بيروت تحت النار.. إسرائيل تضرب ”قلب العاصمة” وتعلن توسيع العملية العسكرية: ”الحرب لن تكون قصيرة”
في تصعيد هو الأخطر منذ انطلاق المواجهات، استهدفت الغارات الجوية الإسرائيلية اليوم الخميس عمق العاصمة اللبنانية بيروت، حيث طال القصف مبانٍ في حيي "الباشورة" و"زقاق البلاط" على بُعد كيلومتر واحد فقط من مقر الحكومة اللبنانية (السراي الكبير). يأتي هذا في وقت أعلنت فيه القيادة العسكرية الإسرائيلية عن صدور أوامر بتوسيع نطاق الحملة، مؤكدة أن العمليات في لبنان "لن تكون قصيرة".
"زئير الأسد" يتمدد و20% من مساحة لبنان تحت أوامر الإخلاء
أصدر الجيش الإسرائيلي تعليمات إخلاء جديدة شملت مساحات واسعة من جنوب لبنان، لتصل نسبة الأراضي المشمولة بأوامر الإخلاء إلى نحو 20% من إجمالي مساحة الدولة اللبنانية. وصرح رئيس الأركان الإسرائيلي، إيال زامير، بأن قوات إضافية وقدرات عسكرية جديدة يتم دفعها نحو الشمال، مشدداً على أن الهدف هو "تحقيق أمن مستدام" لمجتمعات الشمال.
فاتورة دموية وأزمة نزوح غير مسبوقة
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن حصيلة مفجعة للضحايا، حيث ارتفع عدد القتلى إلى 687 شخصاً، بينهم 98 طفلاً و62 امرأة. وأدى القصف المكثف إلى نزوح أكثر من 800 ألف شخص من منازلهم، في ظل تحذيرات أممية من أن "الخسائر المدنية كبيرة للغاية" وغياب أي مؤشرات للتهدئة في المدى القريب.
اشتباك إيراني مشترك وتحذير رسمي لبيروت
جاء هذا التصعيد الإسرائيلي رداً على ما وصفته تل أبيب بـ "أكبر وابل صواريخ" أطلقه حزب الله ليلة الأربعاء (200 صاروخ و20 مسيرة)، بالتزامن مع إطلاق صواريخ باليستية إيرانية. وفي رسالة حازمة، حذر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الحكومة اللبنانية من أنه إذا لم تتمكن من لجم حزب الله، فإن إسرائيل "ستأخذ الأراضي وتفعل ذلك بنفسها".



































