الوثيقة
حماة الوطن: قرارات السيسي تدعم الاستقرار المجتمعي وتفتح آفاق التشغيلبرلماني: قرارات الرئيس السيسي تعزز الحماية الاجتماعية وتطور سوق العملالنائبة عبير عطاالله: توجيه الرئيس بتشكيل لجنة دائمة لربط التعليم بسوق العمل خطوة مهمة نحو تعليم أكثر ارتباطًا بالمستقبلوكيل أفريقية النواب: كلمة الرئيس السيسي في عيد العمال تعكس انحياز الدولة الحاسم للعمالفي إطار حرصه على التواصل مع أعضاء البرلمان.. محافظ المنيا يستقبل النائب الدكتور حمادة محمد حلبي ويبحث مطالب خدمية وتنموية لأهالي بني...محمد صبحي ”الدينامو”.. قصة صعود إعلامي حفر في الصخر ليغزو عاصمة الضبابالطريقة القادرية البودشيشية تُفند ”المغالطات والأكاذيب ” وتؤكد التزامها بالثوابت الدينية والوطنية للمغربإشادة واسعة بجهود القنصل العام لليبيا بالإسكندرية ياسمينة المسماري في خدمة الجالية وتعزيز العلاقات الثنائيةإليزابيث شاكر: منحة العمالة غير المنتظمة وزيادة التعويضات خطوات جادة نحو العدالة الاجتماعيةبلتاجي: قرارات الرئيس السيسي في عيد العمال تعزز الاقتصاد الإنتاجي وإنحياز للعدالة الاجتماعيةالأهالي .. وكيل صحة المنيا طبيب نموذج - بقلم الكاتب الصحفى : اشرف كمالالنائبة ولاء الصبان: قانون الأسرة خطوة جادة لتقليل النزاعات ودعم الحلول الودية
الأخبار

أشرف محمود: الجحود ضريبة الكفالة المادية لمن نسي التربية الأخلاقية للأبناء

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

قال الإعلامي أشرف محمود، إن الأب الذي يواجه الجحود اليوم هو من اكتفى بكفالة ابنه ماديًا، ووفر له الأطيان والملايين والمدارس الدولية، لكنه نسي تربيته؛ فالتربية ليست توفير طعام وكساء، بل هي غرس عقيدة تجعل الابن يدرك أن الجنة تحت أقدام الأبوين، وأن والده هو أوسط أبواب الجنة الذي لا يُباع بملايين الدنيا.

وفي تحليل للحديث النبوي الشريف (أمك ثم أمك ثم أمك ثم أبوك)، أوضح الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، سر مجيء الأب في الختام؛ فالأب هو المنقذ والنهاية، هو الذي يقف على باب الجنة يشفع لولده، هو الذي يكد ويشقى ليكون سندًا، وكما حاول سيدنا نوح عليه السلام إنقاذ ابنه من الغرق وهو يبكي ويناجي ربه، يظل الأب يحاول إنقاذ ولده حتى الرمق الأخير؛ فكيف يكون الجزاء هو النفي إلى دار مسنين مهما بلغت درجة رفاهيتها؟.

وحذر من الانخداع بالشكليات؛ فالصلاة والصيام والحج بلا أخلاق هي عبادات جوفاء لا تنفع صاحبها، واستشهد بحديث النبي ﷺ عن تلك المرأة التي كانت تشتهر بطول صلاتها وصيامها، لكنها كانت "تؤذي جيرانها بلسانها"، فكان الحكم النبوي القاطع: "هي في النار"، مؤكدا أن الذي يعيش في وهم الخداع ويظن أن المظاهر تغني عن جوهر الأخلاق هو خاسر، وإن صلى وصام؛ فالاستثمار الحقيقي ليس في العقارات والأسهم، بل في بناء إنسان يعرف قدر الأب، ويوقن أن بر الوالدين هو الصك الوحيد للنجاة.

ووجه رسالة للآباء قائلا: ابنك لا يحتاج إلى كفيل يوفر له المال، بل يحتاج إلى مربي يغرس فيه الأخلاق؛ فعلموا أولادكم الدين قبل أن تتركوا لهم الطين، لكي لا تجدوا أنفسكم يوماً ما مجرد نزلاء في دور المسنين بقرار من فلذات أكبادكم.

الأخبار