الوثيقة
وائل عيطة : متابعة ميدانية وحضور حفل ختام الأنشطة الطلابية ببنى مزار - المنيا : حسن الجلادتزامنا مع عيد العمال مدير الإدارة الصحية ببنى مزار يكرم المتميزين من العاملين - المنيا : حسن الجلادرئيس المركز : حملة مكبرة لازالة التعديات على الاراضى الزراعية والبناء المخالف ببنى مزار - المنيا : حسن الجلاداكرام محمود تتفقد المركز التكنولوجى والادارة الهندسية والمتغيرات المكانية لمتابعة ملفات التصالح ببنى مزار - المنيا : حسن الجلادياسر فضة: تحركات السيسي وماكرون رسائل أخطر من الكلماتأشرف محمود: جيش مصر الوطني هو الضامن الوحيد لمعاهدة السلام.. والتطاول على سيادتنا مستحيلمصطفى ثابت: زيارة السيسي للإمارات وعمان ضربة قاضية لمحاولات الوقيعة مع الأشقاءمصطفى ثابت: أمن مصر هو القاعدة التي انطلق منها قطار التنميةاقتصادي: مصر تُواجه تضخمًا مستوردًا يفوق طاقة أي ميزانيةاقتصادي: الحرب الحقيقية بدأت منذ عقد.. وهدفها إنهاء سيادة الدولار على التجارة الدوليةأشرف محمود: القاهرة هي بوصلة الأمان الوحيدة في شرق أوسط ملتهبخبير أمني: مصر هي الصخرة الوحيدة التي تتحطم عليها أوهام ”إسرائيل الكبرى” في المنطقة
الأخبار

أشرف محمود: جيش مصر الوطني هو الضامن الوحيد لمعاهدة السلام.. والتطاول على سيادتنا مستحيل

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

كشف الإعلامي أشرف محمود، عن المخططات الحقيقية التي تقف خلف الضربات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي اللبنانية والسورية، مؤكدًا أن ما يحدث ليس مجرد رد فعل أمني، بل هو استراتيجية ممنهجة للاستيلاء على الأرض.

وأوضح الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن الاعتداءات الإسرائيلية على قرى لبنانية لا تضم أهدافًا عسكرية تبرهن على أن الهدف الحقيقي هو قضم الأراضي وتحويلها إلى مناطق عازلة منزوعة السيادة، على غرار ما حدث في الجولان السوري وما تسعى إليه إسرائيل حاليًا في قطاع غزة، واصفًا السياسة الإسرائيلية بأنها تقوم على تصدير الرهاب للعالم، بينما تمارس الإرهاب الميداني لتنفيذ حلم "إسرائيل الكبرى" الذي يروج له قادتها علانية.

وحول الوضع في الداخل اللبناني، أشار إلى أن لبنان يعيش مأزقًا حقيقيًا؛ حيث يقع المواطن اللبناني بين مطرقة السلاح غير النظامي وسندان التوغل الإسرائيلي، مؤكدًا أن غياب جيش نظامي قادر على الردع هو ما جعل لبنان مساحة مستباحة، مشددًا على أن السلام لا يحميه إلا القوة، وهو الدرس الذي استوعبته الدولة المصرية جيدًا.

وحول سر عجز إسرائيل عن الاقتراب من الحدود المصرية؛ أرجع ذلك إلى امتلاك مصر قوة ردع حقيقية وبرنامج تسليح جعل البحرية المصرية والقوات الجوية في مصاف القوى العالمية، موضحًا أن إسرائيل تدرك أن مصر صاحبة كلمة، وأن معاهدة السلام لعام 1979 محمية بجيش وطني يمنع أي محاولة للتطاول أو التوسع على حساب السيادة المصرية.

وحول ملف الاغتيالات الأخيرة، لفت إلى أن إسرائيل وأمريكا تعتمدان على التفوق التكنولوجي لضرب أذرع إيران في المنطقة، بهدف الانفراد بالقرار الإقليمي وإضعاف أي قوة مقاومة لمشاريعهم التوسعية، محذرًا من أن الأيام القادمة تتطلب وعيًا شعبيًا كبيرًا لفهم كيفية إدارة هذه الصراعات التي تتجاوز حدود الدول لتطال أمن الطاقة والممرات الملاحية.

وعن أزمة الملاحة في مضيق هرمز، كشف عن تضرر الاقتصاد الأوروبي بشكل مباشر، مما دفع دولًا كبرى للبحث عن اتفاقات عاجلة لالتقاط الأنفاس، خاصة مع تناقص رحلات الطيران وتأثر عقود الإمدادات، مشيرًا إلى أن هناك طرقًا بديلة بدأت تظهر في الأفق، مثل خطوط السكك الحديدية التي تربط إيران بالصين، مما قد يغير خارطة النفوذ التجاري العالمي في القريب العاجل.

وشدد على أن الوعي الشعبي يبقى هو حائط الصد الأول؛ فالمعركة ليست مجرد صراع على قنبلة نووية أو مضيق ملاحي، بل هي صراع وجودي على الأرض والسيادة، تظل فيه مصر هي الرقم الصعب والوحيد القادر على كبح جماح الأطماع في المنطقة.

الأخبار

الفيديو