الوثيقة
الإسكندرية ترسم البهجة في كينج مريوط.. احتفال كبير بـ180 طفلًا من ذوي الاحتياجات الخاصة في يوم المعاقمحافظ المنيا يتفقد مستشفى التأمين الصحي للوقوف على جاهزيته لمنظومة التأمين الصحي الشامل.. ويوجه بإنشاء استراحات للأهالي ومنع انتظار السيارات أمام المستشفىنجلاء العسيلي: «الدلتا الجديدة» ترجمة حقيقية لرؤية الرئيس السيسي في بناء مستقبل مصر الزراعيالنائبة غادة البدوي: مشروع الدلتا الجديدة الذي افتتحه الرئيس السيسي نقلة كبرى في الأمن الغذائيملفات على مائدة مناقشات محافظ المنيا مع رؤساء المراكز ومديرى إدارات المحافظة المنيا : حسن الجلادرئيس ”الغد” يوجه بالانتشار بجميع المحافظات: الحزب حلقة الوصل الرسمية لتلبية مطالب المواطنين| صوروداعًا للمياه المالحة.. ”أحلام مواطن” يوثق فرحة الأهالي العارمة بدخول خطوط المياه العذبة لبيوتهمأزهري: الصدقات تختلف باختلاف الفصول.. والماء البارد أفضل قُربة في حر الصيفنقيب الفلاحين: مصر تتربع على المركز الأول عربيًا في امتلاك الحمير بعد تقسيم السودانالفنانة مديحة حمدي تكشف أسرارًا لأول مرة عن رفيق رحلتها عبد الرحمن أبو زهرةهاني عبد الرحيم: عبد الرحمن أبو زهرة رحلة عطاء استثنائية شكلت جزءًا أصيلًا من قوتنا الناعمةأمانة حزب الغد بالبحيرة تعقد اجتماعاً تنظيمياً موسعاً لتعزيز التواصل المجتمعي ودعم العمل الحزبي بدمنهور
الأخبار

ماذا تفعل بعد رمضان؟.. عالم أزهري يُجيب

الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف
الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف

قال الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف، إن الله منحنا في رمضان إرادة حديدية؛ وكنا نصل للساعات الأخيرة قبل المغرب والحناجر يابسة والجهد بالغ، ومع ذلك لم يجرؤ أحدنا على شرب جرعة ماء واحدة رغم قدرته.. فإذا كنت قد نجحت في الامتناع عن الحلال وهو الطعام والشراب طاعةً لله، فمن باب أولى أن تمتنع عن الحرام بعد رمضان.

ووصف “الفيل”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، شهر رمضان بأنه أجمل دورة تدريبية لتقوية الإرادة النفسية، حيث تدرب المؤمن فيها على المنع والاستغناء والقدرة على قول لا لشهوات النفس، علاوة على المداومة على الطاعة من قيام ليل، وتهجد، وقراءة قرآن، وعمل خير، موجهًا نداءً حاراً لكل من ذاق حلاوة الطاعة قائلا: "لا تترك ما تعلمته، استمر ولو بالقليل، فهذا اليسير هو الذي سينفعك ويثبتك".

واستشهد بقوله تعالى: (وَلَا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا)، محذرًا من ضياع مجهود الشهر الكريم بمجرد انتهائه، مشبهًا من يفرط في حسناته بعد رمضان بمن يجمع الكنوز في كيس ممزق، يضع فيه الطاعات من جانب وتتسرب منه بالمعاصي من جانب آخر.

وأشار إلى أن رمضان ليس مجرد شهر في منتصف العام، بل هو البداية الحقيقية؛ فبما أن الأعمال ترفع في شعبان، فإن رمضان هو المحطة الأولى لعام جديد من القرب، داعيًا إلى الفرار إلى الله، قائلاً: "الناس يفرون من الشيء المخيف، إلا الله سبحانه، فالفرار يكون إليه، لأنه الملاذ والأمان الوحيد".

الأخبار

الفيديو