الوثيقة
شيخ الطريقة الجازولية : رعاية الرئيس السيسي لمؤتمر الإفتاء الـ11 يعكس بوضوح المكانة الريادية التي تتمتع بها مصر في العالم الإسلاميالنائب سمير الخولي: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد قوة العلاقات وتفتح آفاقًا جديدة للتعاونمؤتمر «التعليم في مصر».. من تشخيص التحديات إلى صناعة الحلول.. «بكرة» يجمع الخبراء وصناع القرار و«مصر بكرة» يطرح خريطة طريق لمستقبل التعليم...مؤتمر «التعليم في مصر» يختتم أعماله بنجاح.. «بكرة» يفتح نقاش المستقبل و«مصر بكرة» يقدم رؤية جديدة لسوق العمل5 جلسات ترسم خريطة مستقبل التعليم.. مؤتمر «بكرة» يجمع الخبراء وصناع القرار حول طاولة واحدةمن الشهادة إلى المهارة.. مؤتمر «التعليم في مصر» يضع جودة الخريج معيارًا جديدًا للنجاح«وثيقة صُنّاع المبادرات».. أبرز مخرجات مؤتمر «بكرة» لتحويل توصيات التعليم إلى خطوات تنفيذيةمرصد وطني لفجوة التعليم وسوق العمل.. مبادرة جديدة خرج بها مؤتمر «مصر بكرة»حتى لا تنتهي التوصيات بانتهاء المؤتمر.. «بكرة» يطرح آلية لمتابعة مخرجات مؤتمر التعليممواطنة تناشد وزير الداخلية بعد تعرضها للنصب والتنكيل من ملاك عقار ومقاولين بالبساتينحب النبي يجمعنا.....” الجازولية” تواصل إحتفالاتها بالمولد النبوي بتنظيم فعاليات دينية كبري على مدار شهر ربيع الأولالنائبة نجلاء العسيلي: زيارة الرئيس الصيني لمصر دفعة قوية للاستثمار وتوطين التكنولوجيا
الأخبار

حتى لا تنتهي التوصيات بانتهاء المؤتمر.. «بكرة» يطرح آلية لمتابعة مخرجات مؤتمر التعليم

الوثيقة

لم يكتف مؤتمر «التعليم في مصر بين تحديات الواقع ومتطلبات سوق العمل»، الذي نظمه موقع «بكرة» وقدمه برنامج «مصر بكرة»، بطرح التوصيات، وإنما تضمنت «وثيقة صُنّاع المبادرات» آلية واضحة لمتابعة التنفيذ وقياس النتائج.

وتقترح الوثيقة إنشاء «لجنة متابعة وثيقة صُنّاع المبادرات»، تضم ممثلين عن الخبراء والصحفيين المشاركين والمؤسسات التعليمية والقطاع الخاص والشخصيات العامة والمتخصصين في سوق العمل.

وتتولى اللجنة تحويل كل توصية إلى مبادرة محددة، مع تحديد ما سيتم تنفيذه، والمسؤول عن التنفيذ، وموعد البدء، والإطار الزمني، ومؤشرات قياس النجاح.

كما اقترحت الوثيقة إصدار تقرير سنوي بعنوان «ماذا تغير في التعليم؟»، يرصد ما تم تنفيذه من مخرجات المؤتمر، وما لم يتم تنفيذه وأسباب التعثر، والمبادرات التي حققت نتائج، والتحديات الجديدة التي طرأت على سوق العمل والتخصصات المطلوبة.

وتستهدف هذه الآلية تجاوز مشكلة انتهاء التوصيات بانتهاء المؤتمرات، وتحويل مؤتمر «التعليم في مصر» من فعالية إلى مشروع مستمر يمكن قياس أثره ومراجعة نتائجه وتطويرها.

وبهذه الرؤية، تصبح المتابعة جزءًا أصيلًا من صناعة التوصيات، وليس خطوة لاحقة عليها.

مؤتمر «التعليم في مصر» يختتم أعماله بخريطة طريق للمستقبل

اختتم مؤتمر «التعليم في مصر بين تحديات الواقع ومتطلبات سوق العمل»، الذي نظمه موقع «بكرة» وقدمه برنامج «مصر بكرة»، أعماله برسالة واضحة تؤكد أن تطوير التعليم لم يعد يحتمل الاكتفاء بتشخيص المشكلات أو تكرار التوصيات، وإنما يتطلب الانتقال إلى صناعة حلول عملية قابلة للتنفيذ.

وأكدت مخرجات المؤتمر أن مواجهة الفجوة بين التعليم وسوق العمل تحتاج إلى شراكة تجمع الدولة والمؤسسات التعليمية والقطاع الخاص والخبراء والمجتمع والإعلام والطلاب وأولياء الأمور.

وجاءت «وثيقة صُنّاع المبادرات» لتترجم هذه الرؤية إلى آلية عمل، من خلال تحديد المشكلة، والمطلوب تنفيذه، وآلية التنفيذ، والشركاء، والإطار الزمني، ومؤشرات النجاح.

وتلخصت الفلسفة الأساسية للمؤتمر في الانتقال من «نوصي بـ» إلى «كيف ننفذ؟»، بحيث لا تبقى التوصيات حبيسة الأوراق، وإنما تتحول إلى مبادرات قابلة للقياس والمتابعة.

وبهذه الرؤية، يسعى المؤتمر إلى أن تكون مخرجاته بداية لمسار جديد يقوم على المعرفة والبيانات والشراكة والتنفيذ والمتابعة، وصولًا إلى منظومة تعليمية أكثر قدرة على إعداد الإنسان المصري لمتطلبات المستقبل وسوق العمل.

فالفكرة الأساسية التي خرج بها المؤتمر ليست إضافة توصيات جديدة إلى أرشيف المؤتمرات، وإنما تحويل ما نعرفه من مشكلات إلى مبادرات قابلة للتنفيذ، ثم العودة لمتابعة ما تم إنجازه منها.

الأخبار

الفيديو