الوثيقة
النائبة هبة غالي: توجيهات الرئيس بتقديم أقصى درجات الرعاية للمصريين بالخارج خطوة مهمة نحو تعزيز الروابط الوطنيةبعد نجاحه الرمضاني.. الإعلامي نوح غالي يفتح صندوق أسرار ”تفاصيل الحكاية” مجددًا على قناة الشمسلرفع كفاءة منظومه النظافه،،،، حملات نظافه مكثفه بقري مركز مطاى.إليزابيث شاكر تطالب بوضع استراتيجية وطنية لمواجهة الكلاب الضالةبعد تدخل النائبة سحر البزار.. تحرك برلماني لتعديل لائحة قانون الإعاقة: المطالبة بالكشف بدون ”سماعة” لضمان حقوق ضعاف السمعادارة بنى مزار التعليمية : مسابقة رواد الاعراب بقاعة مصادر التعلم للسادة معلمين اللغة العربية فى القواعد النحوية - المنيا : حسن...اكرام محمود تتفقد المركز التكنولوجى والادارة الهندسية لمتابعة ملفات التصالح ببنى مزار - المنيا : حسن الجلاددكتورة دينا المصري تكتب: الست اللي يخاف منها الرجلالنائب أشرف سعد سليمان يطالب بحسم أزمة معهد أورام الزقازيق ووضع جدول زمني لاستئناف العملوكيل صحة قنا يعقد إجتماعاً لمراجعة خدمات المبادرات الرئاسية وعيادات نفقة الدولة بالوحدات الصحية وتحسين الآداء.مصـرع طالب بكليه الطب وإصابة زميله في حادث تصادم بالفيوم - الفيوم :حسن الجلادمحافظ أسيوط: توريد 33 ألف طن قمح إلى الصوامع والشون منذ بدء الموسم واستمرار أعمال الحصاد حتى منتصف أغسطس
شؤون عربية

حوار بين مينيتي و إميليانو.. البحر المتوسط في قلب العالم

شريف عمران
شريف عمران

كتب/ شريف عمران

مينيتي و إميليانو يفسحان مساحة للحوار حول "الفرصة الكبيرة" لإيطاليا على الساحة الدولية. من تحالف أوكوس والانسحاب من أفغانستان وثلاثة تحديات تضغط على أوروبا من الجنوب، يعود البحر المتوسط ​​مرة أخرى ليصبح مركزي....
نظم حوار غير متوقع حول مركزية البحر الأبيض المتوسط ​​والفرص المتاحة لإيطاليا في التغيرات الدولية الكبرى في مدينة جروتاجلي بايطاليا، بين ماركو مينيتي، وزير الداخلية الإيطالي السابق ورئيس مؤسسة ميد أور التابعة لشركة ليوناردو الإيطالية، وميكيلي إميليانو، رئيس منطقة بوليا.

وكان السياق المرجعي يتمثل في إطلاق مطابقة طيران البحر الأبيض المتوسط ​​(مام)، فعاليات لثلاثة أيام نظم في مطار تارانتو من منطقة بوليا لتكنولوجيا الفضاء (دي تي اي) ومن مطارات بوليا وذلك من أجل التحقيق في مستقبل الفضاء.

وتحولت خطابات مينيتي و اميليانو إلى حوار يتمحور حول الإمكانيات الإيطالية لاكتساب القيادة في أوروبا وخارجها. واعتبر مينيتي أن هناك ثلاثة تحديات أعادت مركزية البحر الأبيض المتوسط هي الهجرة (قضية هيكلية)، والإرهاب (جزء كبير من التهديد في إفريقيا) والتنافس على المواد الخام النادرة.

وأوضح أن المركزية مختلفة عن الماضي بسبب “التغيرات التاريخية” في السنوات الأخيرة ومثال على ذلك هو الوجود التركي والروسي في ليبيا منذ عامين، وفقاً لموقع” ديكود 39″ الإيطالي.

وشدد مينيتي على أن أوروبا ينبغي أن تهتم بالبحر المتوسط ​​وتفهم أنه جزء أساسي من مستقبلها في العلاقة مع إفريقيا، موضحاً أنه من أجل القيام بهذا الأمر فهي بحاجة إلى إيطاليا التي عليها أن تتحرك وفق “حركة مزدوجة”.

وأوضح أن الأول يتعلق بالبحث عن الإجماع في أوروبا. فيما يتمثل الثاني في “نظام العلاقة مع دول البحر الأبيض المتوسط ​​الأخرى” فيما هناك “فرصة استثنائية”، مستشهدا بالندوة عبر الإنترنت التي نظمتها وكالة الفضاء الإيطالية مع نظيراتها من 17 دولة في المنطقة.

ويتمثل الهدف من منظور العلاقات في بناء هوية متوسطية مشتركة حول المناخ والغذاء والصحة والفضاء، فيما ركز المشروع الأول لمؤسسة ميد أور على الشراكة مع جامعة لويس وجامعة محمد السادس للفنون التطبيقية في الرباط على سلسلة من المنح الدراسية للطلاب المغاربة الذين سيأتون إلى إيطاليا.

وأكد مينيتي على دور إيطاليا في وسط البحر الأبيض المتوسط ​​حيث أنها دولة تقع في أوروبا والغرب، ولكنها محاور طبيعي و لديه القدرة عن دول البحر الأبيض المتوسط ​​الأخرى مع استغلال فرص التنمية التجارية.

من جهته، أعرب إميليانو عن التقدير للعمل “المهم جداً” الذي يقوم به رئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراغي في مجموعة العشرين من أجل ضمان أن تدرك القوى العظمى ما يحدث في البحر الأبيض المتوسط ​​والصعوبات.

وأشار إلى التطورات الأخيرة وهي تحالف “أوكوس” والانسحاب من أفغانستان وهو دليل بالنسبة للكثيرين على حاجة الاتحاد الأوروبي لتحمل مسؤولية أكبر. وشدد اميليانو على أنها حاجة أكدها مينيتي: مضيفا “نحن عند نقطة تحول يمكن أن تعطي صلابة أكبر لما ينبغي أن تكون عليه أوروبا في حلف الناتو ككل وليس كأفراد فقط”

شؤون عربية