الوثيقة
شيخ الطريقة الجازولية يهنىء الرئيس السيسي والأمة الإسلامية بحلول شهر ذي الحجة المبارك-قرارات عاجلة بعد إحالة أطباء بمستشفى رمد بني مزار للتحقيق - المنيا : حسن الجلادالأنبا إرميا: نرفض مصطلحات التحايل الغربية.. والشذوذ تلاعب بالأسرة وأساس الخلقالأنبا إرميا: مصر حصن الحماية الإلهي وملجأ الأنبياء والمستجيرين عبر التاريخأستاذ فقه: عقيدة مصر العسكرية والسياسية كانت وستظل تدعو إلى السلام العادل والشامل​​​​​​​محمد مختار جمعة: إطعام الطعام هو واجب الوقت.. وعلينا إغناء المحتاجين والفقراء في أيام العيدوكيل وزارة الصحة بالمنيا بجولة مفاجئة لضبط الانضباط المسائي بالمستشفيات . - المنيا : حسن الجلادمحمد مختار جمعة: مصر في عهد السيسي تتبوأ مكانة دولية رفيعة تليق بحجمها الإقليمينافع التراس: فخورون بمصريتنا.. والحراك السياسي وزيارات قادة العالم يعكسان جهود القيادة الرشيدةرضا سيكا يكشف كواليس الإطاحة بصبري المنياوي: خطوة هدم واضحة أضرت بمستقبل الدراويشنائب رئيس الإسماعيلي الأسبق: الاستشارة القانونية الخاطئة ورّطت النادي في كارثة وقف القيدنائب رئيس الإسماعيلي الأسبق: عرضنا مهمة إنقاذ النادي على كبار القامات.. والرفض كان جماعيًا
الأخبار

محمد مختار جمعة: مصر في عهد السيسي تتبوأ مكانة دولية رفيعة تليق بحجمها الإقليمي

 الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق
الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق

علق الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، على التحركات الخارجية والزيارات الرسمية الأخيرة للقيادة السياسية، مؤكدًا أن مصر في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي باتت تتبوأ المكانة الدولية الرفيعة التي تليق بتاريخها وحجمها الإقليمي، موضحًا أن الإشادات الدولية بأمن مصر لم تأتِ من فراغ، بل هي انعكاس لواقع ملموس يشهد به القاصي والداني.

وسلّط الدكتور محمد مختار جمعة، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، الضوء على عدة رسائل دولية حاسمة تعكس هذا الاستقرار، أبرزها زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والتي حملت رسائل بالغة الدلالة للعالم أجمع؛ حيث تجول بحرية كاملة في الأحياء الشعبية بمحافظة الإسكندرية، ومارس الرياضة على شواطئها، مكملاً جولته بإشادات واسعة بالدولة المصرية في شتى المجالات، فضلا عن شهادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والذي وصف الأمن في مصر وتحديدًا في مدينة شرم الشيخ بأنه نموذج استثنائي قد لا يجده المرء في أي دولة أخرى بالعالم، مؤكدًا أن السير في شوارع مصر يمنح الطمأنينة الكاملة للزائرين.

وقدم رؤية عميقة لتصحيح المفاهيم حول التسامح الديني والانساني، مشددًا على أن التسامح ليس تفضلاً أو منّة يقدمها طرف لآخر، بل هو واجب ديني ووطني وإنساني أصيل يقوم على قاعدة: "عامل الناس بما تحب أن يعاملوك به".

واستشهد بالقرآن الكريم الذي جعل البر والقسط أساس التعامل مع الآخر، في قوله تعالى: {لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ}، موضحًا أن البر يتجاوز مجرد التعامل السطحي إلى منتهى اللطف والعدل.

وفي سياق التأصيل التاريخي، استدعى عبقرية الرسول صلى الله عليه وسلم في إدارة التنوع عبر وثيقة المدينة المنورة، حيث أرسى أول مفهوم حقيقي للمواطنة وحرية المعتقد وضمان العيش المشترك، مشددًا على ضرورة التفرقة الحاسمة بين أمرين؛ اليهودية كدين سماوي حيث اعترف الإسلام بأتباعها كجزء من النسيج المجتمعي في المدينة، وأكدت الوثيقة النبوية على أن "ليهود بني عوف أمة مع المؤمنين.. لليهود دينهم وللمسلمين دينهم"، فلا إكراه ولا كراهية على المعتقد، فضلا عن الصهيونية العالمية وهي حركة سياسية تقوم على تحريف النصوص الدينية واستغلالها كوسيلة لقتل الأبرياء، وقضم الأراضي، ونهب الأموال؛ وهو سلوك مستهجن ومرفوض جملة وتفصيلًا، ويدينه الجميع لما يرتكبه الكيان الصهيوني من جرائم بحق الأشقاء في فلسطين والدول العربية.

وشدد على أن التنوع الديني، والمذهبي، والثقافي هو سنة إلهية كونية لا تتبدل، مستشهدًا بآيات الذكر الحكيم: {وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً ۖ وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ}، مشيرًا إلى أن من يحاول إجبار البشر على قالب واحد إنما يخالف سنن الله في خلقه، فالدين للديان جل جلاله.

الأخبار

الفيديو