الوثيقة
محمد الديب: «إمكان IMKAN» تعيد تعريف إدارة المشروعات بالتحول الرقمي لرفع كفاءة التشغيل وجودة تجربة الزائر”القادرية الكسنزانية”... تعزي إندونيسيا في ضحايا الزلزال المدمر وتؤكد تضامنها الإنسانيLe Conseil supérieur de léconomie arabe et africaine signe un protocole de coopération avec le gouvernement gabonais dans les domaines de lénergie...مالك السعيد المحامي يكتب: الحكم صدر والتعويضات لم تصل.. المعركة الخفية وراء تنفيذ الأحكام الأجنبيةريم خالد: العلامة التجارية القوية تبدأ من فهم العميل و«إمكان IMKAN» تضع التجربة في قلب استراتيجيتها التسويقيةقصة أول معيدة من ديرب نجم في طب أسنان.. «ميرنا خالد جميل» من التفوق العلمي إلى هيئة التدريس بجامعة الزقازيقحسام أشرف: الوصول إلى 30 مليون سائح بحلول 2030 يتطلب تكاملًا حقيقيًا بين الطيران والترويج والاستثماردكتورة فاتن فتحي تكتب: تمريض أمراض الشيخوخة.. حتمية توفير كفاءات مدربة تحمي كبار السن وتفتح أبوابًا جديدة للعمل أمام الشبابالإعلامي الإماراتي سعيد حمود يكتب : مصر.. يبقى الكبير كبيرًاكوكبة عربية من السعودية وسلطنة عُمان تتوج بجوائز ملتقى المنجزين العرب 2026أربع قامات عربية تتوّج مسيرة الإنجاز والتأثير في ملتقى المنجزين العرب الخامس عشرتكريم يليق بالإنجاز.. قامات عربية تتوج بجائزتي «الرجل الذهبي» و«ماسة العرب» في ملتقى المنجزين العرب
الأخبار

محمد مختار جمعة: مصر في عهد السيسي تتبوأ مكانة دولية رفيعة تليق بحجمها الإقليمي

 الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق
الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق

علق الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، على التحركات الخارجية والزيارات الرسمية الأخيرة للقيادة السياسية، مؤكدًا أن مصر في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي باتت تتبوأ المكانة الدولية الرفيعة التي تليق بتاريخها وحجمها الإقليمي، موضحًا أن الإشادات الدولية بأمن مصر لم تأتِ من فراغ، بل هي انعكاس لواقع ملموس يشهد به القاصي والداني.

وسلّط الدكتور محمد مختار جمعة، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، الضوء على عدة رسائل دولية حاسمة تعكس هذا الاستقرار، أبرزها زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والتي حملت رسائل بالغة الدلالة للعالم أجمع؛ حيث تجول بحرية كاملة في الأحياء الشعبية بمحافظة الإسكندرية، ومارس الرياضة على شواطئها، مكملاً جولته بإشادات واسعة بالدولة المصرية في شتى المجالات، فضلا عن شهادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والذي وصف الأمن في مصر وتحديدًا في مدينة شرم الشيخ بأنه نموذج استثنائي قد لا يجده المرء في أي دولة أخرى بالعالم، مؤكدًا أن السير في شوارع مصر يمنح الطمأنينة الكاملة للزائرين.

وقدم رؤية عميقة لتصحيح المفاهيم حول التسامح الديني والانساني، مشددًا على أن التسامح ليس تفضلاً أو منّة يقدمها طرف لآخر، بل هو واجب ديني ووطني وإنساني أصيل يقوم على قاعدة: "عامل الناس بما تحب أن يعاملوك به".

واستشهد بالقرآن الكريم الذي جعل البر والقسط أساس التعامل مع الآخر، في قوله تعالى: {لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ}، موضحًا أن البر يتجاوز مجرد التعامل السطحي إلى منتهى اللطف والعدل.

وفي سياق التأصيل التاريخي، استدعى عبقرية الرسول صلى الله عليه وسلم في إدارة التنوع عبر وثيقة المدينة المنورة، حيث أرسى أول مفهوم حقيقي للمواطنة وحرية المعتقد وضمان العيش المشترك، مشددًا على ضرورة التفرقة الحاسمة بين أمرين؛ اليهودية كدين سماوي حيث اعترف الإسلام بأتباعها كجزء من النسيج المجتمعي في المدينة، وأكدت الوثيقة النبوية على أن "ليهود بني عوف أمة مع المؤمنين.. لليهود دينهم وللمسلمين دينهم"، فلا إكراه ولا كراهية على المعتقد، فضلا عن الصهيونية العالمية وهي حركة سياسية تقوم على تحريف النصوص الدينية واستغلالها كوسيلة لقتل الأبرياء، وقضم الأراضي، ونهب الأموال؛ وهو سلوك مستهجن ومرفوض جملة وتفصيلًا، ويدينه الجميع لما يرتكبه الكيان الصهيوني من جرائم بحق الأشقاء في فلسطين والدول العربية.

وشدد على أن التنوع الديني، والمذهبي، والثقافي هو سنة إلهية كونية لا تتبدل، مستشهدًا بآيات الذكر الحكيم: {وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً ۖ وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ}، مشيرًا إلى أن من يحاول إجبار البشر على قالب واحد إنما يخالف سنن الله في خلقه، فالدين للديان جل جلاله.

الأخبار

الفيديو