الوثيقة
جميلة الغاوي: القلب عضو صامت يعمل بلا شكوى وحين يغضب لا يمنح فرصة ثانيةأشرف محمود: أطروحات دمج الأديان عاجزة أمام أصالة العقيدة ويقظة الشعوبعالم أزهري: ”الدين الإبراهيمي” توليفة باطلة شرعًا.. والخلط بين العقائد مرفوضأشرف محمود: ”الدين الإبراهيمي” مناورة سياسية ومصيدة عاطفية لتمرير التطبيعخبير أمني: الخلاف بين واشنطن وتل أبيب تكتيكي.. والهدف تصفية الحساباترئيس المركز: تتابع استكمال الاعمال الانشائية لحضانه الشيخ فضل - المنيا : حسن الجلادأستاذ أمراض قلب: خماسية الغضب والسهر والتدخين تسرق أعمار الشباب بالجلطاتأستاذ أمراض قلب يُحذر من المشروبات الغازية وأثر الوجبات الدسمة قبل النومرئيس المركز: حملة لرفع اشغالات الطريق ببنى مزار - المنيا : حسن الجلادأستاذ أمراض قلب يُفجر مفاجأة: الفجر هو وقت الذروة للأزمات القلبية القاتلةرئيس المركز: ازالة ١٣حالة تعدى على ارض زراعية و بناء مخالف ببنى مزار - المنيا : حسن الجلاداكرام محمود تتفقد المركز التكنولوجى والادارة الهندسية لمتابعة ملفات التصالح ببنى مزار - المنيا : حسن الجلاد
الأخبار

خبير أمني: الخلاف بين واشنطن وتل أبيب تكتيكي.. والهدف تصفية الحسابات

اللواء سمير المصري، الخبير الأمني
اللواء سمير المصري، الخبير الأمني

شبّه اللواء سمير المصري، الخبير الأمني، ومساعد وزير الداخلية الأسبق، السياسة الأمريكية تجاه الشرق الأوسط بآلية تفكيك وتركيب الأشكال؛ حيث تتدخل الولايات المتحدة والقوى الكبرى كل فترة لهدم الترتيبات القائمة وبناء خارطة جديدة بمواصفات معينة.

وأوضح "المصري"، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن الخارطة التي يتم تشكيلها حاليًا تضع في حساباتها دول الخليج، وباكستان، وإيران، ومصر، مؤكدًا: "مهما اختلفت المتغيرات والخرائط بزمنها، فإن ضربة الخلاط السياسية تؤدي في النهاية إلى نتيحة واحدة واضحة، وهي إحكام قبضة واشنطن وتأمين التفوق النوعي لإسرائيل على كافة دول المنطقة، وإجبار الجميع على الرضوخ لشروطها".

وردًا على إمكانية تراجع أمريكا وإسرائيل عن هذا الهدف، حسم الخبير الأمني المسألة قائلاً: "هذا أمر مستحيل؛ لأن وجود إسرائيل وقوة أمريكا مرتبطان بنيويًا بتحقيق هذا الهدف، وأي إضعاف لإسرائيل في محيطها العربي يمثل معضلة وجودية للمشروع الغربي".

وأشار إلى نسف الشعار الأمريكي القديم حول العراق الجديد أو النموذج السوري، مؤكدًا أن النتائج كانت تدميرية ولم تخلق واقعًا أفضل، محذرًا من الانسياق وراء السرديات المضللة، قائلاً: "أوعوا تصدقوا إن إيران كسبت.. إيران لم تفتك بالحرب، والمعيار الحقيقي لمعرفة المنتصر هو النظر إلى من حقق أهدافه على الأرض".

وفي محاولة لتقديم حلول حاسمة ومواجهة ظاهرة البلطجة السياسية في المنطقة، قدم اللواء سمير المصري رؤية مستمدة من الفكر الإسلامي والتاريخي، تقوم على محورين؛ أولهما معادلة التكتل العربي بقيادة مصر، مؤكدًا أن السلاح الأقوى لردع أي عدوان هو التضامن تفعيلاً للمفهوم النبوي "المسلم أخو المسلم"، معتبرًا أن مصر هي صمام الأمان؛ معقبًا: "إذا اتحدنا جميعًا وحطينا إيدينا في إيد مصر أم الدنيا، فلن يجرؤ العدو على الاستفراد بنا، ومصر هي الوحيدة التي تخاف بصدق على مصير الدول العربية".

واستدعى أمجاد حرب أكتوبر 1973 كدليل تاريخي قاطع؛ متساءلا حول ميزان القوى آنذاك، مقرًا بأن إسرائيل كانت الأقوى تكنولوجيًا، وتسليحًا، ودعمًا دوليًا، ورغم ذلك، حققت مصر الانتصار، مشددًا على أن النصر تحقق بصاحب الحق، والإيمان بالله، وفكر الرئيس الراحل السادات، مؤكدًا على ضرورة الفهم السليم للآية الكريمة {وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ}، محذرًا من التواكل قائلا: "صحيح أننا انتصرنا بالله، لكن السادات لم يدخل الحرب أعزل، بل بالفكر والتخطيط وإعداد القوة المتاحة، لأن الله نهانا أن نلقي بأيدينا إلى التهلكة".

وكشف عن طبيعة الخلاف الحالي الدائر بين الولايات المتحدة وإسرائيل بشأن الملف الإيراني، موضحًا أنه ليس خلافًا جذريًا، بل هو خلاف استراتيجي بحت؛ فالرؤية الإسرائيلية ترى أن الظرف الراهن يمثل فرصة تاريخية لا تتكرر لضرب العمق الإيراني مباشرة وتصفية الحسابات تحت غطاء الحرب المستعرة، بينما الرؤية الأمريكية تتحفظ على هذا الأسلوب وتخشى الحروب الطويلة الممتدة لما لها من استنزاف للمكانة والهيبة الأمريكية عالميًا.

وشدد على أن المشهد الحالي في الشرق الأوسط يمر بعملية تفكيك كلي تمهيدًا لفرض واقع جديد، مما يتطلب أعلى درجات اليقظة والاتحاد العربي لمواجهة تداعيات هذه الخارطة الجديدة.

الأخبار

الفيديو