الوثيقة
رحاب التحيوي مستشارًا للتواصل السياسي وأمينًا لشؤون المجتمع والأسرة بحزب الإصلاح والنهضةنقلة نوعية في جراحات العظام بمصر.. ”الأهلية هيلث كير” تطلق تقنية MAKO SmartRobotics™ لجراحات المفاصل بالتعاون مع كبرى المؤسسات الطبيةحسن الديب: توجه إمكان IMKAN نحو الإدارة المستدامة للمشروعات يتكامل مع رؤية الرئيس السيسي للأمن المائيبقرار جمهوري.. الدكتور إبراهيم خليفة عميداً لكلية الحقوق بجامعة الإسكندرية«المخابز الخضراء».. مبادرة مقترحة لخفض تكلفة إنتاج الخبز وتعزيز استدامة منظومة الرغيفالنائبة جيلان أحمد: توصيات منتدى مصر 2026 تؤسس لمرحلة جديدة من الحوار والتنفيذكلية الصيدلة بجامعة الإسكندرية تناقش أبحاث الطلاب في مسابقة البحث العلمي السنويةشيخون وصبري يتفقان على تأسيس شراكة بين المنطقة الاقتصادية لقناة السويس وشعبة النقل الدولي لجذب الاستثماراتموسى مصطفى موسى: «منتدى مصر» يفتح آفاقًا جديدة للحوار الوطني.. والغد يتحرك بمقترحات للحكومة لتخفيف الأعباء عن المواطنينمحمود مسلم: اتفاق ليبيا وتركيا بخصوص ترسيم الحدود البحرية له تأثيراته السلبية على المصالح المصريةعمومية ”الإنشاء والتعمير” بدمياط تسطر نجاحًا استثنائيًا: إنجاز هندسي وفائض مالي برئاسة النائب وليد التماميمحمد صالح: مخرجات منتدى مصر 2026 تضع رؤى عملية للتعامل مع التحديات وتعزز الحوار حول أولويات الدولة
الرأي الحر

دكتورة دينا المصري تكتب: الخضر في داخلك

الكاتبة والمحررة الإعلامية الدكتورة دينا المصري
الكاتبة والمحررة الإعلامية الدكتورة دينا المصري

عندما توقظ الخضر في داخلك، فإنك تعلن الاكتفاء بالله عن الأسباب والعبور من ضيق الظاهر إلى رحابة العلِم اللدني، إنها اللحظة التي يتوقف فيها عقلك عن الاعتراض ويبدأ قلبك في الإبصار.

الخضر ليس شخصاً ننتظره على قارعة الطريق، بل هو مبدأ الترقي الروحي الكامن في أعماقك، وعندما ترد غياهب نفسك وتبحث عن عين الحياة فيها، ينبعث النور في قلبك بعد جفافه وتخضرّ خطوتك أينما حللت.

وحين تصل إلى الخضر في داخلك، فأنت لا تقابل شخصاً، بل تبلغ حالةً من الوجود. إنها اللحظة التي تتوقف فيها الأنا (النفس) عن محاولة فهم الوجود بمنطقها القاصر، لتبدأ في التلقي من نبع الحقيقة الصافي.

فوَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَا..

لم يقل وجدَا نبياً بل عبداً فالعبودية التامة هي مقامُ الحرية المطلقة وحيث تنتهي عبوديتك للمخلوق (بما فيه ذاتك)، تبدأ حقيقتك في الانبثاق، ويُمثّل موسى عَقلك الباحث عن الأسباب الشغوف بالتحليل والقياس والاعتراض، بينما يُمثّل الخضر روحك المتصلة بالمنبع التي تتحرك بأمر الحق لا بأمر السبب.

عقلك يقول خرقتها لتُغرق أهلها لأن العقل يرى الهدم فناءً، وروحك تبتسم صامتة، لأنها ترى في طيات الهدم بناءً أعظم، وفي خرق السفينة صوناً لها من غصبِ المَلِك (الهوى).

وعندما يتأدب عقل الأسباب في حضرة روح الحقيقة تتبدد الحيرة ويتحول الاعتراض إلى تسليمٍ مُطلق.

مقام الخضر فيك هو مقام الفناء عن رؤية نفسك لتشهد تدبير المحبوب وحده في كل تجل من تجليات الوجود، وحين ينطفئ ادعاء المعرفة في عقلك يشرق نور الحقيقة في قلبك وتدرك انك لم تكن المسافر بل كنت الحجاب على نفسك

رساله الروح

استيقاظ الخضر في اعماقك يعني ان تسلم قلبك بالكامل للحق وتثق ان كل منع في حياتك هو عين العطاء، وعندما يتوقف عقلك عن الجدال تفتح روحك ابواب الفهم وتتحول خطوتك الى نور يضيء عتمة الطريق

مقام الخضر في باطنك هو أن تموت عن نفسك لتحيا بمحبوبك وتغيب عن علمك المكتسب لتشهد فيضه اللدني، والله يقول الحق وهو يهدي السبيل.

الكاتبة والمحررة الإعلامية الدكتورة دينا المصري

⇧

الرأي الحر

الفيديو