الإعلامي أشرف محمود: استعدوا لرمضان بتطهير الروح لا البدن فقط
أكد الإعلامي أشرف محمود، أن جوهر الدين الإسلامي يكمن في التطبيق العملي للأخلاق وليس مجرد شكليات، مشددًا على أن تطهير القلوب من الشحناء والبغضاء هو المعركة الحقيقية للمسلم قبل تطهير البدن، خاصة مع حلول شهر رمضان المبارك.
ووجه الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، رسالة مباشرة بضرورة نبذ الكراهية، قائلاً: "نظفوا قلوبكم.. اذهب إلى جارك أو صاحبك وبادر بالسلام، فقد يكون هذا العمل البسيط هو مفتاح باب الجنة الذي لا تدركه"، موضحًا أن الإيمان يزداد بالطاعات وينقص بالمعاصي، وأن حظ الصائم من صيامه هو التقوى التي تجعل له من كل ضيق مخرجًا.
وحول إصرار بعض المرضى مثل مرضى القلب والسكري على الصيام رغم ظروفهم الصحية، أكد أن الله وضع رخصة للمريض والمسافر، لقوله تعالى: يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر، موضحًا أن الأجر على قدر المشقة، فإذا كان المريض لديه قدرة ولا يتضرر، فقوله تعالى وأن تصوموا خير لكم هو الأرجح.
وحذر بشدة من الصيام في حال كان يؤدي إلى التهلكة أو تدهور الحالة الصحية، مؤكدًا أن "لبدنك عليك حقًا"، وفي هذه الحالة يصبح الإفطار هو المطلب الشرعي.
وأكد أن شهر رمضان لا يأتي إلا مرة واحدة في السنة، وهي رحمة يجب استغلالها بالدعاء للوالدين والوقوف على باب الله طلبًا للستر والرضا، واصفًا الحياة بأنها معركة صعبة لا ينجو منها إلا من رضي الله عنه.



































