الوثيقة
برلمانية: كلمة الرئيس السيسي بقمة «البريكس» حملت رؤية مصر لبناء نظام دولي أكثر توازنًاالنائب حسام سعيد: الدولة المصرية حريصة على بناء شراكات اقتصادية دولية جديدةمحمد إسماعيل يكتب: العقار المصري.. لا تحاربوا قاطرة التنميةمحمد الديب: «إمكان IMKAN» تستهدف توظيف التكنولوجيا والطاقة النظيفة في مستقبل المراسي النيليةأمين عمال ”مستقبل وطن” بالجيزة: كلمة الرئيس بقمة البريكس خريطة طريق لنقل الاقتصاد المصري للشراكة الفاعلةالدكتورة فاتن فتحي تكتب: ترتيب أولوياتتنا الوطنية.. شهادة نمنحها أم إنسان مؤهل للتنافسية العالمية؟موسى مصطفى موسى: مشاركة السيسي في قمة بريكس تفتح أمام الاقتصاد المصري أبوابًا جديدة للأسواق والاستثماراتمصطفى مزيرق: بريكس فرصة لمضاعفة الصادرات المصرية وربط الصناعة الوطنية بالأسواق العالميةإبراهيم ضيف: بريكس يعزز قدرة مصر على تنويع مصادر القوة الاقتصادية ومواجهة تقلبات الاقتصاد العالميمحمد مجدي صالح: عضوية مصر في بريكس تمنح الاقتصاد الوطني مساحة أوسع للحركة والاستثمارالنائب سمير الخولي: قمة «بريكس» فرصة لتعزيز التعاون الصحي وتوطين صناعة الدواء والمستلزمات الطبيةالدكتور أحمد شحاته الازهري يشارك في احتفالات أشراف العراق بالمولد النبوي الشريف
الأخبار

الإعلامي أشرف محمود: الاستثمار الحقيقي في بناء الأبناء لا في البناء لهم

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

أكد الإعلامي أشرف محمود، أن جوهر العبادات في الإسلام ليس مجرد طقوس حركية، بل هو مدرسة تربوية شاملة تهدف إلى الارتقاء بسلوك الإنسان وتهذيب أخلاقه، مشدداً على أن الصلاة والصيام والحج والزكاة ما هي إلا وسائل لتحقيق الغاية الأسمى، وهي التخلق بأخلاق النبي صلى الله عليه وسلم.

وشدد الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، على أن الصلاة هي الحصن المنيع ضد الفحشاء والمنكر، قائلاً: "إن وقوف العبد بين يدي الله وتكبيره بكلمة الله أكبر هو إقرار صريح بأن الله أعظم من كل شيء، فكيف يقبل المصلي أن يراه الله الغالب على أمره وهو يظلم أو يرتشي أو يغتاب الناس؟".

وأوضح أن سورة الفاتحة التي نكررها 17 مرة يومياً في الفرائض، تحمل إنذاراً يومياً بيوم الدين، وهو اليوم الذي سيحاسب فيه الإنسان ليس فقط على ديونه المادية، بل على "ديونه المعنوية" وأخلاقه وضميره وما اقترفته يداه في الخفاء.

وعن الصيام، وصفه بأنه دورة تدريبية سنوية لمدة شهر كامل، تهدف إلى تعليم المسلم الانضباط الأخلاقي، واستشهد بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إِذَا كَانَ يَوْمُ صَوْمِ أَحَدِكُمْ فَلَا يَرْفُثْ وَلَا يَصْخَبْ"، مؤكداً أن الصائم الحقيقي هو من يواجه الإساءة بكلمة "إني صائم"، ليثبت لنفسه وللعالم أن الصوم ترفعٌ عن الصغائر وليس مجرد جوع وعطش.

وحول مخاوف الآباء من تغير الزمن وخطورة الوضع الحالي على الأجيال الجديدة، وضع روشتة شرعية للآباء، مؤكداً أن الاستثمار الحقيقي ليس في البناء للأبناء مادياً، بل في بناء الأبناء دينياً وأخلاقياً.

وحدد ثمار هذا الاستثمار في ثلاث نقاط جوهرية؛ ففي الكبر تجد ابناً باراً يرعاك ويحفظ قدرك، وفي القبر تنهال عليك الدعوات بالمغفرة، كأولئك السلف الذين ظلوا عاماً كاملاً لا يدعون الله إلا لآبائهم، ويوم الحساب يرتدي والد حافظ القرآن تاج الكرامة، ويقف في منزلة رفيعة يغبطه عليها الناس، متسائلين: "أي نبي هذا؟"، ليُقال لهم: "هذا رجل علم ولده القرآن".

واختتم بمشهد مؤثر من مشاهد يوم القيامة، حيث يقف العبد أمام ميزانه فيرى جبالاً من الحسنات وأعمالاً مؤرخة بسنوات لم يعشها، فيتعجب ويقول: "يا رب، إن هذه الأعمال ليست لي!"، فيأتيه الرد الإلهي المطمئن: "هذا باستغفار ولدك لك".

الأخبار

الفيديو