الوثيقة
مصطفى ثابت: زيارة السيسي للإمارات وعمان ضربة قاضية لمحاولات الوقيعة مع الأشقاءمصطفى ثابت: أمن مصر هو القاعدة التي انطلق منها قطار التنميةاقتصادي: مصر تُواجه تضخمًا مستوردًا يفوق طاقة أي ميزانيةاقتصادي: الحرب الحقيقية بدأت منذ عقد.. وهدفها إنهاء سيادة الدولار على التجارة الدوليةأشرف محمود: القاهرة هي بوصلة الأمان الوحيدة في شرق أوسط ملتهبخبير أمني: مصر هي الصخرة الوحيدة التي تتحطم عليها أوهام ”إسرائيل الكبرى” في المنطقةخبير أمني: ماراثون ماكرون في الإسكندرية إعجاز أمني صدم أجهزة الاستخبارات العالميةخبير أمني: معركة استعادة الأمن في مصر كانت معركة وجود وليست مجرد مواجهةتوقعات مايو 2026.. وفاء حامد تكشف عن أحداث عالمية صادمة وتحولات كبرى تهز العالمالنائبة سوزي سمير تنتقد زيادة مصروفات المدارس اليابانية وتدعو لتطوير منظومة الثانوية العامةمباحث أبو قرقاص تضبط متهمين بالتعدي على منزل محامٍ وإثارة الرعب داخل أسرتهلتشجيع ودعم السياحة.. 250 متسابق في أكبر مسابقة للطهي بشرم الشيخ
الأخبار

الإعلامي أشرف محمود: الاستثمار الحقيقي في بناء الأبناء لا في البناء لهم

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

أكد الإعلامي أشرف محمود، أن جوهر العبادات في الإسلام ليس مجرد طقوس حركية، بل هو مدرسة تربوية شاملة تهدف إلى الارتقاء بسلوك الإنسان وتهذيب أخلاقه، مشدداً على أن الصلاة والصيام والحج والزكاة ما هي إلا وسائل لتحقيق الغاية الأسمى، وهي التخلق بأخلاق النبي صلى الله عليه وسلم.

وشدد الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، على أن الصلاة هي الحصن المنيع ضد الفحشاء والمنكر، قائلاً: "إن وقوف العبد بين يدي الله وتكبيره بكلمة الله أكبر هو إقرار صريح بأن الله أعظم من كل شيء، فكيف يقبل المصلي أن يراه الله الغالب على أمره وهو يظلم أو يرتشي أو يغتاب الناس؟".

وأوضح أن سورة الفاتحة التي نكررها 17 مرة يومياً في الفرائض، تحمل إنذاراً يومياً بيوم الدين، وهو اليوم الذي سيحاسب فيه الإنسان ليس فقط على ديونه المادية، بل على "ديونه المعنوية" وأخلاقه وضميره وما اقترفته يداه في الخفاء.

وعن الصيام، وصفه بأنه دورة تدريبية سنوية لمدة شهر كامل، تهدف إلى تعليم المسلم الانضباط الأخلاقي، واستشهد بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إِذَا كَانَ يَوْمُ صَوْمِ أَحَدِكُمْ فَلَا يَرْفُثْ وَلَا يَصْخَبْ"، مؤكداً أن الصائم الحقيقي هو من يواجه الإساءة بكلمة "إني صائم"، ليثبت لنفسه وللعالم أن الصوم ترفعٌ عن الصغائر وليس مجرد جوع وعطش.

وحول مخاوف الآباء من تغير الزمن وخطورة الوضع الحالي على الأجيال الجديدة، وضع روشتة شرعية للآباء، مؤكداً أن الاستثمار الحقيقي ليس في البناء للأبناء مادياً، بل في بناء الأبناء دينياً وأخلاقياً.

وحدد ثمار هذا الاستثمار في ثلاث نقاط جوهرية؛ ففي الكبر تجد ابناً باراً يرعاك ويحفظ قدرك، وفي القبر تنهال عليك الدعوات بالمغفرة، كأولئك السلف الذين ظلوا عاماً كاملاً لا يدعون الله إلا لآبائهم، ويوم الحساب يرتدي والد حافظ القرآن تاج الكرامة، ويقف في منزلة رفيعة يغبطه عليها الناس، متسائلين: "أي نبي هذا؟"، ليُقال لهم: "هذا رجل علم ولده القرآن".

واختتم بمشهد مؤثر من مشاهد يوم القيامة، حيث يقف العبد أمام ميزانه فيرى جبالاً من الحسنات وأعمالاً مؤرخة بسنوات لم يعشها، فيتعجب ويقول: "يا رب، إن هذه الأعمال ليست لي!"، فيأتيه الرد الإلهي المطمئن: "هذا باستغفار ولدك لك".

الأخبار

الفيديو