الوثيقة
«إمكان IMKAN» تهنئ المملكة العربية السعودية باليوم الوطني الـ 96: مسيرة مجد تتجدد وعلاقات أخوية راسخة كالجبالمحمود مسلم: مواجهة تهديدات الأمن القومي تفرض على مصر ودول الجوار واقعا جديدا٣٦ عامًا من العطاء تتوج عبد الإله المباركي «رجلًا ذهبيًا» وسفيرًا للنوايا الحسنة دوليًامحمد مجدي صالح يهنئ السعودية باليوم الوطني الـ96: العلاقات المصرية السعودية نموذج للأخوة والشراكة الاستراتيجيةبسملة علاء تطرح «إنت بتقول إيه» بأجواء مرحة من قلب الريف المصريخالد السيد يهنئ السعودية باليوم الوطني الـ96: العلاقات المصرية السعودية ركيزة للاستقرار والتعاون العربيعلي سالم: العلاقات الاقتصادية المصرية السعودية تفتح الطريق أمام شراكات صناعية واستثمارية جديدةفي اليوم الوطني الـ96.. عبير عطا الله: مصر والسعودية تاريخ واحد وشراكة للمستقبلإبراهيم ضيف يهنئ السعودية باليوم الوطني: العلاقات المصرية السعودية نموذج للشراكة العربية.. ومحمد بن سلمان يقود جهودًا محورية لدعم استقرار المنطقةالمستشار عبدالناصر خليل يحصل على حكم ببراءة متهم في قضية حيازة وإحراز الهيروين بقصد الاتجاردكتورة فاتن فتحي تكتب: مجتمع بلا ثقافة صحية.. أخطر من مجتمع بلا مستشفياتالنائبة هبة غالي: الإشادة القبرصية بالدور المصري تؤكد مكانة القاهرة في دعم استقرار المنطقة
الأخبار

ماذا تفعل بعد رمضان؟.. عالم أزهري يُجيب

الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف
الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف

قال الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف، إن الله منحنا في رمضان إرادة حديدية؛ وكنا نصل للساعات الأخيرة قبل المغرب والحناجر يابسة والجهد بالغ، ومع ذلك لم يجرؤ أحدنا على شرب جرعة ماء واحدة رغم قدرته.. فإذا كنت قد نجحت في الامتناع عن الحلال وهو الطعام والشراب طاعةً لله، فمن باب أولى أن تمتنع عن الحرام بعد رمضان.

ووصف “الفيل”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، شهر رمضان بأنه أجمل دورة تدريبية لتقوية الإرادة النفسية، حيث تدرب المؤمن فيها على المنع والاستغناء والقدرة على قول لا لشهوات النفس، علاوة على المداومة على الطاعة من قيام ليل، وتهجد، وقراءة قرآن، وعمل خير، موجهًا نداءً حاراً لكل من ذاق حلاوة الطاعة قائلا: "لا تترك ما تعلمته، استمر ولو بالقليل، فهذا اليسير هو الذي سينفعك ويثبتك".

واستشهد بقوله تعالى: (وَلَا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا)، محذرًا من ضياع مجهود الشهر الكريم بمجرد انتهائه، مشبهًا من يفرط في حسناته بعد رمضان بمن يجمع الكنوز في كيس ممزق، يضع فيه الطاعات من جانب وتتسرب منه بالمعاصي من جانب آخر.

وأشار إلى أن رمضان ليس مجرد شهر في منتصف العام، بل هو البداية الحقيقية؛ فبما أن الأعمال ترفع في شعبان، فإن رمضان هو المحطة الأولى لعام جديد من القرب، داعيًا إلى الفرار إلى الله، قائلاً: "الناس يفرون من الشيء المخيف، إلا الله سبحانه، فالفرار يكون إليه، لأنه الملاذ والأمان الوحيد".

الأخبار

الفيديو