الوثيقة
دكتورة دينا المصري تكتب: خمسة اوعى تعاشرهمأشرف محمود: وعي الأجيال الناشئة هو حائط الصد المنيع ضد محاولات العبث بالجبهة الداخليةأشرف محمود: محاولات إعادة رسم خريطة الشرق الأوسط تصطدم بالهيبة المصريةعالم بالأوقاف: المصريون أخوال العرب مرتين.. ووصية النبي توثق نسب أرض الكنانة إلى يوم الدينأزهري: إبراهيم عليه السلام كان ”أمة” في رجل.. وصبره فوق طاقة البشر قدوة أبديةخبير أمني يحذر: شائعة نتنياهو حول زيارة الإمارات سرًا كذبة لخلط الأوراق وتغطية أزمات غزة ولبنانخبير أمني: مخطط تفتيت المنطقة تحطم على صخرة الصمود المصريبعد مأساة مركب مطروح.. نائب بخارجية الشيوخ يدعو لإدراج مخاطر الهجرة غير الشرعية بالمناهج الدراسيةموسى مصطفى موسى: ذكرى النكبة ستبقى جرحا حيا في ضمير الإنسانية وغطرسة الاحتلال لن تطمس الهوية العربية لفلسطينمحافظ المنيا يفتتح المسجد الشرقي بنزلة الدليل ببني مزار ويؤدي صلاة الجمعة وسط الأهالي - المنيا : حسن الجلادمن دوار عمدة نزلة الدليل ببني مزار.. محافظ المنيا: إنشاء 65 مدرسة جديدة و5 مدارس يابانية.. والتأمين الصحي الشامل يدخل الخدمة قريبًا...محافظ المنيا يقدم واجب العزاء في وفاة المستشار محمد توفيق عميد عائلة الخطباء وخال النائب حماده حلبي - المنيا : حسن الجلاد
الأخبار

خبير أمني: مخطط تفتيت المنطقة تحطم على صخرة الصمود المصري

اللواء خالد الشاذلي، الخبير الأمني
اللواء خالد الشاذلي، الخبير الأمني

أكد اللواء خالد الشاذلي، الخبير الأمني، ومساعد وزير الداخلية الأسبق، أن مصر هي الدولة الوحيدة التي نجحت في الحفاظ على توازنها وسط طوق ناري يحيط بالمنطقة، مشددًا على أن محاولات إعادة رسم خريطة الشرق الأوسط وتفتيته تصطدم بصخرة الصمود المصري.

وأشار "الشاذلي"، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، إلى أن ما يشهده الإقليم ليس وليد الصدفة، بل هو نتاج خطط موضوعة منذ عام 1982 تهدف إلى تغيير الشرق الأوسط، مشيرًا إلى مصطلحات مثل الشرق الأوسط الجديد وصفقة القرن كأدوات لهذا التغيير.

وعقب على المشاهد المتداولة لتدريبات قوات الصعقة المصرية في شوارع مدينة العبور قائلاً: "هذه التحركات لها رمزية هائلة ورسائل قوية تتجاوز الحدود؛ إنها تثبت أن مصر بجاهزيتها العسكرية متواجدة في كافة الاتجاهات، والرسالة وصلت لمن يعنيه الأمر بأن الجيش المصري يقظ وفي قلب الشارع كما هو في قلب الحدود".

ووصف زيارة رئيس الجمهورية إلى أوغندا بأنها زيارة الوجود وتأكيد على القوة الناعمة والصلبة لمصر في حوض النيل، مشيرًا إلى أن حضور الرئيس بموكبه الخاص وعلم مصر في قمم إفريقية هو رسالة رمزية تعترف بها الصحف العالمية كدلالة على هيبة الدولة العظمى، مؤكدًا أن التواجد في عنتيبي (مقر الاتفاقيات التاريخية للمياه) حمل عرضًا مصريًا واضحًا مفاده: "التنمية مقابل السلام"، ومصر لا تمنع تنمية دول الحوض، لكنها تضع خطًا أحمر عند حصتها المائية.

وأوضح أن مصر لم تنتظر الأزمات، بل قامت بمشاريع ضخمة لتحلية المياه ومعالجتها وإنشاء مصارف مائية حمت البلاد من مخاطر الفيضانات، مما أوجد مخزونًا مائيًا آمنًا لسنوات قادمة.

وأكد على أن المباحثات المصرية الإفريقية لم تقتصر على المياه، بل شملت ملفات السودان وليبيا باعتبارهما خطوط الأمن القومي الأولى لمصر، مشددًا على رؤية القيادة السياسية بأنه لا تنمية بدون سلام، ولا سلام بدون تنمية.

الأخبار

الفيديو