسحاب تعرضت المجموعة لقصف بصاروخ إسرائيلي مباشر، تسبب في إصابات لا ينجو منها بشر، حيث بُترت ساقا البطل اليمنى واليسرى وذراعه الأيمن، وفقد عينه اليمنى، مع جروح غائرة وحروق في كامل جسده.

وأوضح عبدالجواد سويلم، خلال لقائه مع الإعلامي ياسر فضة، ببرنامج “فوكس”، المذاع على قناة “الشمس”، أنه لم تكن الإصابة هي النهاية، بل بداية معجزة طبية وعسكرية؛ حيث تم نقله محمولاً على الأعناق لمسافة 11 كيلومترًا داخل سيناء، ثم على نقالة لمسافة 26 كيلومترًا بمحاذاة خط بارليف، تحت قصف مدفعي لم ينقطع من الصباح حتى المساء، ليصل إلى المستشفى العسكري فجر اليوم الرابع في حالة ميؤوس منها طبيًا.

وروى لحظة استيقاظه في اليوم السابع للإصابة، ليجد بجانبه الزعيم جمال عبد الناصر ووزير الحربية الفريق أول محمد فوزي، معقبًا: “كنت راقدًا على وجهي، جسمي كله شاش وقطن، وعيني تنزف.. اعتقدت أن القادم هو قائد الصاعقة سعد الدين الشاذلي، فإذا بي أسمع صوت الرئيس يقول: السلام عليكم يا بطل”.

وكشف عن حوار إنساني وقوي دار بينه وبين الزعيم جمال عبد الناصر؛ حيث ظن الرئيس والوزير أن الشاب ذو الـ 23 عامًا سيطلب تعويضًا أو شقة أو رحلة علاج، لكن الرد المصري الصادم كان: "أريد العودة للميدان يا فندم".

وعن رد فعل الزعيم جمال عبد الناصر، قال: “لمعت عينا الرئيس عبد الناصر، وزق الستارة واقترب مني رغم الدماء والصديد والروائح الناتجة عن الحروق، ونظر بذهول إلى أطرافي المبتورة وظهري المفتوح، ليدرك أن أمام إرادة مصرية لا تقهرها الجراح”.

الأخبار