الوثيقة
النائب مصطفى مزيرق: افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية يعكس انتقال مصر إلى مرحلة الدولة القادرة على إدارة المستقبلإبراهيم ضيف: القيادة الاستراتيجية الجديدة عنوان لقوة الدولة ورسالة بأن أمن مصر لا يقبل المساومةمحمد صالح: افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية يؤكد أن مصر تمتلك عقلًا مؤسسيًا يدير الدولة وفق أعلى المعايير العالميةموسى مصطفى موسى: افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية للدولة المصرية يجسد قوة الدولة ورؤيتها لبناء مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا​عالم بالأوقاف يكشف سر المنزلة الرفيعة لآل البيت في ”الصلاة الإبراهيمية”عالم أزهري: الهجرة النبوية جاءت بعد 13 عامًا من المحاولات العنيفة لإطفاء نور اللهأشرف محمود: الشراكات الدولية برهان عملي على نهوض مصر اقتصاديًاأشرف محمود: الاتحاد العربي هو سبيل النجاة الأوحد لمواجهة تحديات المنطقةمالك السعيد يكتب: نحو تنظيم قانوني لإنشاء ”شركات تمويل التقاضي والتحكيم”.. رؤية لتعزيز الوصول إلى العدالة وجذب الاستثمارسفيرة منظمة إنسانيون العالمية بالقاهرة تشيد بجمعية أصدقاء المحارب المصري وتؤكد: الاحتفالية جسدت قيم الوفاء والانتماء ورسخت مكانة أبطال الوطنالنائبة نجلاء العسيلي تطالب بدعم الصياد والفلاح وحماية الأراضي الزراعية من التعدياتنجلاء العسيلي: الأوكتاجون حصن رقمي متطور لحماية الأمن القومي المصري
الأخبار

أشرف محمود: الاتحاد العربي هو سبيل النجاة الأوحد لمواجهة تحديات المنطقة

 الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

قال الإعلامي أشرف محمود، إن الاتحاد والاتفاق والتنسيق المشترك هو سبيل النجاة الأوحد لمواجهة التحديات والمخاطر الراهنة التي تحيط بالمنطقة.

وعلق الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، على القرار الموحد الأخير لوزراء الخارجية العرب، والذي شجب بقوة الاعتداءات والأحداث الدامية في غزة ولبنان واستهداف دور العبادة، مؤكدًا أن هذا القرار الموحد يمثل أولى خطوات النجاة؛ إذ لا يمكن لأي طرف أن ينال حقوقه ما لم يكن قويًا، والقوة الحقيقية تُستمد من الاتحاد، مشيرًا إلى أن المنطقة منذ أواخر فبراير الماضي تعيش فوق طوق ناري ملتهب، وسيكشف المستقبل القريب حجم الدور الحيوي والتاريخي الذي قاده الرئيس عبد الفتاح السيسي بالتنسيق مع الأشقاء العرب لحماية الإقليم.

وفي سياق تحليله لحضور مصر القوي في المحافل الدولية، لا سيما قمة الدول السبع الكبرى ومشاركة الرئيس السيسي فيها، كشف عن كواليس اللقاء الذي جمع الرئيس السيسي بنظيره الأمريكي دونالد ترامب، مفسرًا الأبعاد النفسية والسياسية للمشهد.

ولفت إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، المعروف بطبيعته وسيكولوجيته التي تميل دائمًا للتقليل من شأن نظرائه بسبب خلفيته السابقة، يقف باحترام وتقدير شديدين أمام القيادة المصرية؛ لأنه يعلم تمامًا مدى قوة الجبهة الداخلية وتلاحم النسيج المجتمعي في مصر وقت الأزمات.

وأشار إلى أن الجانب الأمريكي يدرك جيدًا امتلاك مصر لردع عسكري قوي بحريًا، وجويًا، وبريًا، فضلًا عن الموقف التاريخي الحاسم للرئيس السيسي برفض ملف تهجير الأشقاء قاطعًا، رغم كل الضغوط والتحديات الاقتصادية، مؤكدًا أن القيادة المصرية تفهم جيدًا سيكولوجية المفاوض الأمريكي وتجيد مخاطبته باللغة التي تكسب الاحترام، مشيدًا بالمواقف المتزنة والمحترمة لبعض القادة الغربيين مثل الرئيس الفرنسي في تعاملهم مع الدولة المصرية.

وشدد على أن عهد العشوائية والقرارات المنفردة قد انتهى، وأن لغة القوة والاتحاد المبنية على الحكمة والتحركات الميدانية المدروسة هي التي تعيد صياغة المشهد العربي وتفرض احترامه على القوى العظمى.

الأخبار