الوثيقة
الإعلامي أشرف محمود: الصيام عرض رباني هائل ونيل شهادة التقوى المعتمدة من اللهالإعلامي أشرف محمود: التقوى هي الدرع الحصين في مواجهة عواصف الفتنمن الفأس إلى الدرونز.. نوح غالي يرصد تحول الزراعة إلى عصر الذكاء الاصطناعيوكيل أفريقية النواب: خطاب السيسي في إفطار الأسرة المصرية رسالة قوة وحماية لقوت المصريينالإعلامي أشرف محمود: رقة القلب مفتاح الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلمالإعلامي أشرف محمود: الرسالة المحمدية رحمة للعالمين شملت المؤمن والكافرمن طوبة عابرة إلى تحفة عالمية.. نوح غالي يروي قصة ساعي البريد الذي بنى قصره في 33 عامًاإليزابيث شاكر: تحركات الرئيس السيسي الدبلوماسية ترسخ دور مصر المحوري في احتواء أزمات المنطقةوكيل أفريقية النواب: رسائل الرئيس السيسي في اتصاله بنظيره الإيراني تؤكد ثوابت مصر في حماية الأمن القومي العربيمناقشة رسالة علمية بتمريض جامعة العاصمة (حلوان سابقًا) حول التوعية قبل الزواجالمغرب تستضيف الدورة المقبلة للاجتماع الوزاري المشترك مع دول الخليج تقديرا للدور المغربيدول الخليج تثمن جهود ملك المغرب في دعم القضية الفلسطينية
الأخبار

الإعلامي أشرف محمود: الصيام عرض رباني هائل ونيل شهادة التقوى المعتمدة من الله

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

​قال الإعلامي أشرف محمود، إن الدين ليس مجرد طقوس، بل هو رحلة ارتقاء تبدأ بالإسلام وتنتهي بالتقوى، تلك المرحلة التي يصفها العلماء بأنها أساس الدنيا وفلاح الآخرة.

​وأوضح الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن القرآن الكريم حسم الجدل حول جمهور الجنة، حين أكد الخالق سبحانه وتعالى في كتابه العزيز: {وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ}، فالمغفرة والنعيم المقيم ليسا مجرد أمانٍ، بل هي ثمرة إعداد واستحقاق لمن وصلوا إلى رتبة التقوى.

​ولفت إلى أن المنهج الإسلامي يوضح أن الإيمان درجات؛ تبدأ بمرحلة الإسلام وهي الالتزام بالأركان الخمسة، لكن الإسلام وحده دون إحسان قد لا يكفي لدخول الجنان إذا شابهت الأعمال ما لا يرضي الله، ثم تأتي مرحلة الإيمان لتحسين الأخلاق، وصولاً إلى الذروة وهي مرحلة التقوى، ​والتقوى في جوهرها هي المراقبة الدائمة، فلا يقدم الإنسان على فعل حتى يسأل نفسه: "هل هذا يرضي الله؟"، فتصبح تصرفاته كلها محكومة بميزان القبول الإلهي، سواء كان في خلوته أو أمام الناس، فهو يعمل لخالق الناس لا من أجل ثناء الناس.

​ووصف شهر رمضان بأنه منحة ربانية وعرض هائل للاستزادة من الأجر، فإذا كانت مراحل التعليم تبدأ بالابتدائي وصولاً للجامعة، فإن الصيام يمنح المؤمن شهادة التقوى المعتمدة من الله مباشرة دون انتظار سنوات طويلة، فهو أقصر طريق للوصول إلى هذه الرتبة العالية، وقد لخص القرآن الكريم هذه الثمرة في قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}، فالحكمة من الجوع والعطش ليست تعذيب النفس، بل تدريبها على مراقبة الله للوصول إلى مرتبة المتقين الذين يتقبل الله منهم أعمالهم، كما قال عز وجل: {إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ}.

​وأكد أن ثمرة التقوى لا تتوقف عند حدود العبادة، بل تمتد لتغير حياة الإنسان بالكامل؛ فهي الطريق للخروج من الظلمات إلى النور، وهي أساس النجاة في الدنيا قبل الآخرة، فمتى خاف الإنسان ربه واتقاه في تعامله مع البشر، انفتحت له أبواب الفلاح، وتحولت حياته إلى واحة من السكينة والبركة.

الأخبار

الفيديو