الوثيقة
أشرف محمود: زيادة المعاشات خطوة إنسانية عظيمة وانحياز مستمر من الرئيس للفئات الأولى بالرعايةأشرف محمود: الجبهة الداخلية المصرية هي الصخرة التي تتحطم عليها مخططات زعزعة استقرار المنطقةالمبتهل عبد الرحمن الأسواني: القرآن الكريم الحصن الأول لصناعة الإنسان السويمختار جمعة: من حفظ القرآن وعمل به أُلبس والداه تاجًا أبهى من ضوء الشمس يوم القيامةالشيخ محمود القزاز: دعاء والدتي ورضاها هما السر الأكبر وراء محبتي وقبولي لدى الجماهيرنافع التراس يحتفي بأهل القرآن.. ويؤكد: دعم المحتوى الديني الهادف واجب أخلاقي على منصات التواصلخلال جولة تفقدية رئيس هيئة الرعاية الصحية بصحبة وكيل وزارة الصحة بالمنيا يتفقد مستشفى بنى مزار المركزي قبل أيام من تشغيلهجولات ميدانية مكثفة لمتابعة الأداء والارتقاء بالخدمات الصحية بوحدات الرعاية الأولية ببني مزارمحمد هيكل: الجمهورية الجديدة تؤسس لمظلة حماية اجتماعية شاملةمحمد هيكل: برامج الحماية الاجتماعية تعزز الأمن الاقتصادي للأسر المصريةالدكتور القس أندريه زكي يهنئ الرئيس السيسي والمصريين بمناسبة ذكرى ثورة 30 يونيواستشاري استدامة: مصر تستهدف رفع نسبة الطاقة المتجددة لـ 45% بحلول 2028
شؤون عربية

ما الذي ينقص الأسر العربية لدعم ذوي الإعاقة؟.. خالد السلامي يوضح

المستشار الدكتور خالد علي سعيد السلامي
المستشار الدكتور خالد علي سعيد السلامي

أكد المستشار الدكتور خالد علي سعيد السلامي، عضو الأمانة العامة للمركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان ورئيس جمعية أهالي ذوي الإعاقة في دولة الإمارات، أن تمكين الأسر العربية هو الخطوة الأولى لتحقيق حياة كريمة ومتوازنة للأشخاص ذوي الإعاقة.

وقال عضو الأمانة العامة للمركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان في بيان له، إن توعية الأسرة بطبيعة الإعاقة واحتياجاتها النفسية والجسدية هي بداية التمكين الحقيقي، مشيرًا إلى أن غياب هذا الفهم يؤدي غالباً إلى الإفراط في الحماية أو إلى التمييز داخل البيت نفسه.

كما دعا إلى إطلاق برامج تدريبية شاملة للأسر تشمل التأهيل النفسي والاجتماعي، مع توفير دعم مادي مباشر، خاصة للأسر ذات الموارد المحدودة.

وأوضح أن هناك تحديات تواجه الأسر في العالم العربي، أهمها ضعف الخدمات القريبة، التكلفة العالية للعلاج والتأهيل، ونقص المعلومات الدقيقة. وقال إن المؤسسات الحكومية والمجتمع المدني مطالبون بإنشاء مراكز دعم تخصصية، وخدمات استشارية واتصالية تسهّل تبادل الخبرات بين العائلات.

وشدد السلامي على أن الشراكة بين الأسرة، والجهات الحكومية، والجمعيات الأهلية، والقطاع الخاص ضرورية لبناء منظومة دعم متكاملة، مع ضرورة إشراك الأهالي في اتخاذ القرار وتقييم الأداء.

وأضاف أن الأسرة ليست فقط حاضنة حماية، بل شريك في البناء، لأنها المسؤولة عن غرس الثقة والكرامة والاستقلالية في نفوس الأبناء ذوي الإعاقة، بما يؤهلهم للاندماج المجتمعي الكامل.

شؤون عربية

الفيديو