الوثيقة
برلمانية: كلمة الرئيس السيسي بقمة «البريكس» حملت رؤية مصر لبناء نظام دولي أكثر توازنًاالنائب حسام سعيد: الدولة المصرية حريصة على بناء شراكات اقتصادية دولية جديدةمحمد إسماعيل يكتب: العقار المصري.. لا تحاربوا قاطرة التنميةمحمد الديب: «إمكان IMKAN» تستهدف توظيف التكنولوجيا والطاقة النظيفة في مستقبل المراسي النيليةأمين عمال ”مستقبل وطن” بالجيزة: كلمة الرئيس بقمة البريكس خريطة طريق لنقل الاقتصاد المصري للشراكة الفاعلةالدكتورة فاتن فتحي تكتب: ترتيب أولوياتتنا الوطنية.. شهادة نمنحها أم إنسان مؤهل للتنافسية العالمية؟موسى مصطفى موسى: مشاركة السيسي في قمة بريكس تفتح أمام الاقتصاد المصري أبوابًا جديدة للأسواق والاستثماراتمصطفى مزيرق: بريكس فرصة لمضاعفة الصادرات المصرية وربط الصناعة الوطنية بالأسواق العالميةإبراهيم ضيف: بريكس يعزز قدرة مصر على تنويع مصادر القوة الاقتصادية ومواجهة تقلبات الاقتصاد العالميمحمد مجدي صالح: عضوية مصر في بريكس تمنح الاقتصاد الوطني مساحة أوسع للحركة والاستثمارالنائب سمير الخولي: قمة «بريكس» فرصة لتعزيز التعاون الصحي وتوطين صناعة الدواء والمستلزمات الطبيةالدكتور أحمد شحاته الازهري يشارك في احتفالات أشراف العراق بالمولد النبوي الشريف
الأخبار

أشرف محمود: الجحود ضريبة الكفالة المادية لمن نسي التربية الأخلاقية للأبناء

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

قال الإعلامي أشرف محمود، إن الأب الذي يواجه الجحود اليوم هو من اكتفى بكفالة ابنه ماديًا، ووفر له الأطيان والملايين والمدارس الدولية، لكنه نسي تربيته؛ فالتربية ليست توفير طعام وكساء، بل هي غرس عقيدة تجعل الابن يدرك أن الجنة تحت أقدام الأبوين، وأن والده هو أوسط أبواب الجنة الذي لا يُباع بملايين الدنيا.

وفي تحليل للحديث النبوي الشريف (أمك ثم أمك ثم أمك ثم أبوك)، أوضح الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، سر مجيء الأب في الختام؛ فالأب هو المنقذ والنهاية، هو الذي يقف على باب الجنة يشفع لولده، هو الذي يكد ويشقى ليكون سندًا، وكما حاول سيدنا نوح عليه السلام إنقاذ ابنه من الغرق وهو يبكي ويناجي ربه، يظل الأب يحاول إنقاذ ولده حتى الرمق الأخير؛ فكيف يكون الجزاء هو النفي إلى دار مسنين مهما بلغت درجة رفاهيتها؟.

وحذر من الانخداع بالشكليات؛ فالصلاة والصيام والحج بلا أخلاق هي عبادات جوفاء لا تنفع صاحبها، واستشهد بحديث النبي ﷺ عن تلك المرأة التي كانت تشتهر بطول صلاتها وصيامها، لكنها كانت "تؤذي جيرانها بلسانها"، فكان الحكم النبوي القاطع: "هي في النار"، مؤكدا أن الذي يعيش في وهم الخداع ويظن أن المظاهر تغني عن جوهر الأخلاق هو خاسر، وإن صلى وصام؛ فالاستثمار الحقيقي ليس في العقارات والأسهم، بل في بناء إنسان يعرف قدر الأب، ويوقن أن بر الوالدين هو الصك الوحيد للنجاة.

ووجه رسالة للآباء قائلا: ابنك لا يحتاج إلى كفيل يوفر له المال، بل يحتاج إلى مربي يغرس فيه الأخلاق؛ فعلموا أولادكم الدين قبل أن تتركوا لهم الطين، لكي لا تجدوا أنفسكم يوماً ما مجرد نزلاء في دور المسنين بقرار من فلذات أكبادكم.

الأخبار

الفيديو