الوثيقة
رئيس «إمكان IMKAN»: زيارة الرئيس الصيني فرصة لتعزيز السياحة النيلية ونقل الخبرات في الفنادق العائمة الصديقة للبيئةالبيطار: الاستشراف الافتائي كان له السبق في التعامل مع طغيان الواقع الافتراضي على الأسرةمخابز بورسعيد: القرار 165 ينظم التنازل عن المخابز ولابد من حسم ملف الوفاة والتوريث عاجلًاخلال جولته بمركز بني مزار محافظ المنيا يتفقد المركز التكنولوجي بقرية القيس لخدمة 60 ألف نسمة.. ويؤكد: تيسير الخدمات الحكومية وتعزيز...شيخ الطريقة الجازولية : رعاية الرئيس السيسي لمؤتمر الإفتاء الـ11 يعكس بوضوح المكانة الريادية التي تتمتع بها مصر في العالم الإسلاميالنائب سمير الخولي: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد قوة العلاقات وتفتح آفاقًا جديدة للتعاونمؤتمر «التعليم في مصر».. من تشخيص التحديات إلى صناعة الحلول.. «بكرة» يجمع الخبراء وصناع القرار و«مصر بكرة» يطرح خريطة طريق لمستقبل التعليم...مؤتمر «التعليم في مصر» يختتم أعماله بنجاح.. «بكرة» يفتح نقاش المستقبل و«مصر بكرة» يقدم رؤية جديدة لسوق العمل5 جلسات ترسم خريطة مستقبل التعليم.. مؤتمر «بكرة» يجمع الخبراء وصناع القرار حول طاولة واحدةمن الشهادة إلى المهارة.. مؤتمر «التعليم في مصر» يضع جودة الخريج معيارًا جديدًا للنجاح«وثيقة صُنّاع المبادرات».. أبرز مخرجات مؤتمر «بكرة» لتحويل توصيات التعليم إلى خطوات تنفيذيةمرصد وطني لفجوة التعليم وسوق العمل.. مبادرة جديدة خرج بها مؤتمر «مصر بكرة»
الأخبار

البيطار: الاستشراف الافتائي كان له السبق في التعامل مع طغيان الواقع الافتراضي على الأسرة

د. محمود البيطار
د. محمود البيطار

أكد الدكتور محمود البيطار، مدير مركز الاستشراف الإفتائي التابع لدار الإفتاء المصرية، أن المركز قد كان له السبق في استشراف عدد من القضايا الأسرية التي أصبحت فيما بعد واقعا معيشا؛ منها ما رصده من اتساع حضور الواقع الافتراضي وطغيانة على أوقات بعض أفراد الأسرة؛ فلم تعد المسألة مجرد ساعات يقضيها المستخدم أمام تقنية جديدة فحسب، بل تحولت إلى سؤال يمس صميم الاستقرار الأسري: ماذا يحدث حين يستحوذ العالم الافتراضي على وقت الإنسان، فيأتي ذلك على حساب زوجته وأبنائه وواجباته الأسرية؟ من هنا برزت قضية استشرافية حول حكم قضاء أوقات طويلة داخل الواقع الافتراضي، إذا أدى ذلك إلى الإهمال الأسري أو الإضرار بالحقوق الزوجية والتربوية الواجبة شرعا. وقد التقط مركز الاستشراف الإفتائي هذه الإشكالية مبكرا ضمن أعماله المنصرمة، مستشرفا آثار هذا التحول الذي ينتقل من كونه ممارسة تقنية إلى واقعا مؤثرا على منظومة الحقوق والواجبات الأسرية.

جدير بالذكر أن المؤتمر الدولي الحادي عشر لدار الإفتاء ودور وهيئات الإفتاء في العالم، تستمر أعماله على مدار يومي الثاني والثالث من سبتمبر الجاري 2026 تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، وبحضور رفيع المستوى يضم نخبة من المفتين، والوزراء، والعلماء، وممثلين من 80 دولة من مختلف أنحاء العالم.
ويناقش المؤتمر الذى ينعقد تحت عنوان "التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى ..مقاربة إفتائية لحماية الأسرة واستشراف مستقبلها وصيانة الهوية"، سبعة محاور رئيسة على مدار يومين تشمل: التأصيل المقاصدي للأسرة وبناء المرجعية الشرعية المعاصرة، والتحولات الرقمية والتقنية وآثارها على الأسرة، وعولمة القيم والتيارات الفكرية وتحديات الهوية الأسرية، والسياسات العامة ودورها في دعم الأسرة، والتحديات الاقتصادية والاجتماعية وانعكاساتها على الاستقرار الأسري، والتحولات القيمية والنفسية في العصر الرقمي، إلى جانب الرؤى المستقبلية واستشراف آفاق حماية الأسرة.
هذا ويعد مركز الاستشراف الإفتائي تجربة مصرية متفردة وغير مسبوقة، جاء باعتباره أداة منبثقة عن الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، وقلبها النابض دار الإفتاء المصرية؛ ليكون أداة يمكنها استباق النازلة من خلال عملية «الاستشراف الإفتائي»، والتي تُعرَّف بأنها: «مهارة فقهية للمفتي، تهدف إلى استقراء شواهد الواقع المعيش ومعطياته؛ للوقوف على ما قد يتولد عنها من قضايا إفتائية، لم يسبق التطرق إليها، في محاولة لإيجاد فتاوى استباقية لها قبل الشيوع والانتشار». وقد دُشنت هذه الفكرة للمرة الأولى خلال مؤتمر الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم لعام 2023م، لتتواصل مسيرتها حتى يومنا هذا، ممتدة في استشراف القضايا الإفتائية التي قد تفرزها التحولات المتسارعة، من خلال قراءة واعية لمعطيات الواقع المعاصر. والجدير بالذكر أن مفهوم "الاستشراف الإفتائي" وتعريفه المذكور آنفًا قد تفرد بهما هذا المركز؛ إذ لم يتطرق إليهما أيٌّ من دور الفتوى الأخرى أو حتى المجامع الفقهية على اختلاف البلدان والأمصار.

الأخبار

الفيديو