الوثيقة
مركز مسارات يصدر دراسة جديدة حول حروب المعلومات ضد القوات المسلحة المصريةعيد العرش.... ملك المغرب يترأس مراسم الاحتفالات الرسميةرئيس جامعة الأزهر يكرم النائب وليد التمامي .. اعتزازه بعضوية مجلس أمناء فرع دمياطسفير العراق بمصر يلتقي بالأمين العام لجامعة الدول العربيةإيهاب محمود: زيارة رئيس مدغشقر لمصر تعكس ريادتها الإفريقية وتدشن مرحلة جديدة من التكامل جنوب-جنوبرئيس المركز تتفقد المركز التكنولوجى والادارة الهندسية لمتابعة ملفات التصالح ببنى مزارمالك السعيد المحامي يكتب: كيف تحمي الزوجة المصرية حقها في قضايا التركات والمواريث الدولية في ظل تعدد الزوجاتسفير منظمة ”إنسانيون العالمية” تؤكد الالتزام بدعم الطفل المبدع وذوي الاحتياجات الخاصة خلال مهرجان الإبداع الدولي بالشرق الأوسط في دورته التاسعةالرئيس التنفيذي لـ «إمكان IMKAN»: إطلاق تقرير الاستثمار العالمي 2026 يؤكد تنامي ثقة المؤسسات الدولية في الاقتصاد المصري وقدرته على جذب الاستثمارات...وفاء حامد: اكتمال القمر في الدلو يكشف حقائق بدأت قبل 6 أشهرنوح غالي: أم كلثوم هزمت قسوة العاصمة وتفوقت على مطربات جيلها بالإتيكيت والثقافةالنائبة غادة البدوي: توجيهات الرئيس السيسي تؤكد أن تطوير التعليم استثمار في مستقبل الدولة
الأخبار

أشرف محمود: الجحود ضريبة الكفالة المادية لمن نسي التربية الأخلاقية للأبناء

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

قال الإعلامي أشرف محمود، إن الأب الذي يواجه الجحود اليوم هو من اكتفى بكفالة ابنه ماديًا، ووفر له الأطيان والملايين والمدارس الدولية، لكنه نسي تربيته؛ فالتربية ليست توفير طعام وكساء، بل هي غرس عقيدة تجعل الابن يدرك أن الجنة تحت أقدام الأبوين، وأن والده هو أوسط أبواب الجنة الذي لا يُباع بملايين الدنيا.

وفي تحليل للحديث النبوي الشريف (أمك ثم أمك ثم أمك ثم أبوك)، أوضح الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، سر مجيء الأب في الختام؛ فالأب هو المنقذ والنهاية، هو الذي يقف على باب الجنة يشفع لولده، هو الذي يكد ويشقى ليكون سندًا، وكما حاول سيدنا نوح عليه السلام إنقاذ ابنه من الغرق وهو يبكي ويناجي ربه، يظل الأب يحاول إنقاذ ولده حتى الرمق الأخير؛ فكيف يكون الجزاء هو النفي إلى دار مسنين مهما بلغت درجة رفاهيتها؟.

وحذر من الانخداع بالشكليات؛ فالصلاة والصيام والحج بلا أخلاق هي عبادات جوفاء لا تنفع صاحبها، واستشهد بحديث النبي ﷺ عن تلك المرأة التي كانت تشتهر بطول صلاتها وصيامها، لكنها كانت "تؤذي جيرانها بلسانها"، فكان الحكم النبوي القاطع: "هي في النار"، مؤكدا أن الذي يعيش في وهم الخداع ويظن أن المظاهر تغني عن جوهر الأخلاق هو خاسر، وإن صلى وصام؛ فالاستثمار الحقيقي ليس في العقارات والأسهم، بل في بناء إنسان يعرف قدر الأب، ويوقن أن بر الوالدين هو الصك الوحيد للنجاة.

ووجه رسالة للآباء قائلا: ابنك لا يحتاج إلى كفيل يوفر له المال، بل يحتاج إلى مربي يغرس فيه الأخلاق؛ فعلموا أولادكم الدين قبل أن تتركوا لهم الطين، لكي لا تجدوا أنفسكم يوماً ما مجرد نزلاء في دور المسنين بقرار من فلذات أكبادكم.

الأخبار

الفيديو