الوثيقة
الرئيس التنفيذي لـ«إمكان»: مسارات نيلية مبتكرة تفتح آفاقًا جديدة لزيادة مدة إقامة السائح وإنفاقهبحضور محبيها ومريديها... الطريقة الجازولية تعلن الإحتفال بمولد السيدة فاطمة النبوية الأحد المقبل«الجبهة الوطنية» بالمنوفية تنظم احتفالية لتسليم وتسلم راية القيادةخبير أمني: العالم يُدار بالشطرنج الجيوسياسي.. والتنمية خط دفاع مصر الأول عن أمنها القوميأشرف محمود: الجاهزية الاستخباراتية والموقف الثابت حما مقدرات مصر ودعما القضية الفلسطينيةعالم أزهري: مصر تفردت بمزية التكليم الإلهي المباشر للنبي موسى على أرضهاأشرف محمود: الكنز الحقيقي يكمن في الاقتداء بالنبي.. والعمر يمر سريعًا بين تفاصيل الحياةأحمد صبحي ومي ناجي.. بداية جديدة في رحاب المحبة والسعادةفي عيد الفلاح الـ74.. ياسر عرفة: الفلاح المصري شريك أساسي في الأمن الغذائي.. ودعمه قضية أمن قوميحزب حماة الوطن يوزع أكثر من 20 ألف شنطة مدرسية بأطفيح بمحافظة الجيزة ضمن مبادرة ”أهلاً مدارس”إسلام التمساح: الذهب يتحول من ملاذ آمن إلى أداة لتعزيز صلابة الاحتياطي المصريرئيس إمكان IMKAN: ضفاف النيل ثروة استثمارية قادرة على صناعة وجهة سياحية متكاملة
شؤون عربية

الدكتور خالد السلامي يدعو الدول العربية لتبني التكنولوجيا والتجارب الرائدة في دمج ذوي الإعاقة تعليميا

الوثيقة

قال المستشار الدكتور خالد علي سعيد السلامي، عضو الأمانة العامة للمركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان والقانون الدولي، ورئيس مجلس إدارة جمعية أهالي ذوي الإعاقة بدولة الإمارات، إن التعليم الدامج يمثل ركيزة أساسية لضمان حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، ويجب أن يُدرج ضمن أولويات السياسات التعليمية في الدول العربية.

مبادرات رائدة قابلة للتطوير

أضاف عضو الأمانة العامة للمركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان والقانون الدولي في بيان له، أنه من المبادرات الجديرة بالاهتمام، تلك التي تنطلق من مبدأ “التعليم للجميع”، والتي تدمج الطلبة ذوي الإعاقة في المدارس العامة مع توفير الدعم المناسب لهم، سواء من خلال معلمي الظل أو أدوات التعليم المساعدة أو التعديلات التربوية.

وأشار إلى برامج مثل “خطة الدمج الوطني” في الإمارات و“الصفوف الدامجة” في الأردن، كأمثلة يمكن توسيع نطاقها وتكييفها مع السياقات المحلية الأخرى. كما شدد على أهمية تبني التكنولوجيا المساعدة والمنصات الرقمية، لاسيما للطلبة ذوي الإعاقات السمعية والبصرية والتواصلية، مع تعزيز الشراكات مع المجتمع المدني لتوفير الموارد والخبرات.

مناهج مرنة وبنية تحتية ميسّرة

ونوه الدكتور السلامي إن تطوير المناهج يجب أن يستند إلى فلسفة "التصميم الشامل للتعلم"، بحيث تكون مرنة وتراعي أنماط التعلم المختلفة، مع تضمين محتوى يعكس التنوع ويعزز قيم التعددية والاحترام، موضحا أن البنية التحتية التعليمية تحتاج إلى مراجعات شاملة، تبدأ من تهيئة المباني المدرسية، وتوفير أدوات التعليم المناسبة، وصولاً إلى دمج التقنيات المساعدة داخل الصفوف، كما لفت إلى ضرورة دعم التفاعل الإيجابي بين الطلبة من ذوي الإعاقة وزملائهم، من خلال أنشطة تشاركية ومناهج لا تفصل بل توحد.

دور قيادي لوزارات التعليم والمؤسسات الأكاديمية

أكد السلامي أن على وزارات التربية والتعليم أن تتحول من دور واضع السياسات إلى قيادة حقيقية لجهود الدمج، من خلال رصد الموازنات المناسبة، وتطوير خطط تدريبية متقدمة تستهدف المعلمين والإداريين ومطوري المناهج، كما شدد على أهمية دور المؤسسات الأكاديمية في إدماج مفاهيم التعليم الدامج ضمن برامج إعداد المعلمين، وإجراء بحوث تطبيقية تسهم في تطوير نماذج تعليمية تراعي التنوع، مع ضرورة إشراك الأشخاص ذوي الإعاقة في إعداد المحتوى التدريبي لضمان عمق الفهم.

نحو استراتيجية عربية شاملة

وتابع: " رغم غياب استراتيجية عربية موحدة للتعليم الدامج، إلا أن هناك توجهات جديرة بالاهتمام مثل الإطار العربي للدمج التعليمي وبعض التجارب الوطنية المتقدمة في الإمارات والمغرب وتونس والسعودية، والتي يمكن الاسترشاد بها وتكييفها وفق خصوصية كل دولة. وأوضح أن ما تحتاجه الدول العربية هو قاعدة معرفية مشتركة لتبادل الخبرات وتوثيق الممارسات الفضلى، مختتما حديثه بقوله إن الطموح يتمثل في صياغة استراتيجية عربية شاملة تنطلق من المعايير الدولية، وتلبي احتياجات المنطقة، مع إشراك المنظمات الحقوقية والإقليمية المعنية.

شؤون عربية

الفيديو