الوثيقة
دكتورة فاتن فتحي تكتب: من الرعاية إلى الريادة.. كيف نعد مقدمي الرعاية الصحية والخدمات الطبية للمنافسة العالمية5 نوفمبر.. «Ecommerce Day» يجمع أكثر من 50 متحدثا و15 ورشة عمل لدعم نمو التجارة الإلكترونية في مصر والمنطقةالمهندس إيهاب المعلم: كسرنا رقمًا صامدًا منذ 27 عامًا بالمنشأة الإنجليزية.. ورفعنا علم المملكة في ”جينيس”المهندس إيهاب المعلم: نجحنا في استبدال الخشب بالبلاستيك المعالج محليًا 100% بخامات ”سابك” تعزيزًا للمحتوى المحليالمهندس إيهاب المعلم: نُحدث تحولًا نوعيًا في وسائل النقل الثقيل بإنتاج مقطورات كاملة الهيكل والشاسيه من الألومنيوممحمود مسلم لوزير التموين: الرهان على ضمير التجار فشل.. وجاء وقت آليات الرقابةالنائب ياسر عرفة: مصر لا تتخلى عن أشقائها.. وتفويض البرلمان للرئيس السيسي رسالة تضامن عربيإبراهيم ضيف: تفويض الرئيس السيسي بمساندة السعودية رسالة حاسمة بأن الأمن القومي العربي مسؤولية مشتركة ومصر لا تتخلى عن أشقائهامحمد صالح: موافقة البرلمان على تفويض الرئيس السيسي لمساندة السعودية تؤكد أن مصر تتحرك بثقل الدولة لحماية الأمن القومي العربيمحمد مصطفى السلاب: كلمة الرئيس السيسي بأسبوع القاهرة للمياه تؤكد ثوابت الدولة المصرية في حماية الأمن المائي وتعزيز التعاون الإقليميمحمد فراج: تفويض البرلمان للرئيس السيسي بدعم السعودية يعكس ثوابت مصر تجاه الأشقاء العرباللواء أحمد العوضي بجلسة الشيوخ: التمويل المبتكر والشراكة مع القطاع الخاص هما ركيزتا التنمية المستدامة
الأخبار

الإعلامي أشرف محمود: الصيام عرض رباني هائل ونيل شهادة التقوى المعتمدة من الله

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

​قال الإعلامي أشرف محمود، إن الدين ليس مجرد طقوس، بل هو رحلة ارتقاء تبدأ بالإسلام وتنتهي بالتقوى، تلك المرحلة التي يصفها العلماء بأنها أساس الدنيا وفلاح الآخرة.

​وأوضح الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن القرآن الكريم حسم الجدل حول جمهور الجنة، حين أكد الخالق سبحانه وتعالى في كتابه العزيز: {وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ}، فالمغفرة والنعيم المقيم ليسا مجرد أمانٍ، بل هي ثمرة إعداد واستحقاق لمن وصلوا إلى رتبة التقوى.

​ولفت إلى أن المنهج الإسلامي يوضح أن الإيمان درجات؛ تبدأ بمرحلة الإسلام وهي الالتزام بالأركان الخمسة، لكن الإسلام وحده دون إحسان قد لا يكفي لدخول الجنان إذا شابهت الأعمال ما لا يرضي الله، ثم تأتي مرحلة الإيمان لتحسين الأخلاق، وصولاً إلى الذروة وهي مرحلة التقوى، ​والتقوى في جوهرها هي المراقبة الدائمة، فلا يقدم الإنسان على فعل حتى يسأل نفسه: "هل هذا يرضي الله؟"، فتصبح تصرفاته كلها محكومة بميزان القبول الإلهي، سواء كان في خلوته أو أمام الناس، فهو يعمل لخالق الناس لا من أجل ثناء الناس.

​ووصف شهر رمضان بأنه منحة ربانية وعرض هائل للاستزادة من الأجر، فإذا كانت مراحل التعليم تبدأ بالابتدائي وصولاً للجامعة، فإن الصيام يمنح المؤمن شهادة التقوى المعتمدة من الله مباشرة دون انتظار سنوات طويلة، فهو أقصر طريق للوصول إلى هذه الرتبة العالية، وقد لخص القرآن الكريم هذه الثمرة في قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}، فالحكمة من الجوع والعطش ليست تعذيب النفس، بل تدريبها على مراقبة الله للوصول إلى مرتبة المتقين الذين يتقبل الله منهم أعمالهم، كما قال عز وجل: {إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ}.

​وأكد أن ثمرة التقوى لا تتوقف عند حدود العبادة، بل تمتد لتغير حياة الإنسان بالكامل؛ فهي الطريق للخروج من الظلمات إلى النور، وهي أساس النجاة في الدنيا قبل الآخرة، فمتى خاف الإنسان ربه واتقاه في تعامله مع البشر، انفتحت له أبواب الفلاح، وتحولت حياته إلى واحة من السكينة والبركة.

​

⇧

الأخبار

الفيديو