الوثيقة
الإعدام شنقًا لمزارع أدين بالتعدي على ابنته في أسيوطزينب بشير: توجيهات الرئيس في الذكاء الاصطناعي ترسم ملامح الجمهورية الرقميةوكيل وزارة الصحة بالمنيا يستقبل نخبة من أطباء القطاع الخاص.. لتعزيز تنمية الأسرة والصحة الإنجابيةالإعلامي أشرف محمود: احتقار الآخرين طريق الخروج من دائرة حب اللهالإعلامي أشرف محمود: الصيام الحقيقي صيام الأخلاق.. والابتسامة في وجه الخلائق جوهر الدينالنائب صلاح فودة: القمة المصرية السعودية صمام أمان العرب في مواجهة عواصف المنطقةرئيس المركز تتابع تجهيزات السوق الحضاري الجديد ببنى مزاروفاء حامد: الإفراط في كشف أسرار البيت على ”السوشيال ميديا” يعرضك للحسددكتورة دينا المصري تكتب: عقدة نقص”بوليفيا” تنضم لدعم الحل السياسي بالصحراء وتستعيد علاقاتها مع المغربوحدة وطنية في أجواء رمضانية محافظ المنيا يشارك العاملين بالديوان العام مأدبة إفطار جماعيكشف اثري يتوقع أن ينسف الكثير من الانتماءات القبلية السائدة في نجع حمادي وما حولها
شؤون عربية

ما الذي ينقص الأسر العربية لدعم ذوي الإعاقة؟.. خالد السلامي يوضح

المستشار الدكتور خالد علي سعيد السلامي
المستشار الدكتور خالد علي سعيد السلامي

أكد المستشار الدكتور خالد علي سعيد السلامي، عضو الأمانة العامة للمركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان ورئيس جمعية أهالي ذوي الإعاقة في دولة الإمارات، أن تمكين الأسر العربية هو الخطوة الأولى لتحقيق حياة كريمة ومتوازنة للأشخاص ذوي الإعاقة.

وقال عضو الأمانة العامة للمركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان في بيان له، إن توعية الأسرة بطبيعة الإعاقة واحتياجاتها النفسية والجسدية هي بداية التمكين الحقيقي، مشيرًا إلى أن غياب هذا الفهم يؤدي غالباً إلى الإفراط في الحماية أو إلى التمييز داخل البيت نفسه.

كما دعا إلى إطلاق برامج تدريبية شاملة للأسر تشمل التأهيل النفسي والاجتماعي، مع توفير دعم مادي مباشر، خاصة للأسر ذات الموارد المحدودة.

وأوضح أن هناك تحديات تواجه الأسر في العالم العربي، أهمها ضعف الخدمات القريبة، التكلفة العالية للعلاج والتأهيل، ونقص المعلومات الدقيقة. وقال إن المؤسسات الحكومية والمجتمع المدني مطالبون بإنشاء مراكز دعم تخصصية، وخدمات استشارية واتصالية تسهّل تبادل الخبرات بين العائلات.

وشدد السلامي على أن الشراكة بين الأسرة، والجهات الحكومية، والجمعيات الأهلية، والقطاع الخاص ضرورية لبناء منظومة دعم متكاملة، مع ضرورة إشراك الأهالي في اتخاذ القرار وتقييم الأداء.

وأضاف أن الأسرة ليست فقط حاضنة حماية، بل شريك في البناء، لأنها المسؤولة عن غرس الثقة والكرامة والاستقلالية في نفوس الأبناء ذوي الإعاقة، بما يؤهلهم للاندماج المجتمعي الكامل.

شؤون عربية