الوثيقة
حماة الوطن: قرارات السيسي تدعم الاستقرار المجتمعي وتفتح آفاق التشغيلبرلماني: قرارات الرئيس السيسي تعزز الحماية الاجتماعية وتطور سوق العملالنائبة عبير عطاالله: توجيه الرئيس بتشكيل لجنة دائمة لربط التعليم بسوق العمل خطوة مهمة نحو تعليم أكثر ارتباطًا بالمستقبلوكيل أفريقية النواب: كلمة الرئيس السيسي في عيد العمال تعكس انحياز الدولة الحاسم للعمالفي إطار حرصه على التواصل مع أعضاء البرلمان.. محافظ المنيا يستقبل النائب الدكتور حمادة محمد حلبي ويبحث مطالب خدمية وتنموية لأهالي بني...محمد صبحي ”الدينامو”.. قصة صعود إعلامي حفر في الصخر ليغزو عاصمة الضبابالطريقة القادرية البودشيشية تُفند ”المغالطات والأكاذيب ” وتؤكد التزامها بالثوابت الدينية والوطنية للمغربإشادة واسعة بجهود القنصل العام لليبيا بالإسكندرية ياسمينة المسماري في خدمة الجالية وتعزيز العلاقات الثنائيةإليزابيث شاكر: منحة العمالة غير المنتظمة وزيادة التعويضات خطوات جادة نحو العدالة الاجتماعيةبلتاجي: قرارات الرئيس السيسي في عيد العمال تعزز الاقتصاد الإنتاجي وإنحياز للعدالة الاجتماعيةالأهالي .. وكيل صحة المنيا طبيب نموذج - بقلم الكاتب الصحفى : اشرف كمالالنائبة ولاء الصبان: قانون الأسرة خطوة جادة لتقليل النزاعات ودعم الحلول الودية
الأخبار

مصر تدين تفويض البرلمان التركي لإرسال قوات عسكرية إلى ليبيا

أرشيفية
أرشيفية

أدانت جمهورية مصر العربية بأشد العبارات، اليوم الثاني من يناير 2020، خطوة تمرير البرلمان التركي المذكرة المقدمة من الرئيس التركي بتفويضه لإرسال قوات تركية إلى ليبيا، وذلك تأسيساً على مذكرة التفاهم الباطلة الموقعة في إسطنبول بتاريخ 27 نوفمبر 2019 بين فايز السراج والحكومة التركية حول التعاون الأمني والعسكري.

وتؤكد مصر على ما تُمثله خطوة البرلمان التركي من انتهاك لمقررات الشرعية الدولية وقرارات مجلس الأمن حول ليبيا بشكل صارخ، وبالأخص القرار (1970) لسنة 2011 الذي أنشأ لجنة عقوبات ليبيا وحظر توريد الأسلحة والتعاون العسكري معها إلا بموافقة لجنة العقوبات، مُجدداً اعتراض مصر على مذكرتيّ التفاهم الباطلتين الموقعتين مؤخراً بين الجانب التركي و"السراج"، وعدم الاعتراف بأي إجراءات أو تصرفات أو آثار قانونية قد تنشأ عنهما، نتيجة مخالفة إجراءات إبرامهما للاتفاق السياسي الليبي الموقع بالصخيرات في ديسمبر 2015، وبالأخص المادة الثامنة التي لم تخول "السراج" صلاحية توقيع الاتفاقيات بشكل منفرد، وخولت في ذلك المجلس الرئاسي مجتمعاً، واشترطت مصادقة مجلس النواب على الاتفاقيات التي يبرمها المجلس الرئاسي.

كما تحذر جمهورية مصر العربية من مغبة أي تدخل عسكري تركي في ليبيا وتداعياته، وتؤكد أن مثل هذا التدخل سيؤثر سلباً على استقرار منطقة البحر المتوسط، وأن تركيا ستتحمّل مسئولية ذلك كاملة.

وتؤكد مصر في هذا الصدد على وحدة الموقف العربي الرافض لأي تدخل خارجي في ليبيا، والذي اعتمده مجلس جامعة الدول العربية في اجتماعه يوم 31 ديسمبر 2019، وتذكر بالدور الخطير الذي تلعبه تركيا بدعمها للتنظيمات الإرهابية وقيامها بنقل عناصر متطرفة من سوريا إلى ليبيا، مما يُبرز الحاجة المُلحة لدعم استعادة منطق الدولة الوطنية ومؤسساتها في ليبيا مقابل منطق الميليشيات والجماعات المُسلحة الذي تدعمه تركيا ويعوق عودة الاستقرار في هذا البلد العربي، فضلاً عن أي احتمال للتدخل العسكري التركي في ليبيا باعتبار أن هذا التطور إنما يهدد الأمن القومي العربي بصفة عامة، والأمن القومي المصري بصفة خاصة، مما يستوجب اتخاذ كافة الإجراءات الكفيلة بحماية المصالح العربية من جراء مثل هذه التهديدات.

وتدعو مصر المجتمع الدولي للاضطلاع بمسئولياته بشكل عاجل في التصدي لهذا التطور، المنذر بالتصعيد الإقليمي، وآثاره الوخيمة على جهود التوصل عبر عملية برلين لتسوية شاملة وقابلة للتنفيذ تقوم على معالجة كافة جوانب الأزمة الليبية من خلال المسار الأممي.
ـــ

البرلمان التركي التدخل العسكري في ليبيا الخارجية المصرية الوثيقة

الأخبار