الوثيقة
مظهر أبوعايد يهنئ الدكتورة فاتن فتحي بعقد قران نجلتهامظهر أبوعايد يكتب: ملاسنة عربية ”مصطنعة” يقودها العملاء والجهلاء.. أجندات خفية وأرقام كارثية تكشف حجم الأزمةدكتورة فاتن فتحي تكتب: من صيام صحي إلى فوضى غذائية وصدمة أيض .. احذرو الإفراط في حلويات وأسماك العيدأشرف محمود: الجحود ضريبة الكفالة المادية لمن نسي التربية الأخلاقية للأبناءالإعلامي أشرف محمود: الاستثمار الحقيقي في بناء الأبناء لا في البناء لهم”الهيكيكوموري”.. نوح غالي يكشف عن الوباء الصامت الذي يحول ملايين الشباب إلى أشباح خلف الشاشاتنجاح جراحة قلب مفتوح معقدة لمريض فشل كلوي بمستشفى طاميةمركز شباب بردين يحتضن مسابقة لحفظ القرآن الكريم بحضور رئيس نادي بردين وعدد من القياداتالنائبة عبير عطا الله: مبادرات “مستقبل وطن” نموذج للعمل الحزبي القريب من المواطنالنائب مصطفى مزيرق: مصر تقف بثبات إلى جانب أشقائها في الخليج وأمنهم جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربيمحمد صالح: دعم مصر لأمن الخليج موقف ثابت يعكس وحدة المصير العربيإليزابيث شاكر: تكريم حفظة القرآن رسالة تقدير لقيمة العلم والدين وبناء الوعي لدى الأجيال
الأخبار

أشرف محمود: الجحود ضريبة الكفالة المادية لمن نسي التربية الأخلاقية للأبناء

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

قال الإعلامي أشرف محمود، إن الأب الذي يواجه الجحود اليوم هو من اكتفى بكفالة ابنه ماديًا، ووفر له الأطيان والملايين والمدارس الدولية، لكنه نسي تربيته؛ فالتربية ليست توفير طعام وكساء، بل هي غرس عقيدة تجعل الابن يدرك أن الجنة تحت أقدام الأبوين، وأن والده هو أوسط أبواب الجنة الذي لا يُباع بملايين الدنيا.

وفي تحليل للحديث النبوي الشريف (أمك ثم أمك ثم أمك ثم أبوك)، أوضح الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، سر مجيء الأب في الختام؛ فالأب هو المنقذ والنهاية، هو الذي يقف على باب الجنة يشفع لولده، هو الذي يكد ويشقى ليكون سندًا، وكما حاول سيدنا نوح عليه السلام إنقاذ ابنه من الغرق وهو يبكي ويناجي ربه، يظل الأب يحاول إنقاذ ولده حتى الرمق الأخير؛ فكيف يكون الجزاء هو النفي إلى دار مسنين مهما بلغت درجة رفاهيتها؟.

وحذر من الانخداع بالشكليات؛ فالصلاة والصيام والحج بلا أخلاق هي عبادات جوفاء لا تنفع صاحبها، واستشهد بحديث النبي ﷺ عن تلك المرأة التي كانت تشتهر بطول صلاتها وصيامها، لكنها كانت "تؤذي جيرانها بلسانها"، فكان الحكم النبوي القاطع: "هي في النار"، مؤكدا أن الذي يعيش في وهم الخداع ويظن أن المظاهر تغني عن جوهر الأخلاق هو خاسر، وإن صلى وصام؛ فالاستثمار الحقيقي ليس في العقارات والأسهم، بل في بناء إنسان يعرف قدر الأب، ويوقن أن بر الوالدين هو الصك الوحيد للنجاة.

ووجه رسالة للآباء قائلا: ابنك لا يحتاج إلى كفيل يوفر له المال، بل يحتاج إلى مربي يغرس فيه الأخلاق؛ فعلموا أولادكم الدين قبل أن تتركوا لهم الطين، لكي لا تجدوا أنفسكم يوماً ما مجرد نزلاء في دور المسنين بقرار من فلذات أكبادكم.

الأخبار

الفيديو