الوثيقة
وكيل مديرية الصحة بجولات ليلية مستمرة لضمان جودة الخدمات الطبية وانضباط العمل خلال إجازة عيد الأضحى المبارك - المنيا : حسن الجلادوكيل مديرية الصحة بجولات ليلية مستمرة لضمان جودة الخدمات الطبية وانضباط العمل خلال إجازة عيد الأضحى المبارك - المنيا : حسن الجلادعالم أزهري: الفلسفة الحقيقية للأضحية تبدأ بذبح الهوى والمعصية قبل نحر الأنعامالمهندسة اكرام محمود رئيس مركز ومدينة بنى مزار : جولة تفقدية لقرية البهنسا الجديدة - المنيا : حسن الجلادعالم أزهري: الأعياد مكافأة ربانية بعد الطاعات.. وذكر الله في المعدودات ينظم ضربات القلبأشرف محمود: الداخلية تضبط إيقاع الأسواق بمنافذ لا تهدف للربح.. وتأمين العيد يبدأ قبل وقوع الجريمةخبير أمني: واشنطن وتل أبيب لا يعرفان حُرمة الحج.. والحرب مؤجلة ولم تنتهِحملة الجريء تحذر من استغلال الأطفال في لايفات تيك توك: الكارثة تتفاقمفى ثالث ايام عيد الاضحى المبارك ”رئيس المركز تتابع حملات النظافة المكبرة بقرى بنى مزار - المنيا : حسن الجلادجولة مسائية مفاجئة.. وكيل وزارة الصحة بالمنيا يتفقد وحدة ”صندفا” ويُصدر قرارات حاسمة لضبط العمل - المنيا : حسن الجلاد”خلال ايام عيد الاضحى المبارك” المهندسة اكرام محمود رئيس مركز ومدينة بنى مزار تتابع استمرار العمل بالمجازر بالقرى - المنيا :...دكتورة فاتن فتحي تكتب: الرعاية الطبية المستمرة.. أرقام عالمية تكشف تزايد الحاجة إلى متابعة دائمة تحمي المرضى من المضاعفات الخطيرة
الأخبار

الإعلامي أشرف محمود: الاستثمار الحقيقي في بناء الأبناء لا في البناء لهم

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

أكد الإعلامي أشرف محمود، أن جوهر العبادات في الإسلام ليس مجرد طقوس حركية، بل هو مدرسة تربوية شاملة تهدف إلى الارتقاء بسلوك الإنسان وتهذيب أخلاقه، مشدداً على أن الصلاة والصيام والحج والزكاة ما هي إلا وسائل لتحقيق الغاية الأسمى، وهي التخلق بأخلاق النبي صلى الله عليه وسلم.

وشدد الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، على أن الصلاة هي الحصن المنيع ضد الفحشاء والمنكر، قائلاً: "إن وقوف العبد بين يدي الله وتكبيره بكلمة الله أكبر هو إقرار صريح بأن الله أعظم من كل شيء، فكيف يقبل المصلي أن يراه الله الغالب على أمره وهو يظلم أو يرتشي أو يغتاب الناس؟".

وأوضح أن سورة الفاتحة التي نكررها 17 مرة يومياً في الفرائض، تحمل إنذاراً يومياً بيوم الدين، وهو اليوم الذي سيحاسب فيه الإنسان ليس فقط على ديونه المادية، بل على "ديونه المعنوية" وأخلاقه وضميره وما اقترفته يداه في الخفاء.

وعن الصيام، وصفه بأنه دورة تدريبية سنوية لمدة شهر كامل، تهدف إلى تعليم المسلم الانضباط الأخلاقي، واستشهد بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إِذَا كَانَ يَوْمُ صَوْمِ أَحَدِكُمْ فَلَا يَرْفُثْ وَلَا يَصْخَبْ"، مؤكداً أن الصائم الحقيقي هو من يواجه الإساءة بكلمة "إني صائم"، ليثبت لنفسه وللعالم أن الصوم ترفعٌ عن الصغائر وليس مجرد جوع وعطش.

وحول مخاوف الآباء من تغير الزمن وخطورة الوضع الحالي على الأجيال الجديدة، وضع روشتة شرعية للآباء، مؤكداً أن الاستثمار الحقيقي ليس في البناء للأبناء مادياً، بل في بناء الأبناء دينياً وأخلاقياً.

وحدد ثمار هذا الاستثمار في ثلاث نقاط جوهرية؛ ففي الكبر تجد ابناً باراً يرعاك ويحفظ قدرك، وفي القبر تنهال عليك الدعوات بالمغفرة، كأولئك السلف الذين ظلوا عاماً كاملاً لا يدعون الله إلا لآبائهم، ويوم الحساب يرتدي والد حافظ القرآن تاج الكرامة، ويقف في منزلة رفيعة يغبطه عليها الناس، متسائلين: "أي نبي هذا؟"، ليُقال لهم: "هذا رجل علم ولده القرآن".

واختتم بمشهد مؤثر من مشاهد يوم القيامة، حيث يقف العبد أمام ميزانه فيرى جبالاً من الحسنات وأعمالاً مؤرخة بسنوات لم يعشها، فيتعجب ويقول: "يا رب، إن هذه الأعمال ليست لي!"، فيأتيه الرد الإلهي المطمئن: "هذا باستغفار ولدك لك".

الأخبار

الفيديو