الوثيقة
الرئيس التنفيذي لـ«إمكان»: مسارات نيلية مبتكرة تفتح آفاقًا جديدة لزيادة مدة إقامة السائح وإنفاقهبحضور محبيها ومريديها... الطريقة الجازولية تعلن الإحتفال بمولد السيدة فاطمة النبوية الأحد المقبل«الجبهة الوطنية» بالمنوفية تنظم احتفالية لتسليم وتسلم راية القيادةخبير أمني: العالم يُدار بالشطرنج الجيوسياسي.. والتنمية خط دفاع مصر الأول عن أمنها القوميأشرف محمود: الجاهزية الاستخباراتية والموقف الثابت حما مقدرات مصر ودعما القضية الفلسطينيةعالم أزهري: مصر تفردت بمزية التكليم الإلهي المباشر للنبي موسى على أرضهاأشرف محمود: الكنز الحقيقي يكمن في الاقتداء بالنبي.. والعمر يمر سريعًا بين تفاصيل الحياةأحمد صبحي ومي ناجي.. بداية جديدة في رحاب المحبة والسعادةفي عيد الفلاح الـ74.. ياسر عرفة: الفلاح المصري شريك أساسي في الأمن الغذائي.. ودعمه قضية أمن قوميحزب حماة الوطن يوزع أكثر من 20 ألف شنطة مدرسية بأطفيح بمحافظة الجيزة ضمن مبادرة ”أهلاً مدارس”إسلام التمساح: الذهب يتحول من ملاذ آمن إلى أداة لتعزيز صلابة الاحتياطي المصريرئيس إمكان IMKAN: ضفاف النيل ثروة استثمارية قادرة على صناعة وجهة سياحية متكاملة
الأخبار

نافع التراس: اللعب على الوازع الديني أخطر أدوات اختراق المجتمعات.. والأزهر حصننا الشرعي

الإعلامي نافع التراس
الإعلامي نافع التراس


قال الإعلامي نافع التراس، إن ملف الخطاب الديني يظل هو القضية الأم والركيزة الأساسية التي تنطلق منها كافة القضايا المجتمعية والفكرية في عالمنا المعاصر، وفي ظل التحديات الراهنة، بات هذا الملف ساحة لمستغلي العواطف الدينية، والذين يمكن تصنيفهم كأحد أبرز أوبئة العصر الحديث، حيث تتلاقى مصالح تيارات التغريب والعلمانية مع أجندات جماعات التطرف، لضرب الثوابت الفكرية للمجتمعات.

وأوضح الإعلامي نافع التراس، خلال برنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أن مواجهة هذا الخطر تفرض العودة إلى المنبع الأصيل والوحيد المعترف به عالميًا، والمتمثل في الأزهر الشريف بمؤسساته وقنواته الشرعية؛ فالأزهر هو المرجعية الحقيقية وأهل الذكر الذين يُستقى منهم الدين الصحيح، وأي محاولة لتلقي الأحكام والفتوى من خارج هذه القنوات المعتمدة تضع المجتمع في دائرة خطر حقيقي.

وأكد أن اللعب على الوازع الديني هو أخطر أدوات اختراق المجتمعات؛ لأن العاطفة الدينية هي المحرك الأعمق لمشاعر الإنسان، وهي الخط الأحمر الذي لا يقبل المساومة، داعيًا علماء الأزهر الأجلاء قائلا: الساحة الفكرية اليوم تحتاج منكم إلى مجهود مضاعف، ولم يعد الأمر مجرد واجب دعوي تقليدي، بل هو معركة وعي مفتوحة، فالملعب الفكري مستهدف من جماعات متطرفة وإرهابية تسعى لتجنيد الشباب تحت شعارات زائفة، فضلا عن تيارات علمانية ومغرضة تحاول تفريغ المجتمع من هويته، علاوة على مخططات دولية ولجان إلكترونية مشبوهة تصنع التشويش لزعزعة الاستقرار الداخلي.

وشدد على أن غياب الرؤية الواضحة والخطاب الوسطي القوي يتيح لهؤلاء العابثين صناعة متطرفين أو أفراد مشوشين فكريًا، يعبدون الله على جهل وينشرون معلومات مغلوطة، مما يؤدي في النهاية إلى تدمير النسيج المجتمعي، موضحًا أن قضية الخطاب الديني ليست مجرد موضوع ذي أهمية، بل هي أهم القضايا على الإطلاق، لأن الدين يُمثل جوهر الحياة لكل إنسان متدين، وإذا نجحنا في بناء الأجيال الحالية والقادمة على أسس ديننا الحنيف المعتدلة، سنتمكن من خلق النموذج الإنساني الصالح، فديننا الإسلامي هو دين التسامح والتعايش الذي يرفض الإقصاء والعنف، والجمال والنجاح الذي يحث على عمارة الأرض والتميز في الحياة، والمرونة والشمولية؛ فما من معضلة تواجه الإنسان في حياته إلا ولها حل وأصل في صحيح الدين.

وشدد على أن حماية الوازع الديني من التزييف هي خط الدفاع الأول عن مستقبل الأوطان، ومسؤولية تحصين العقول تقع اليوم، أكثر من أي وقت مضى، على عاتق عمائم الأزهر البيضاء لينشروا نور الوسطية ويقطعوا الطريق على خفافيش الظلام.

الأخبار

الفيديو