الوثيقة
إبراهيم ضيف: السوشيال ميديا تحولت إلى ساحات لحروب الوعي.. واستهداف الشباب أخطر من استهداف الحدودمحمد صالح: سيادة القانون هي الضمانة الحقيقية لمواجهة فوضى السوشيال ميديا وحماية المجتمع من الشائعاتغدا الأحد.. مول ”ويست أرينا” يستضيف أكبر احتفالية شعبية لتكريم منتخب مصر الوطنيرئيس المركز فى جولة ميدانية لمتابعة انشاء حاجز خرسانى بطريق مصر اسوانالتشغيل الاحترافي يصنع الفارق في السياحة النيلية.. محمد الديب يطرح رؤية إمكان IMKAN لجودة الخدمة واستدامة المشروعاترئيس المركز تتابع الأعمال الإنشائية للمراكز التكنولوجية بالقرىمتابعة مدير عام إدارة بني مزار التعليمية لامتحانات الدور الثاني _ المنيا : حسن الجلادأشرف محمود: الاستقرار الأمني والاقتصادي والعسكري مقومات تنفرد بها مصرأشرف محمود: جولات الرئيس السيسي الخارجية ترسخ التضامن العربيهاني عبد الرحيم: ”ميدور” تضخ 160 ألف برميل يوميًا لتأمين وقود المصرييننافع التراس: تسرع الأهل في تصعيد الخلافات الزوجية يُغلق أبواب الحلول السلميةاستشاري استدامة: استراتيجية 2030 عززت استقرار الكهرباء والبدائل تقلل الاعتماد على الغاز
الأخبار

وزير الأوقاف : الإمام صالح الجعفري كان نموذجا فريداً ومنارة علم وولاية

جانب من الفعاليات
جانب من الفعاليات

شهد الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري - وزير الأوقاف، احتفال الليلة الختامية لمولد الإمامين الجليلين الشيخ صالح الجعفري، ونجله الشيخ عبد الغني صالح الجعفري، وذلك بحضور الأستاذ الدكتور نظير عياد - مفتي الجمهورية، والأستاذ الدكتور محمد عبد الدايم الجندي - الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية نائبًا عن فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، والشيخ عبد الهادي القصبي - شيخ مشايخ الطرق الصوفية، والاستاذ الدكتور محمد مهنا - رائد البيت المحمدي، والشيخ محمد صالح الجعفري -شيخ الطريقة الجعفرية، والشيخ حسين صالح الجعفري، إلى جانب نخبة من علماء الأزهر الشريف، وبمشاركة جماهيرية واسعة ضمت الآلاف من أتباع ومريدي الطريقة ومحبي آل البيت من مختلف محافظات الجمهورية وعدد من الدول، في واحدة من أكبر المناسبات الدينية الصوفية السنوية بمصر.

اعلام الأزهر الشريف

وألقى وزير الأوقاف كلمة عبّر فيها عن عظيم الفخر والاعتزاز بالالتقاء في ذكرى علم من أعلام الأزهر الشريف، مشيرًا إلى أن الإمام الشيخ صالح الجعفري كان نموذجًا فريدًا جمع بين رسوخ العلم وصدق العمل، وبين الفهم عن الله والمعرفة به، فكان منارة علم وولاية، وشخصية جامعة بين ظاهر الشريعة وباطن الحقيقة، ومثالًا للعالم الرباني الذي يحيي القلوب قبل العقول.

وأوضح أن عطاء الإمام الجليل لم يقتصر على التدريس أو الخطابة، بل امتد إلى عمق روحي فتح الله له به أبواب الفهم والولاية، فجعل قلبه موئلًا للخلق، ومظهرًا محمديًّا يجذب القلوب إلى ربها، مؤكدًا أن المدرسة الجعفرية ظلت عبر تاريخها مدرسة ذكر ومحبة وتزكية، أسهمت في تهذيب النفوس وربط الناس بسيرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم.

اسرار الفتح الإلهي

وأشار وزير الأوقاف إلى شرف الأخذ عن خلف الإمام الجليل، الشيخ عبد الغني صالح الجعفري، وما تركه ذلك من أثر باقٍ في القلوب، منوهًا بأن تنوع العطاء بين أهل الله هو من أسرار الفتح الإلهي، فلكلٍ باب، ومنهم من يكون عطاؤه في العلم، ومنهم في الذكر والإنشاد، وكلها مسالك تصب في محبة الله ورسوله.

واختتم الوزير كلمته بالدعاء بأن يتغمد الله الإمام الشيخ صالح الجعفري بواسع رحمته، وأن يبارك في خلفائه وورثته، وأن يحفظ مصر وأهلها، ويوفق قيادتها لما فيه خير البلاد والعباد، وأن يجعل هذه المناسبات منابر لترسيخ القيم الروحية والوطنية، وبناء الوعي الديني الرشيد، في إطار رسالة وزارة الأوقاف الدعوية والعلمية.

وزير الاوقاف اسامة الأزهري الطريقة الجعفرية الوثيقة

الأخبار

الفيديو