الوثيقة
النائبة نجلاء العسيلي: جولة الرئيس السيسي الآسيوية تفتح أبوابًا جديدة للاقتصاد المصري.. وتنويع الشراكات يعزز قوة الدولةمن جسوس إلى الساسي : الحقيقة و الإحسان ....بقلم الدكتور سدي علي ماءالعينين أكادير اكتوبر 2026إبراهيم ضيف: اعتداءات الحوثي على مطاري أبها والملك خالد ”إرهاب ممنهج” وجريمة حرب سافرة تستوجب ردا رادعامحمد صالح: زيارة الرئيس السيسي لكوريا الجنوبية نقلة نوعية كبرى.. وتجسيد حي لدبلوماسية التنمية وتوطين الصناعةمجلس الشباب المصري يبحث مع سفارة روسيا بالقاهرة سبل تعزيز التعاون الثقافيدكتورة فاتن فتحي تكتب: من سرير البيت إلى المستشفى.. أزمة مريض مزمن خلال الشتاء بأعراض تبدو عادية؟من القاهرة إلي أوروبا...”الجازولية” تشارك في مهرجان الروحانيات العابرة للقارات بالنمساشيخ الطريقة المروانية : نجاح احتفالات الحسين يعكس حب المصريين لآل البيت..ونستعد لمولدي البدوي والدسوقيمحمد أحمد أنور يشارك باجتماع أمانة الاتصالات بـ«مستقبل وطن»: التدريب أساس مواكبة التطور الرقميقيادي بمستقبل وطن: جولة الرئيس السيسي الآسيوية تحرك استراتيجي لتعزيز موقع مصر على خريطة الاقتصاد العالميرئيس شعبة خدمات النقل الدولي يشارك بكونجرس الفياتا بميلانو احتفالًا بمئوية المنظمةالشيخ جابر بغدادي : توافق ذكرى الإمام الحسين وانتصارات أكتوبر يعكس الارتباط بين قيم التضحية وعمارة الوطن
الأخبار

قيادي بالجبهة الوطنية: البيان العربي– الإسلامي المشترك تحول نوعي في مواجهة إسرائيل ويعكس إدراكًا بخطورة المرحلة للقضية الفلسطينية

 أحمد فوده نصير القيادي بحزب الجبهة الوطنية
أحمد فوده نصير القيادي بحزب الجبهة الوطنية

أكد أحمد فوده نصير القيادي بحزب الجبهة الوطنية أن البيان المشترك الصادر عن وزراء خارجية 31 دولة عربية وإسلامية، وبمشاركة الأمناء العامين لجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي ومجلس التعاون الخليجي، يمثل محطة فارقة وتحولًا نوعيًا في آليات المواجهة السياسية والدبلوماسية مع إسرائيل، مشيرًا إلى أن هذا الموقف الجماعي يكشف بوضوح عن إدراك عربي – إسلامي عميق بخطورة المرحلة التي تمر بها القضية الفلسطينية.

وأوضح نصير أن هذا البيان لم يكن مجرد تعبير عن التضامن، بل يعكس إرادة سياسية موحدة تؤكد أن القضية الفلسطينية ستظل البوصلة التي تجمع العرب والمسلمين مهما تباينت التحديات. فالقضية لم ولن تسقط بالتقادم، بل تتجدد في الوعي الجمعي للأمة مع كل محاولة لتصفيتها أو تجاوزها.

وأشار إلى أن مشاركة هذا العدد الكبير من الدول والمنظمات الإقليمية والدولية يعكس وعيًا استراتيجيًا متناميًا بأهمية الانتقال من رد الفعل إلى الفعل، ومن البيانات الفردية إلى المواقف الموحدة، بما يضاعف من التأثير على الساحة الدولية ويضع إسرائيل أمام عزلة سياسية متزايدة.

وشدد نصير على أن مرحلة جديدة قد بدأت في إدارة المواجهة السياسية مع إسرائيل، عنوانها العمل الجماعي والضغط المتواصل على القوى الدولية لإلزامها بمسؤولياتها القانونية والإنسانية تجاه الشعب الفلسطيني، ولوقف الانتهاكات والاعتداءات المتكررة التي تهدد السلم والأمن الدوليين.

واختتم القيادي بحزب الجبهة الوطنية بالتأكيد على أن هذا الموقف التاريخي هو بمثابة رساله قوية للعالم أجمع :أن الأمة العربية والإسلامية حينما تتوحد كلمتها، تستطيع أن تفرض حضورها وتدافع عن قضاياها العادلة، وأن القضية الفلسطينية ستظل عنوانًا للمقاومة الدبلوماسية والسياسية حتى ينال الشعب الفلسطيني كامل حقوقه المشروعة.

⇧

الأخبار

الفيديو