الوثيقة
جابر بغدادي : مجالس الذكر والعلم هي طريق السالكين إلى القرب الإلهيتامر شمعة : حي على الوداد مؤسسة تنموية تجمع بين خدمة المجتمع ونشر الفكر المعتدلمحمد صالح: ”ربة منزل” وصف يُجسد قيمة الأسرة.. و”صانعة أجيال” يعكس اتساع دور المرأة في بناء المجتمعفي رحاب الامام الحسين...مجالس النور العلمية تناقش «الحِكم العطائية» في رحاب العلم والتصوفإسلام عوض: استراتيجية ترامب المتجددة تهدف لإخضاع طهران عبر قطع الشرايين الاقتصاديةنموذج مُلهم للشباب.. أحمد هاني الحوار يسخر منصات التواصل لنشر الوعي وصناعة الأملإبراهيم ضيف: أمن السعودية جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي.. والاعتداءات على الملاحة الدولية تهدد استقرار المنطقة والعالمنقابة المحامين بالسويس تشهد احتفالية وندوة العيد 74 لثورة 23 يوليومخابز بورسعيد تقترح رقابة ذكية على المخابز.. وحوافز مالية للمتميزين مقابل جودة الرغيففي ذكرى رحيله التاسعة.. كيف تربع الشيخ الطنطاوي على عرش المدارس القرآنية في مصر والعالم؟أشرف محمود: ثورة 23 يوليو حررت قارة بأكملها.. والسيسي ينتهج ذات الخط الإستراتيجي بأفريقياأشرف محمود: الوعي الشعبي الركيزة الأساسية لإحباط مؤامرات عزل مصر
الأخبار

وزير الأوقاف : الإمام صالح الجعفري كان نموذجا فريداً ومنارة علم وولاية

جانب من الفعاليات
جانب من الفعاليات

شهد الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري - وزير الأوقاف، احتفال الليلة الختامية لمولد الإمامين الجليلين الشيخ صالح الجعفري، ونجله الشيخ عبد الغني صالح الجعفري، وذلك بحضور الأستاذ الدكتور نظير عياد - مفتي الجمهورية، والأستاذ الدكتور محمد عبد الدايم الجندي - الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية نائبًا عن فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، والشيخ عبد الهادي القصبي - شيخ مشايخ الطرق الصوفية، والاستاذ الدكتور محمد مهنا - رائد البيت المحمدي، والشيخ محمد صالح الجعفري -شيخ الطريقة الجعفرية، والشيخ حسين صالح الجعفري، إلى جانب نخبة من علماء الأزهر الشريف، وبمشاركة جماهيرية واسعة ضمت الآلاف من أتباع ومريدي الطريقة ومحبي آل البيت من مختلف محافظات الجمهورية وعدد من الدول، في واحدة من أكبر المناسبات الدينية الصوفية السنوية بمصر.

اعلام الأزهر الشريف

وألقى وزير الأوقاف كلمة عبّر فيها عن عظيم الفخر والاعتزاز بالالتقاء في ذكرى علم من أعلام الأزهر الشريف، مشيرًا إلى أن الإمام الشيخ صالح الجعفري كان نموذجًا فريدًا جمع بين رسوخ العلم وصدق العمل، وبين الفهم عن الله والمعرفة به، فكان منارة علم وولاية، وشخصية جامعة بين ظاهر الشريعة وباطن الحقيقة، ومثالًا للعالم الرباني الذي يحيي القلوب قبل العقول.

وأوضح أن عطاء الإمام الجليل لم يقتصر على التدريس أو الخطابة، بل امتد إلى عمق روحي فتح الله له به أبواب الفهم والولاية، فجعل قلبه موئلًا للخلق، ومظهرًا محمديًّا يجذب القلوب إلى ربها، مؤكدًا أن المدرسة الجعفرية ظلت عبر تاريخها مدرسة ذكر ومحبة وتزكية، أسهمت في تهذيب النفوس وربط الناس بسيرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم.

اسرار الفتح الإلهي

وأشار وزير الأوقاف إلى شرف الأخذ عن خلف الإمام الجليل، الشيخ عبد الغني صالح الجعفري، وما تركه ذلك من أثر باقٍ في القلوب، منوهًا بأن تنوع العطاء بين أهل الله هو من أسرار الفتح الإلهي، فلكلٍ باب، ومنهم من يكون عطاؤه في العلم، ومنهم في الذكر والإنشاد، وكلها مسالك تصب في محبة الله ورسوله.

واختتم الوزير كلمته بالدعاء بأن يتغمد الله الإمام الشيخ صالح الجعفري بواسع رحمته، وأن يبارك في خلفائه وورثته، وأن يحفظ مصر وأهلها، ويوفق قيادتها لما فيه خير البلاد والعباد، وأن يجعل هذه المناسبات منابر لترسيخ القيم الروحية والوطنية، وبناء الوعي الديني الرشيد، في إطار رسالة وزارة الأوقاف الدعوية والعلمية.

وزير الاوقاف اسامة الأزهري الطريقة الجعفرية الوثيقة

الأخبار

الفيديو