الوثيقة
النائبة نجلاء العسيلي: جولة الرئيس السيسي الآسيوية تفتح أبوابًا جديدة للاقتصاد المصري.. وتنويع الشراكات يعزز قوة الدولةمن جسوس إلى الساسي : الحقيقة و الإحسان ....بقلم الدكتور سدي علي ماءالعينين أكادير اكتوبر 2026إبراهيم ضيف: اعتداءات الحوثي على مطاري أبها والملك خالد ”إرهاب ممنهج” وجريمة حرب سافرة تستوجب ردا رادعامحمد صالح: زيارة الرئيس السيسي لكوريا الجنوبية نقلة نوعية كبرى.. وتجسيد حي لدبلوماسية التنمية وتوطين الصناعةمجلس الشباب المصري يبحث مع سفارة روسيا بالقاهرة سبل تعزيز التعاون الثقافيدكتورة فاتن فتحي تكتب: من سرير البيت إلى المستشفى.. أزمة مريض مزمن خلال الشتاء بأعراض تبدو عادية؟من القاهرة إلي أوروبا...”الجازولية” تشارك في مهرجان الروحانيات العابرة للقارات بالنمساشيخ الطريقة المروانية : نجاح احتفالات الحسين يعكس حب المصريين لآل البيت..ونستعد لمولدي البدوي والدسوقيمحمد أحمد أنور يشارك باجتماع أمانة الاتصالات بـ«مستقبل وطن»: التدريب أساس مواكبة التطور الرقميقيادي بمستقبل وطن: جولة الرئيس السيسي الآسيوية تحرك استراتيجي لتعزيز موقع مصر على خريطة الاقتصاد العالميرئيس شعبة خدمات النقل الدولي يشارك بكونجرس الفياتا بميلانو احتفالًا بمئوية المنظمةالشيخ جابر بغدادي : توافق ذكرى الإمام الحسين وانتصارات أكتوبر يعكس الارتباط بين قيم التضحية وعمارة الوطن
الأخبار

نافع التراس: اللعب على الوازع الديني أخطر أدوات اختراق المجتمعات.. والأزهر حصننا الشرعي

الإعلامي نافع التراس
الإعلامي نافع التراس


قال الإعلامي نافع التراس، إن ملف الخطاب الديني يظل هو القضية الأم والركيزة الأساسية التي تنطلق منها كافة القضايا المجتمعية والفكرية في عالمنا المعاصر، وفي ظل التحديات الراهنة، بات هذا الملف ساحة لمستغلي العواطف الدينية، والذين يمكن تصنيفهم كأحد أبرز أوبئة العصر الحديث، حيث تتلاقى مصالح تيارات التغريب والعلمانية مع أجندات جماعات التطرف، لضرب الثوابت الفكرية للمجتمعات.

وأوضح الإعلامي نافع التراس، خلال برنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أن مواجهة هذا الخطر تفرض العودة إلى المنبع الأصيل والوحيد المعترف به عالميًا، والمتمثل في الأزهر الشريف بمؤسساته وقنواته الشرعية؛ فالأزهر هو المرجعية الحقيقية وأهل الذكر الذين يُستقى منهم الدين الصحيح، وأي محاولة لتلقي الأحكام والفتوى من خارج هذه القنوات المعتمدة تضع المجتمع في دائرة خطر حقيقي.

وأكد أن اللعب على الوازع الديني هو أخطر أدوات اختراق المجتمعات؛ لأن العاطفة الدينية هي المحرك الأعمق لمشاعر الإنسان، وهي الخط الأحمر الذي لا يقبل المساومة، داعيًا علماء الأزهر الأجلاء قائلا: الساحة الفكرية اليوم تحتاج منكم إلى مجهود مضاعف، ولم يعد الأمر مجرد واجب دعوي تقليدي، بل هو معركة وعي مفتوحة، فالملعب الفكري مستهدف من جماعات متطرفة وإرهابية تسعى لتجنيد الشباب تحت شعارات زائفة، فضلا عن تيارات علمانية ومغرضة تحاول تفريغ المجتمع من هويته، علاوة على مخططات دولية ولجان إلكترونية مشبوهة تصنع التشويش لزعزعة الاستقرار الداخلي.

وشدد على أن غياب الرؤية الواضحة والخطاب الوسطي القوي يتيح لهؤلاء العابثين صناعة متطرفين أو أفراد مشوشين فكريًا، يعبدون الله على جهل وينشرون معلومات مغلوطة، مما يؤدي في النهاية إلى تدمير النسيج المجتمعي، موضحًا أن قضية الخطاب الديني ليست مجرد موضوع ذي أهمية، بل هي أهم القضايا على الإطلاق، لأن الدين يُمثل جوهر الحياة لكل إنسان متدين، وإذا نجحنا في بناء الأجيال الحالية والقادمة على أسس ديننا الحنيف المعتدلة، سنتمكن من خلق النموذج الإنساني الصالح، فديننا الإسلامي هو دين التسامح والتعايش الذي يرفض الإقصاء والعنف، والجمال والنجاح الذي يحث على عمارة الأرض والتميز في الحياة، والمرونة والشمولية؛ فما من معضلة تواجه الإنسان في حياته إلا ولها حل وأصل في صحيح الدين.

وشدد على أن حماية الوازع الديني من التزييف هي خط الدفاع الأول عن مستقبل الأوطان، ومسؤولية تحصين العقول تقع اليوم، أكثر من أي وقت مضى، على عاتق عمائم الأزهر البيضاء لينشروا نور الوسطية ويقطعوا الطريق على خفافيش الظلام.

⇧

الأخبار

الفيديو