انطلاق مؤتمر الفيوم الأدبي لليوم الواحد تحت عنوان «قصيدة العامية: النشأة ومراحل التطور»
تحت رعاية الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، والدكتور محمد هاني غنيم، محافظ الفيوم، تنظم الهيئة العامة لقصور الثقافة مؤتمر الفيوم الأدبي لليوم الواحد، وذلك يوم الحادي والعشرين من إبريل. يأتي المؤتمر في دورته الحالية تحت عنوان "قصيدة العامية في الفيوم – النشأة ومراحل التطور"، ليسلط الضوء على ثراء التجربة الإبداعية لشعراء العامية في المحافظة.
يترأس المؤتمر في هذه الدورة الشاعر عبد الكريم عبد الحميد، ويتولى أمانته العامة الشاعر أسامة سند، حيث يشهد البرنامج زخماً ثقافياً ونقدياً يمتد على مدار ثلاث جلسات بحثية وشهادات إبداعية، وصولاً إلى الأمسية الختامية.
الجلسة الافتتاحية: تكريم الرموز والإبداع
تنطلق فعاليات المؤتمر بجلسة افتتاحية يديرها الشاعر والإعلامي محمد حميدة، تتضمن كلمة للأمين العام وكلمة لرئيس المؤتمر. ويشهد الافتتاح مراسم تكريم الفائزين بمسابقة "نادي أدب الفيوم" في دورتها التي تحمل اسم الشاعر الراحل "محمد حسني إبراهيم"، بالإضافة إلى تكريم خاص للشاعر القدير مصطفى الجارحي تقديراً لمسيرته الإبداعية الحافلة وأثره في المشهد الشعري.
جلسات بحثية ترصد الجذور والتحولات
تبدأ الجلسة البحثية الأولى، التي يديرها الروائي محمد جمال الدين، بتقديم ثلاث أوراق هامة؛ حيث يقدم الدكتور عمر صوفي "مقدمة الكتاب"، فيما يقدم الدكتور إيهاب المقراني والقاص عصام الزهيري دراستين نقديتين تتناولان بدايات شعر العامية في مصر بصفة عامة وفي محافظة الفيوم بصفة خاصة.
أما الجلسة البحثية الثانية، فتخصص لقراءات نقدية في أعمال شعراء الفيوم، ويشارك فيها نخبة من النقاد والشعراء؛ حيث يقدم الشاعر الكبير مسعود شومان قراءة في أعمال الشعراء (محمد حسني إبراهيم، محمد عبد المعطي، وعبد الكريم عبد الحميد). كما يتناول القاص عويس معوض تجربة الشاعرين محمود عبد المعطي ومصطفى عبد الباقي، ويختتم الشاعر محمود بلال الجلسة بورقة نقدية حول تجارب (حازم حسين، محمد شاكر، ومنى حواس).
شهادات الأجيال وأمسية الختام
وفي الجلسة الثالثة، يستعرض المؤتمر "جلسة الشهادات" التي ترصد رحلة ثلاثة أجيال من شعراء الفيوم، يقدمها كل من: الفنان القدير عزت زين، الروائي أحمد قرني، والشاعر كريم سليم، لتقديم رؤية بانورامية عن تطور الحركة الأدبية عبر الزمن.
ويختتم المؤتمر فعالياته بأمسية شعرية كبرى تجمع كوكبة من مبدعي المحافظة، تديرها الشاعرة مروة عادل، لتكون مسك الختام لهذا المحفل الثقافي الهام.



































