الوثيقة
حسام أشرف زغلول: ضوابط الحج السياحي لموسم 1448هـ تعزز الانضباط وترتقي بجودة الخدمات المقدمة للحجاجمخابز بورسعيد تجدد مقترح الخبز البلدي الحر لحماية ‏الأمن الغذائي المصريعضو «إسكان النواب»: المشروعات المصرية الصينية تعزز التنمية العمرانية وتوطين التكنولوجيا ونقل الخبراتنجلاء قشعر: تركيب خصلات ثقيلة على شعر ضعيف يجهد البصيلات ويسبب تساقطهانجلاء قشعر: امتلاك المال والذوق لا يكفي.. المهارة الحقيقية في دمَج الألوانالطريقة الشبراوية تحيي مولد العارف بالله ”عمر الشبراوي” بالمنوفية برسائل حب ودعم للوطنالسفير ياسر البخشوان: ربط ”رؤية مصر 2030” بـ”الحزام والطريق” يحول مصر إلى مركز لوجستي وصناعي إقليميعاصم الوزير: زيارة الرئيس الصيني لمصر تحمل مكاسب استراتيجية.. لكن على القاهرة تعظيم عائدهاصندوق تحيا مصر يطلق مبادرة السيد رئيس الجمهورية لتوفير المستلزمات الدراسية للطلاب الأولى بالرعاية بمختلف محافظات الجمهوريةرئيس المركز : جولة تفقدية لمتابعةالحملة القومية للتحصين ضد الحمى القلاعية وحمى الوادى المتصدع بمعصرة حجاج - المنيا : حسن الجلادموسى مصطفى موسى: القمة المصرية الصينية تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية وتؤكد ثقل مصر الدوليإبراهيم ضيف: مخرجات القمة تفتح أبوابًا واسعة أمام الاستثمارات الصينية ونقل التكنولوجيا إلى مصر
فنون

أحمد مهران للإعلامية دينا المصري: مسلسل ”برغم القانون” كله أخطاء إملائية

المحامي أحمد مهران والإعلامية دينا المصري
المحامي أحمد مهران والإعلامية دينا المصري

قال المحامي أحمد مهران، مدير مركز القاهرة للدراسات السياسية والقانونية، إن هناك أحد الأشخاص في مسلسل "برغم القانون" ادعى كذبًا بأنها باعت شقة وحدة سكنية، واتهم المحامية الموجودة في العمل بالنصب، فقامت المحامية بالبكاء، لأنها لا تعلم ماذا تفعل، معقبًا: "المحامي بمنتهى السهولة يجلس ويضع قدم على قدم، ويطلب إحالة العقد إلى مباحث التزييف والتزوير، بدلاً من البكاء طوال المسلسل".

وأضاف "مهران"، خلال حواره مع ببرنامج "تحب نتكلم"، الذي تقدمه الإعلامية دينا المصري، المذاع على فضائية "الشمس"، أن المسلسل يحتوي على الكثير من الأخطاء الإملائية، معقبًا: "القائمين على العمل استخسروا يجيبوا محامي، لو الإنتاج كلف نفسه وجاب محامي فاهم قانون كان المسلسل طلع أحسن من ذلك".

وأوضح أن هناك قاعدة فقهية تطبق في المحاكم المسرية قائمة على أن "الولد للفراش"، مشيرًا إلى أن هناك شخصا طلب من المحكمة إعداد تحليل بصمة وراثية للتأكد من أن أولاده المكتوبين بأسمه ليسوا أولاده، والتحاليل أكدت ذلك، ورغم ذلك لم تلغي المحكمة نسب الأطفال إليه، حفاظًا على مصلحة الطفل، معقبًا: "درء المفاسد مقدم على جلب المصالح".

فنون

الفيديو