الوثيقة
مركز مسارات يصدر دراسة جديدة حول حروب المعلومات ضد القوات المسلحة المصريةعيد العرش.... ملك المغرب يترأس مراسم الاحتفالات الرسميةرئيس جامعة الأزهر يكرم النائب وليد التمامي .. اعتزازه بعضوية مجلس أمناء فرع دمياطسفير العراق بمصر يلتقي بالأمين العام لجامعة الدول العربيةإيهاب محمود: زيارة رئيس مدغشقر لمصر تعكس ريادتها الإفريقية وتدشن مرحلة جديدة من التكامل جنوب-جنوبرئيس المركز تتفقد المركز التكنولوجى والادارة الهندسية لمتابعة ملفات التصالح ببنى مزارمالك السعيد المحامي يكتب: كيف تحمي الزوجة المصرية حقها في قضايا التركات والمواريث الدولية في ظل تعدد الزوجاتسفير منظمة ”إنسانيون العالمية” تؤكد الالتزام بدعم الطفل المبدع وذوي الاحتياجات الخاصة خلال مهرجان الإبداع الدولي بالشرق الأوسط في دورته التاسعةالرئيس التنفيذي لـ «إمكان IMKAN»: إطلاق تقرير الاستثمار العالمي 2026 يؤكد تنامي ثقة المؤسسات الدولية في الاقتصاد المصري وقدرته على جذب الاستثمارات...وفاء حامد: اكتمال القمر في الدلو يكشف حقائق بدأت قبل 6 أشهرنوح غالي: أم كلثوم هزمت قسوة العاصمة وتفوقت على مطربات جيلها بالإتيكيت والثقافةالنائبة غادة البدوي: توجيهات الرئيس السيسي تؤكد أن تطوير التعليم استثمار في مستقبل الدولة
الأخبار

الإعلامي أشرف محمود: الاستثمار الحقيقي في بناء الأبناء لا في البناء لهم

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

أكد الإعلامي أشرف محمود، أن جوهر العبادات في الإسلام ليس مجرد طقوس حركية، بل هو مدرسة تربوية شاملة تهدف إلى الارتقاء بسلوك الإنسان وتهذيب أخلاقه، مشدداً على أن الصلاة والصيام والحج والزكاة ما هي إلا وسائل لتحقيق الغاية الأسمى، وهي التخلق بأخلاق النبي صلى الله عليه وسلم.

وشدد الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، على أن الصلاة هي الحصن المنيع ضد الفحشاء والمنكر، قائلاً: "إن وقوف العبد بين يدي الله وتكبيره بكلمة الله أكبر هو إقرار صريح بأن الله أعظم من كل شيء، فكيف يقبل المصلي أن يراه الله الغالب على أمره وهو يظلم أو يرتشي أو يغتاب الناس؟".

وأوضح أن سورة الفاتحة التي نكررها 17 مرة يومياً في الفرائض، تحمل إنذاراً يومياً بيوم الدين، وهو اليوم الذي سيحاسب فيه الإنسان ليس فقط على ديونه المادية، بل على "ديونه المعنوية" وأخلاقه وضميره وما اقترفته يداه في الخفاء.

وعن الصيام، وصفه بأنه دورة تدريبية سنوية لمدة شهر كامل، تهدف إلى تعليم المسلم الانضباط الأخلاقي، واستشهد بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إِذَا كَانَ يَوْمُ صَوْمِ أَحَدِكُمْ فَلَا يَرْفُثْ وَلَا يَصْخَبْ"، مؤكداً أن الصائم الحقيقي هو من يواجه الإساءة بكلمة "إني صائم"، ليثبت لنفسه وللعالم أن الصوم ترفعٌ عن الصغائر وليس مجرد جوع وعطش.

وحول مخاوف الآباء من تغير الزمن وخطورة الوضع الحالي على الأجيال الجديدة، وضع روشتة شرعية للآباء، مؤكداً أن الاستثمار الحقيقي ليس في البناء للأبناء مادياً، بل في بناء الأبناء دينياً وأخلاقياً.

وحدد ثمار هذا الاستثمار في ثلاث نقاط جوهرية؛ ففي الكبر تجد ابناً باراً يرعاك ويحفظ قدرك، وفي القبر تنهال عليك الدعوات بالمغفرة، كأولئك السلف الذين ظلوا عاماً كاملاً لا يدعون الله إلا لآبائهم، ويوم الحساب يرتدي والد حافظ القرآن تاج الكرامة، ويقف في منزلة رفيعة يغبطه عليها الناس، متسائلين: "أي نبي هذا؟"، ليُقال لهم: "هذا رجل علم ولده القرآن".

واختتم بمشهد مؤثر من مشاهد يوم القيامة، حيث يقف العبد أمام ميزانه فيرى جبالاً من الحسنات وأعمالاً مؤرخة بسنوات لم يعشها، فيتعجب ويقول: "يا رب، إن هذه الأعمال ليست لي!"، فيأتيه الرد الإلهي المطمئن: "هذا باستغفار ولدك لك".

الأخبار

الفيديو