الوثيقة
التحيوي: وزير الري عبَّر عن موقف مصري راسخ.. وقضية النيل لا تُحسم بمنطق الأمر الواقعالمهندس حمادة ضوة يخوض انتخابات نادي بنها الرياضي على منصب نائب رئيس مجلس الإدارةحسام أشرف زغلول: «إمكان IMKAN» تستهدف صناعة تجربة نيلية تجمع الفلك والتاريخ والضيافةالنائب محمد شعيب: ”الهوية الوطنية” خط الدفاع الأول عن وعي الأجيال الجديدة في مواجهة الأفكار المضللةالنائبة عبير عطا الله: التحول الرقمي ركيزة أساسية لبناء دولة عصرية.. وتوجيهات الرئيس تضع المواطن في قلب منظومة التطوير التكنولوجيقيادي بـ «مستقبل وطن»: تتويج هيئة موانئ البحر الأحمر بجائزة التميز ترسيخ للريادة المصرية وتجسيد لنهضة «الجمهورية الجديدة»السفير ياسر البخشوان: مباحثات السيسي ومدير الـ CIA تؤكد الحجم الحقيقي للقاهرة في إدارة الأزمات المُعقدةانطلاق النسخة الأولى من قمة الابتكار الجامعي 2026رئيس شعبة خدمات النقل الدولي يشارك في احتفالية اليوم ‏البحري العالميعالم بالأوقاف: نهاية فرعون غرقًا سنة إلهية ثابتة.. والهدف الأول لرسالة موسى كان استنقاذ المستضعفين من سوء العذابأزهري: إيمان الأنفاس الأخيرة لم ينفع فرعون.. وعبرة غرق الطغاة تظل خالدة في محق الظلمخبير: مصر قادرة على حماية الأمن القومي العربي والخطوط الدبلوماسية لا تعني الضعف
شؤون عربية

حوار بين مينيتي و إميليانو.. البحر المتوسط في قلب العالم

شريف عمران
شريف عمران

كتب/ شريف عمران

مينيتي و إميليانو يفسحان مساحة للحوار حول "الفرصة الكبيرة" لإيطاليا على الساحة الدولية. من تحالف أوكوس والانسحاب من أفغانستان وثلاثة تحديات تضغط على أوروبا من الجنوب، يعود البحر المتوسط ​​مرة أخرى ليصبح مركزي....
نظم حوار غير متوقع حول مركزية البحر الأبيض المتوسط ​​والفرص المتاحة لإيطاليا في التغيرات الدولية الكبرى في مدينة جروتاجلي بايطاليا، بين ماركو مينيتي، وزير الداخلية الإيطالي السابق ورئيس مؤسسة ميد أور التابعة لشركة ليوناردو الإيطالية، وميكيلي إميليانو، رئيس منطقة بوليا.

وكان السياق المرجعي يتمثل في إطلاق مطابقة طيران البحر الأبيض المتوسط ​​(مام)، فعاليات لثلاثة أيام نظم في مطار تارانتو من منطقة بوليا لتكنولوجيا الفضاء (دي تي اي) ومن مطارات بوليا وذلك من أجل التحقيق في مستقبل الفضاء.

وتحولت خطابات مينيتي و اميليانو إلى حوار يتمحور حول الإمكانيات الإيطالية لاكتساب القيادة في أوروبا وخارجها. واعتبر مينيتي أن هناك ثلاثة تحديات أعادت مركزية البحر الأبيض المتوسط هي الهجرة (قضية هيكلية)، والإرهاب (جزء كبير من التهديد في إفريقيا) والتنافس على المواد الخام النادرة.

وأوضح أن المركزية مختلفة عن الماضي بسبب “التغيرات التاريخية” في السنوات الأخيرة ومثال على ذلك هو الوجود التركي والروسي في ليبيا منذ عامين، وفقاً لموقع” ديكود 39″ الإيطالي.

وشدد مينيتي على أن أوروبا ينبغي أن تهتم بالبحر المتوسط ​​وتفهم أنه جزء أساسي من مستقبلها في العلاقة مع إفريقيا، موضحاً أنه من أجل القيام بهذا الأمر فهي بحاجة إلى إيطاليا التي عليها أن تتحرك وفق “حركة مزدوجة”.

وأوضح أن الأول يتعلق بالبحث عن الإجماع في أوروبا. فيما يتمثل الثاني في “نظام العلاقة مع دول البحر الأبيض المتوسط ​​الأخرى” فيما هناك “فرصة استثنائية”، مستشهدا بالندوة عبر الإنترنت التي نظمتها وكالة الفضاء الإيطالية مع نظيراتها من 17 دولة في المنطقة.

ويتمثل الهدف من منظور العلاقات في بناء هوية متوسطية مشتركة حول المناخ والغذاء والصحة والفضاء، فيما ركز المشروع الأول لمؤسسة ميد أور على الشراكة مع جامعة لويس وجامعة محمد السادس للفنون التطبيقية في الرباط على سلسلة من المنح الدراسية للطلاب المغاربة الذين سيأتون إلى إيطاليا.

وأكد مينيتي على دور إيطاليا في وسط البحر الأبيض المتوسط ​​حيث أنها دولة تقع في أوروبا والغرب، ولكنها محاور طبيعي و لديه القدرة عن دول البحر الأبيض المتوسط ​​الأخرى مع استغلال فرص التنمية التجارية.

من جهته، أعرب إميليانو عن التقدير للعمل “المهم جداً” الذي يقوم به رئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراغي في مجموعة العشرين من أجل ضمان أن تدرك القوى العظمى ما يحدث في البحر الأبيض المتوسط ​​والصعوبات.

وأشار إلى التطورات الأخيرة وهي تحالف “أوكوس” والانسحاب من أفغانستان وهو دليل بالنسبة للكثيرين على حاجة الاتحاد الأوروبي لتحمل مسؤولية أكبر. وشدد اميليانو على أنها حاجة أكدها مينيتي: مضيفا “نحن عند نقطة تحول يمكن أن تعطي صلابة أكبر لما ينبغي أن تكون عليه أوروبا في حلف الناتو ككل وليس كأفراد فقط”

شؤون عربية

الفيديو