الوثيقة
الشيخ جابر بغدادي ينعي الدكتور نور هاشم ويعزي شيخ الطريقة الهاشميةاللواء تامر شمعة يعزي شيخ الطريقة الهاشمية في وفاة الدكتور نور هاشمشيخ الطريقة الهاشمية ينعي الدكتور نور هاشمنافع التراس: مقال اللواء سمير فرج بالأهرام جرعة وعي مكثفة وخارطة طريق للمستقبلمحمد هيكل: انخفاض البطالة إلى 6% وتوسيع برامج التدريب المهني بالتعاون مع ألمانيااستغاثة عاجلة لرئيس الوزراء ومحافظ القاهرة لاستحواذ شركة طلبات على جراج عام مخطط لخدمة رواد خطوط النقل الحديثة (المونوريل والخط الثالث لمترو...الادارة الصحية ببنى مزار ترفع شعار : المتابعة الميدانية عينٌ تتابع.. ويدٌ تطور.. - المنيا :حسن الجلاددكتورة دينا المصري تكتب: انت اللي عودتنابحضور نائب محافظ المنيا.. النائب نشأت حتة يتبنى مطالب أهالي بني مزار ويطالب باستئناف أعمال الكوبري العلوي- المنيا : حسن الجلادقضيه عمرو عمارة ابن ابو كبير محافظه الشرقيهالنائب عبدالله لاشين يتدخل لمتابعة واقعة عمرو عمارة ابن ابو كبير محافظه الشرقيهمدير إدارة شباب بني مزار يرأس لجان الجرد السنوية لمركز شباب أشروبة برفقة عضو مراجعات الجهاز المركزي للمحاسبات
الأخبار

الإعلامي أشرف محمود: الصيام عرض رباني هائل ونيل شهادة التقوى المعتمدة من الله

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

​قال الإعلامي أشرف محمود، إن الدين ليس مجرد طقوس، بل هو رحلة ارتقاء تبدأ بالإسلام وتنتهي بالتقوى، تلك المرحلة التي يصفها العلماء بأنها أساس الدنيا وفلاح الآخرة.

​وأوضح الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن القرآن الكريم حسم الجدل حول جمهور الجنة، حين أكد الخالق سبحانه وتعالى في كتابه العزيز: {وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ}، فالمغفرة والنعيم المقيم ليسا مجرد أمانٍ، بل هي ثمرة إعداد واستحقاق لمن وصلوا إلى رتبة التقوى.

​ولفت إلى أن المنهج الإسلامي يوضح أن الإيمان درجات؛ تبدأ بمرحلة الإسلام وهي الالتزام بالأركان الخمسة، لكن الإسلام وحده دون إحسان قد لا يكفي لدخول الجنان إذا شابهت الأعمال ما لا يرضي الله، ثم تأتي مرحلة الإيمان لتحسين الأخلاق، وصولاً إلى الذروة وهي مرحلة التقوى، ​والتقوى في جوهرها هي المراقبة الدائمة، فلا يقدم الإنسان على فعل حتى يسأل نفسه: "هل هذا يرضي الله؟"، فتصبح تصرفاته كلها محكومة بميزان القبول الإلهي، سواء كان في خلوته أو أمام الناس، فهو يعمل لخالق الناس لا من أجل ثناء الناس.

​ووصف شهر رمضان بأنه منحة ربانية وعرض هائل للاستزادة من الأجر، فإذا كانت مراحل التعليم تبدأ بالابتدائي وصولاً للجامعة، فإن الصيام يمنح المؤمن شهادة التقوى المعتمدة من الله مباشرة دون انتظار سنوات طويلة، فهو أقصر طريق للوصول إلى هذه الرتبة العالية، وقد لخص القرآن الكريم هذه الثمرة في قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}، فالحكمة من الجوع والعطش ليست تعذيب النفس، بل تدريبها على مراقبة الله للوصول إلى مرتبة المتقين الذين يتقبل الله منهم أعمالهم، كما قال عز وجل: {إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ}.

​وأكد أن ثمرة التقوى لا تتوقف عند حدود العبادة، بل تمتد لتغير حياة الإنسان بالكامل؛ فهي الطريق للخروج من الظلمات إلى النور، وهي أساس النجاة في الدنيا قبل الآخرة، فمتى خاف الإنسان ربه واتقاه في تعامله مع البشر، انفتحت له أبواب الفلاح، وتحولت حياته إلى واحة من السكينة والبركة.

الأخبار

الفيديو