الوثيقة
مارينا جورج: صندوق استثمار تمويل المصانع المتعثرة خطوة جيدة تعيد تشغيل الطاقات المعطلة وتعزز قوة الصناعة المصريةخدعة سوق الجملة والريف الأوروبي.. كواليس التشكيل العصابي الذي نهب قرى الجيزةVers un partenariat sanitaire durable : Le Conseil Supérieur de lÉconomie Arabo-Africaine examine les perspectives de coopération médicale avec le ministère de...Nouvelles perspectives de coopération touristique : Le Conseil Supérieur de lÉconomie Arabo-Africaine examine des partenariats stratégiques avec le ministère du Tourisme du...محمد الديب: «إمكان IMKAN» تعيد تعريف إدارة المشروعات بالتحول الرقمي لرفع كفاءة التشغيل وجودة تجربة الزائر”القادرية الكسنزانية”... تعزي إندونيسيا في ضحايا الزلزال المدمر وتؤكد تضامنها الإنسانيLe Conseil supérieur de léconomie arabe et africaine signe un protocole de coopération avec le gouvernement gabonais dans les domaines de lénergie...مالك السعيد المحامي يكتب: الحكم صدر والتعويضات لم تصل.. المعركة الخفية وراء تنفيذ الأحكام الأجنبيةريم خالد: العلامة التجارية القوية تبدأ من فهم العميل و«إمكان IMKAN» تضع التجربة في قلب استراتيجيتها التسويقيةقصة أول معيدة من ديرب نجم في طب أسنان.. «ميرنا خالد جميل» من التفوق العلمي إلى هيئة التدريس بجامعة الزقازيقحسام أشرف: الوصول إلى 30 مليون سائح بحلول 2030 يتطلب تكاملًا حقيقيًا بين الطيران والترويج والاستثماردكتورة فاتن فتحي تكتب: تمريض أمراض الشيخوخة.. حتمية توفير كفاءات مدربة تحمي كبار السن وتفتح أبوابًا جديدة للعمل أمام الشباب
رياضة

نائب رئيس الإسماعيلي الأسبق: عرضنا مهمة إنقاذ النادي على كبار القامات.. والرفض كان جماعيًا

الدكتور محمد شيحة، نائب رئيس النادي الإسماعيلي الأسبق
الدكتور محمد شيحة، نائب رئيس النادي الإسماعيلي الأسبق

رد الدكتور محمد شيحة، نائب رئيس النادي الإسماعيلي الأسبق، على التساؤل حول قانونية إقالة مجلس الإدارة السابق وتحميل وزارة الشباب والرياضة المسؤولية؛ موضحًا الخلفية القانونية للأزمة قائلا: "بناءً على المادة 53 من قانون الرياضة رقم 71 لسنة 2017، يحق لوزارة الشباب والرياضة إقالة أي مجلس إدارة وإحالتة للتحقيق إذا ما ثبُت وجود مخالفات مالية وإدارية، وتعيين لجنة مؤقتة لإدارة شؤون النادي.. وهذا قرار دولة وليس قرارًا شخصيًا".

وكشف "شيحة"، خلال لقائه مع الإعلامي ياسر فضة، ببرنامج "فوكس"، المذاع على قناة "الشمس"، عن كواليس الاتصالات السرية التي جرت مع كبار رجال الأعمال والرموز التاريخية في المحافظة لإنقاذ النادي الإسماعيلي قبل تعيين اللجنة المؤقتة، قائلاً: "لقد عُرِضت مهمة إنقاذ النادي على كبار رجال الأعمال في الإسماعيلية، وكنتُ وسيطًا شخصيًا في بعض هذه المفاوضات، وتواصلنا مع المهندس محمود عثمان ورفض، ومع المهندس إبراهيم عثمان ورفض، وتحدثنا مع الحاج حماد موسى والحاج عطيته عراقي والجميع رفضوا تحمل المسؤولية على الهواء مباشرة".

وعند سؤاله عن السر وراء هذا الهروب الجماعي لرجال الأعمال من النادي الإسماعيلي، فجّر بركان الغضب ضد ما يحدث في الفضاء الإلكتروني، واصفًا المشهد بالمهزلة، مرجعًا الرفض الجماعي إلى الهجوم والتجاوزات اللفظية التي تصدر من بعض المجموعات على منصات التواصل الاجتماعي ضد القامات والمستثمرين، قائلاً: "كيف لرجل أعمال ناجح يمتلك شركات كبرى أن يدفع ملايين من جيبه الخاص، وفي النهاية يُهان ويُسب من قِبل مجموعات على السوشيال ميديا؟".

وتابع: "هناك فئة تريد تحويل النادي إلى سبوبة؛ بعضهم يريد العمل كسمسار لاعبين، وآخرون يدعون الصحافة، وإن لم تستمع لمطالبهم وتبتزهم، يشنون ضدك حملات تشويه ممههجة".

وأكد أنه طوال تلك الفترة (2005 - 2019)، كان النادي الإسماعيلي يمتلك هيبة كبيرة، والوكلاء يصنعون له ألف حساب، وهو ما انعكس على جودة اللاعبين والصفقات السوبر التي كانت تأتي للنادي.

وتابع: "حتى عام 2018، كان الإسماعيلي ينافس بقوة ويحتل صدارة الدوري في الدور الأول، بفضل لاعبين من طراز رفيع مثل دييغو كالديرون وغيره".

رياضة

الفيديو