الوثيقة
د/ أحمد منصور مدير مستشفى صدر المنيايعقد اجتماعًا موسعًا بحضور السادة النواب ورؤساء الأقسام المختلفة بالمستشفى - المنيا : حسن الجلادصحة بنى مزار و استعدادات مكثفة لاستقبال عيد الأضحى المبارك - المنيا : حسن الجلادعبد العاطي التمساح عضوًا بهيئة مكتب أمانة التعليم والبحث العلمي بحزب مستقبل وطنلماذا سُمي جبل عرفات بهذا الاسم؟.. عالم أزهري يكشفخبير أمني: الهدوء الحالي مع إيران تأجيل مؤقت للحرب والتهديد النووي ما زال قائمًاخبير أمني: جهات تستغل فيديوهات البحارة المصريين لتأجيج الأوضاع ورفع قيمة الفديةأشرف محمود: النجاة الجماعية تكمن في وحدة الصف العربي وتضامنهاسماء مصابى حادث بنى سويف اليوم على طريق القاهرة اسيوط الغربى - بنى سويف : حسن الجلادمصرع طالبة غرقا من فوق كوبري الشيخ عطا ببنى مزار. - المنيا : حسن الجلادرئيس مدينه مطاي يرفع درجة الإستعداد القصوى والغاء الاجازات، واستعداد جميع المجازر بمطاي لاستقبال الاضاحي .ضمن تطوير وتجميل مداخل المدن ، رئيس مدينه مطاي يتفقد أعمال تجميل وتطوير المدينه، بطريق مصر أسوان الزراعي واستمرار أعمال الدهانات، وري...استعدادًا لعيد الأضحى المبارك نائب محافظ المنيا يعقد اجتماعًا موسعًا لتكثيف الحملات الرقابية - المنيا : حسن الجلاد
الأخبار

الجيل: حكم عدم دستورية نصوص من قانون الايجار القديم انتصار لقواعد العدالة في أزمة تاريخية

الوثيقة

الجيل: حكم عدم دستورية نصوص من قانون الايجار القديم انتصار لقواعد العدالة في أزمة تاريخية

نائب تنظيم الجيل: حكم الدستورية خطوة أولى لحل أزمة الإيجار القديم وعلى البرلمان أن يكملها بخطوات تتناسب مع عمق المشكلة وتأثيرها

قال د.أحمد محسن قاسم أمين تنظيم حزب الجيل الديمقراطي، إن حكم المحكمة الدستورية بعدم دستورية الفقرة الأولى من المادتين ١-٢ من القانون رقم ١٣٦ لسنة ١٩٨١ في شأن الأحكام الخاصة بتأجير الأماكن وتنظيم العلاقة بين المؤجر والمستأجر، جاء كخطوة أولى لانفراج لأشهر أزمات المجتمع المصري الاجتماعية والاقتصادية وهي أزمة قانون الايجار القديم ،الذي يزيل عبء السكن عن تكلفة معيشة شريحة كبيرة من المصريين ،وأيضاً له جانب آخر هو شديد السلبية من خلال الأضرار التي تصيب مالكي الوحدات السكنية المؤجرة إيجارا قديما حيث يخسر الملاك نسبا من القيمة الإيجارية لعقاراتهم قد تصل أو تزيد عن ألف مثيل، للقيمة الإيجارية لوحداتهم وفقا لاسعار السوق الجارية.

وأضاف “قاسم”، في تصريحات صحفية، أن تلك الأزمة لم تكن يوما أزمة قانونية فقط، وإنما تفرعت جوانبها لتكن حلا لمشكلات اجتماعية واقتصادية ولمواجهتها اولاً، كانت تستدعي تدخلا وحلا سياسيا وارادة عليا في المقام الأول، تستلزم توفير لبدائل سكنية واقعية متاحة لجميع المستويات قبل اعادة التوازن للعلاقة الإيجارية بين المؤجر والمستأجر للوحدات السكنية.

واستكمل أمين تنظيم حزب الجيل الديمقراطي، أن حكم الدستورية هو خطوة أولى لحل الأزمة، ويجب على البرلمان أن يكملها بخطوات وإيقاع تدريجي يتناسب مع عمق المشكلة وتأثيرها الذي يطال كل المجتمع المصري ومتطلبات تفكيكها.

الأخبار

الفيديو