الوثيقة
مؤسسة تكفيك نعمتي مصر تشيد بمبادرة المجلس القومي للأشخاص ذوي الاعاقة لإطلاق فيديوهات توعوية بلغة الاشارةالنائب عادل زيدان يطلق مبادرة حاضنات ريادة الأعمال لاحتضان جيل زد وجيل ألفامؤسسة القاهرة للتنمية والقانون تنظم مائدة مستديرة لمناقشة مشروع قانون الأحوال الشخصية وتؤكد أهمية الحوار المجتمعي قبل اقرارهبرلماني: نتوقع حسم قانون المحليات الجديد مع بداية دور الانعقاد الثاني.. ولا مانع من تعديل دستوري لتحصينهالنائب محمد إسماعيل: البرلمان لم يتسلم قانون الدعم النقدي حتى الآن.. وأي مقترح سيخضع لرقابة صارمةالنائب محمد إسماعيل: البيروقراطية عطلت التصالح.. وهذا هو البند الواحد الذي سينقذ الملف​هل هناك 40 مليون كلب ضال في مصر؟.. النائب محمد إسماعيل يوضح الحقيقة بالأرقامأشرف محمود: حياد مصر المتوازن سر مصداقيتها في إدارة المفاوضات المعقدةأشرف محمود: غياب الوالدين وعشوائية التدليل وراء كوارث المراهقين وتفكك المجتمعخبير أمني: قضايا البلوجرز أثبتت قدرة الداخلية على التدخل الفوري لحماية كرامة الدولةخبير أمني: علاقات القاهرة المتوازنة تمنحها المصداقية الكاملة لإدارة دفة المفاوضات المعقدةإليزابيث شاكر: قمة السيسي وأفورقي تؤسس لتحالف استراتيجي يحمي أمن البحر الأحمر والقرن الأفريقي
الأخبار

أشرف محمود: الجحود ضريبة الكفالة المادية لمن نسي التربية الأخلاقية للأبناء

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

قال الإعلامي أشرف محمود، إن الأب الذي يواجه الجحود اليوم هو من اكتفى بكفالة ابنه ماديًا، ووفر له الأطيان والملايين والمدارس الدولية، لكنه نسي تربيته؛ فالتربية ليست توفير طعام وكساء، بل هي غرس عقيدة تجعل الابن يدرك أن الجنة تحت أقدام الأبوين، وأن والده هو أوسط أبواب الجنة الذي لا يُباع بملايين الدنيا.

وفي تحليل للحديث النبوي الشريف (أمك ثم أمك ثم أمك ثم أبوك)، أوضح الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، سر مجيء الأب في الختام؛ فالأب هو المنقذ والنهاية، هو الذي يقف على باب الجنة يشفع لولده، هو الذي يكد ويشقى ليكون سندًا، وكما حاول سيدنا نوح عليه السلام إنقاذ ابنه من الغرق وهو يبكي ويناجي ربه، يظل الأب يحاول إنقاذ ولده حتى الرمق الأخير؛ فكيف يكون الجزاء هو النفي إلى دار مسنين مهما بلغت درجة رفاهيتها؟.

وحذر من الانخداع بالشكليات؛ فالصلاة والصيام والحج بلا أخلاق هي عبادات جوفاء لا تنفع صاحبها، واستشهد بحديث النبي ﷺ عن تلك المرأة التي كانت تشتهر بطول صلاتها وصيامها، لكنها كانت "تؤذي جيرانها بلسانها"، فكان الحكم النبوي القاطع: "هي في النار"، مؤكدا أن الذي يعيش في وهم الخداع ويظن أن المظاهر تغني عن جوهر الأخلاق هو خاسر، وإن صلى وصام؛ فالاستثمار الحقيقي ليس في العقارات والأسهم، بل في بناء إنسان يعرف قدر الأب، ويوقن أن بر الوالدين هو الصك الوحيد للنجاة.

ووجه رسالة للآباء قائلا: ابنك لا يحتاج إلى كفيل يوفر له المال، بل يحتاج إلى مربي يغرس فيه الأخلاق؛ فعلموا أولادكم الدين قبل أن تتركوا لهم الطين، لكي لا تجدوا أنفسكم يوماً ما مجرد نزلاء في دور المسنين بقرار من فلذات أكبادكم.

الأخبار

الفيديو