الوثيقة
نافع التراس: اللعب على الوازع الديني أخطر أدوات اختراق المجتمعات.. والأزهر حصننا الشرعيهاني عبد الرحيم: وزير البترول يترجم رؤية القيادة السياسية ميدانيًا لتعظيم الاستفادة من ثرواتنا الهائلةالقاهرة تحتضن انطلاق النسخة الإقليمية لمبادرة “Safe Mobility 4 Allamp;4 Life” لتعزيز السلامة على الطرق في الشرق الأوسط وشمال أفريقياشيخ الجازولية يشيد بتكريم الرئيس السيسى للمنتخب المصرى : رسالة تقدير للمنظومة الرياضية بالكاملمحمد الإشعابي: مباراة مصر والأرجنتين عرت العنصرية الرياضية وزيف الشعارات الدوليةنوح غالي: هاني شاكر ليس مجرد مطرب بل مرحلة كاملة من تاريخ الأغنية العربيةمناقشات ثرية ولأول مرة توافق بين الموالاة والمعارضة داخل التشريعية على مشروع قانون إعادة تنظيم جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامةالعميد هيثم محمد فؤاد: إمكان IMKAN تؤمن بأن الأمن هو البوابة الحقيقية لازدهار السياحة في مصربعد اجتياز لجنة القيادات.. تكليف هالة صلاح شاهين مديرًا لمدرسة المساعي بنات باشمونمحمود مسلم: نعيش أياما من الفخر بسبب الأوكتاجون وذكرى 30 يونيو وأداء المنتخب في كأس العالماكرام محمود فى جولة تفقدية لقرية ابوجرج - المنيا : حسن الجلادحسن الديب: المشروعات القومية في عهد الرئيس السيسي صاغت مستقبلًا جديدًا للاستثمار والتنمية في مصر
الأخبار

نافع التراس: اللعب على الوازع الديني أخطر أدوات اختراق المجتمعات.. والأزهر حصننا الشرعي

الإعلامي نافع التراس
الإعلامي نافع التراس


قال الإعلامي نافع التراس، إن ملف الخطاب الديني يظل هو القضية الأم والركيزة الأساسية التي تنطلق منها كافة القضايا المجتمعية والفكرية في عالمنا المعاصر، وفي ظل التحديات الراهنة، بات هذا الملف ساحة لمستغلي العواطف الدينية، والذين يمكن تصنيفهم كأحد أبرز أوبئة العصر الحديث، حيث تتلاقى مصالح تيارات التغريب والعلمانية مع أجندات جماعات التطرف، لضرب الثوابت الفكرية للمجتمعات.

وأوضح الإعلامي نافع التراس، خلال برنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أن مواجهة هذا الخطر تفرض العودة إلى المنبع الأصيل والوحيد المعترف به عالميًا، والمتمثل في الأزهر الشريف بمؤسساته وقنواته الشرعية؛ فالأزهر هو المرجعية الحقيقية وأهل الذكر الذين يُستقى منهم الدين الصحيح، وأي محاولة لتلقي الأحكام والفتوى من خارج هذه القنوات المعتمدة تضع المجتمع في دائرة خطر حقيقي.

وأكد أن اللعب على الوازع الديني هو أخطر أدوات اختراق المجتمعات؛ لأن العاطفة الدينية هي المحرك الأعمق لمشاعر الإنسان، وهي الخط الأحمر الذي لا يقبل المساومة، داعيًا علماء الأزهر الأجلاء قائلا: الساحة الفكرية اليوم تحتاج منكم إلى مجهود مضاعف، ولم يعد الأمر مجرد واجب دعوي تقليدي، بل هو معركة وعي مفتوحة، فالملعب الفكري مستهدف من جماعات متطرفة وإرهابية تسعى لتجنيد الشباب تحت شعارات زائفة، فضلا عن تيارات علمانية ومغرضة تحاول تفريغ المجتمع من هويته، علاوة على مخططات دولية ولجان إلكترونية مشبوهة تصنع التشويش لزعزعة الاستقرار الداخلي.

وشدد على أن غياب الرؤية الواضحة والخطاب الوسطي القوي يتيح لهؤلاء العابثين صناعة متطرفين أو أفراد مشوشين فكريًا، يعبدون الله على جهل وينشرون معلومات مغلوطة، مما يؤدي في النهاية إلى تدمير النسيج المجتمعي، موضحًا أن قضية الخطاب الديني ليست مجرد موضوع ذي أهمية، بل هي أهم القضايا على الإطلاق، لأن الدين يُمثل جوهر الحياة لكل إنسان متدين، وإذا نجحنا في بناء الأجيال الحالية والقادمة على أسس ديننا الحنيف المعتدلة، سنتمكن من خلق النموذج الإنساني الصالح، فديننا الإسلامي هو دين التسامح والتعايش الذي يرفض الإقصاء والعنف، والجمال والنجاح الذي يحث على عمارة الأرض والتميز في الحياة، والمرونة والشمولية؛ فما من معضلة تواجه الإنسان في حياته إلا ولها حل وأصل في صحيح الدين.

وشدد على أن حماية الوازع الديني من التزييف هي خط الدفاع الأول عن مستقبل الأوطان، ومسؤولية تحصين العقول تقع اليوم، أكثر من أي وقت مضى، على عاتق عمائم الأزهر البيضاء لينشروا نور الوسطية ويقطعوا الطريق على خفافيش الظلام.

الأخبار

الفيديو