الوثيقة
مارينا جورج: صندوق استثمار تمويل المصانع المتعثرة خطوة جيدة تعيد تشغيل الطاقات المعطلة وتعزز قوة الصناعة المصريةخدعة سوق الجملة والريف الأوروبي.. كواليس التشكيل العصابي الذي نهب قرى الجيزةVers un partenariat sanitaire durable : Le Conseil Supérieur de lÉconomie Arabo-Africaine examine les perspectives de coopération médicale avec le ministère de...Nouvelles perspectives de coopération touristique : Le Conseil Supérieur de lÉconomie Arabo-Africaine examine des partenariats stratégiques avec le ministère du Tourisme du...محمد الديب: «إمكان IMKAN» تعيد تعريف إدارة المشروعات بالتحول الرقمي لرفع كفاءة التشغيل وجودة تجربة الزائر”القادرية الكسنزانية”... تعزي إندونيسيا في ضحايا الزلزال المدمر وتؤكد تضامنها الإنسانيLe Conseil supérieur de léconomie arabe et africaine signe un protocole de coopération avec le gouvernement gabonais dans les domaines de lénergie...مالك السعيد المحامي يكتب: الحكم صدر والتعويضات لم تصل.. المعركة الخفية وراء تنفيذ الأحكام الأجنبيةريم خالد: العلامة التجارية القوية تبدأ من فهم العميل و«إمكان IMKAN» تضع التجربة في قلب استراتيجيتها التسويقيةقصة أول معيدة من ديرب نجم في طب أسنان.. «ميرنا خالد جميل» من التفوق العلمي إلى هيئة التدريس بجامعة الزقازيقحسام أشرف: الوصول إلى 30 مليون سائح بحلول 2030 يتطلب تكاملًا حقيقيًا بين الطيران والترويج والاستثماردكتورة فاتن فتحي تكتب: تمريض أمراض الشيخوخة.. حتمية توفير كفاءات مدربة تحمي كبار السن وتفتح أبوابًا جديدة للعمل أمام الشباب
حوادث

خدعة سوق الجملة والريف الأوروبي.. كواليس التشكيل العصابي الذي نهب قرى الجيزة

الوثيقة

مافيا العقارات الوهمية والخردة.. التفاصيل الكاملة لسرقة 139 مليون جنيه في قرى الجيزة

فيلات وأراضٍ وهمية.. كيف أسقط مجدي برشامة وعصابته مئات الضحايا في فخ المستريح؟

الضحايا ينشدون يد العدالة لاستعادة أموالهم وملاحقة المتهمين الصادر بحقهم أحكام قضائية

في واقعة مأساوية جديدة تفضح أساليب الاحتيال المالي والمستريحين، تكشفت تفاصيل شبكة للنصب والاستيلاء على أموال المواطنين في عدد من قرى ومراكز محافظة الجيزة أبرزها: الرهاوي، كفر حجازي، وردان، نكلا، المناشي، الجلاتمة، بهارمس، وبورتس، بعدما نجح عناصر تشكيل عصابي في سلب مبالغ طائلة تقارب 139 مليون جنيه من مئات الضحايا تحت ستار الاستثمار في تجارة الخردة، العقارات، والمواد الغذائية.

كواليس الخدعة.. واجهة فخمة وعقود وهمية

بدأت تفاصيل المُخطط عبر إيهام الضحايا بوجود نشاط تجاري واسع في سوق الجملة بمدينة السادس من أكتوبر، وشراء فيلات وأراضٍ، إضافة إلى تجارة الحديد والخردة المقاولات، واستخدم التشكيل العصابي الذي ضم كلًا من مجدي طلعت خميس أبو الحديد الشهير بـ"مجدي برشامة"، وشقيقه محمد طلعت خميس، ورمضان عبد المنعم المحمد، ومحمود عبد المنعم، وعلي عبد المنعم، واجهات تجارية ومحلات مُعنونة بأسماء براقة لإضفاء صبغة رسمية على نشاطهم، واستدراج المواطنين لتسليم رؤوس أموالهم أو ممتلكاتهم مقابل أرباح متغيرة غير ثابتة تفاديًا للشبهات.

ومع مرور الوقت، اكتشف المتعاملون أن الأصول والمنتجعات والعقارات المعروضة عليهم إما وهمية أو لا تعود ملكيتها للمتهمين، وكان يتم استخدام أصول مملوكة للغير أو تقديم مستندات مزورة لضمان استمرار تدفق الأموال.

شهادات الضحايا.. أسر تُدمَّر وشقا العمر يضيع

تعددت روايات الضحايا الذين وقعوا في حبائل التشكيل العصابي، وجاءت أبرز الشهادات كالتالي:

وكشف المهندس مجدي طلعت عبد الرب الخولي، خلال لقائه مع الإعلامي أسامة الرهواني، ببرنامج "مع الرهواني"، عن تعرضه لعملية نصب بلغت 6 ملايين جنيه سلمها للمتهمين خلال شهر واحد بناءً على عقود ومشاريع وهمية في المعمار والخضار، موضحًا أنه اضطر لبيع بيته وأرضه لسداد مستحقات أشخاص آخرين شاركوه في المبالغ، مؤكدًا أنه كان سببًا في كشف أبعاد القضية وإيقاف نزيف استدراج ضحايا جدد.

أما زكريا أحمد نجم من قرية بهارمس، فقد جرى الاستيلاء منه على قطعة أرض بقيمة 4 ملايين جنيه، ولم يتحصل سوى على مليون و50 ألف جنيه، في حين منحوه عقد مزرعة بمساحة 25 فدانًا بالريف الأوروبي كضمانة، وتبين لاحقًا عدم ملكيتهم لها.

كما تعرض أحمد عبد الرؤوف فاتح للنصب في مبلغ 730 ألف جنيه بعد إيهامه بضخها في مشاريع عقارية وشراء فيلات.

وجرى النصب على أحمد فاروق مبروك من قرية الرهاوي، في سيارات بقيمة 140 ألف جنيه بحجة توظيفها في استصلاح الأراضي والعقارات، وتنوعت الخسائر بين 200 ألف جنيه للضحية السيد رجب عبد المعطي، و130 ألف جنيه لـ (محمد نجيم الدسوقي)، و100 ألف جنيه لـ (أحمد رضا حامد)، بالإضافة إلى عشرات الحالات الأخرى لمواطنين فقدوا مدخراتهم بالكامل أو اضطروا لبيع ممتلكاتهم وتراكمت عليهم الديون.

تصحيح تشابه الأسماء وصرخة استغاثة

من جانبه، شدد المهندس مجدي الخولي على ضرورة رفع اللبس وتوضيح تشابه الأسماء بينه وبين المتهم الرئيسي مجدي طلعت خميس؛ حيث تسبب هذا التشابه في إلحاق الضرر بسمعته وعمله الخاص قبل أن تظهر الحقيقة للجميع بأنه أحد أكبر الضحايا المتضررين وليس الجاني.

واختتم الضحايا حديثهم باستغاثة عاجلة للجهات الأمنية ووزارة الداخلية، مشيرين إلى أن عددًا من عناصر هذا التشكيل صادر بحقهم أحكام قضائية غيابية ومتسائلين عن كيفية هروبهم حتى الآن، مطالبين بسرعة ضبط المتهمين وإعادة الحقوق لأصحابها وإنقاذ مئات الأسر التي تضررت منازلها جراء هذه الكارثة المالية.

حوادث

الفيديو