الوثيقة
الشيخ عبد السلام العوامي: حماية الأمن القومي تبدأ من تماسك المكونات المجتمعية ورفض التدخلات الخارجيةمحمد الخفاجي يكتب : الرهان الخاسر.. واشنطن وتل أبيب في مواجهة وطنية الإيرانيينمحمد صالح: القيادة الحكيمة للرئيس السيسي صنعت درع الأمان لمصر وسط نيران الإقليم.. و«مستقبل مصر» صمام أمان السلع الاستراتيجيةالإعلامي أشرف محمود: التقوى المحرك الأول للعبادات والصيام الطريق المختصر لبلوغهاعالم أزهري: الصيام طريق مختصر لبلوغ مرتبة التقوى والفوز بالجنةمن إنجلترا إلى ”البلشفية”.. نوح غالي يستعرض 5 هزات كبرى غيرت وجه الكوكبمحافظ المنيا يشارك في اجتماع متابعة «الموجة 28» وملفات تقنين أراضي الدولة والمتغيرات المكانيةاستشاري: منصة ”التحقق البيومتري” تؤسس لمرحلة جديدة من المعاملات الآمنةبعد تحذيراتها من وقف الطيران.. تطورات المشهد الإقليمي تدعم توقعات وفاء حامدنجلاء العسيلي: التصعيد الإيراني جرس إنذار.. وتعزيز المخزون الاستراتيجي أولوية لحماية الأمن الاقتصاديالإعلامي أشرف محمود: الصيام مدرسة للإرادة تبدأ بالنيةالإعلامي أشرف محمود: رمضان معسكر إيماني لتعبئة الإرادات وتجديد حيوية القلوب
الأخبار

مصر تدين تفويض البرلمان التركي لإرسال قوات عسكرية إلى ليبيا

أرشيفية
أرشيفية

أدانت جمهورية مصر العربية بأشد العبارات، اليوم الثاني من يناير 2020، خطوة تمرير البرلمان التركي المذكرة المقدمة من الرئيس التركي بتفويضه لإرسال قوات تركية إلى ليبيا، وذلك تأسيساً على مذكرة التفاهم الباطلة الموقعة في إسطنبول بتاريخ 27 نوفمبر 2019 بين فايز السراج والحكومة التركية حول التعاون الأمني والعسكري.

وتؤكد مصر على ما تُمثله خطوة البرلمان التركي من انتهاك لمقررات الشرعية الدولية وقرارات مجلس الأمن حول ليبيا بشكل صارخ، وبالأخص القرار (1970) لسنة 2011 الذي أنشأ لجنة عقوبات ليبيا وحظر توريد الأسلحة والتعاون العسكري معها إلا بموافقة لجنة العقوبات، مُجدداً اعتراض مصر على مذكرتيّ التفاهم الباطلتين الموقعتين مؤخراً بين الجانب التركي و"السراج"، وعدم الاعتراف بأي إجراءات أو تصرفات أو آثار قانونية قد تنشأ عنهما، نتيجة مخالفة إجراءات إبرامهما للاتفاق السياسي الليبي الموقع بالصخيرات في ديسمبر 2015، وبالأخص المادة الثامنة التي لم تخول "السراج" صلاحية توقيع الاتفاقيات بشكل منفرد، وخولت في ذلك المجلس الرئاسي مجتمعاً، واشترطت مصادقة مجلس النواب على الاتفاقيات التي يبرمها المجلس الرئاسي.

كما تحذر جمهورية مصر العربية من مغبة أي تدخل عسكري تركي في ليبيا وتداعياته، وتؤكد أن مثل هذا التدخل سيؤثر سلباً على استقرار منطقة البحر المتوسط، وأن تركيا ستتحمّل مسئولية ذلك كاملة.

وتؤكد مصر في هذا الصدد على وحدة الموقف العربي الرافض لأي تدخل خارجي في ليبيا، والذي اعتمده مجلس جامعة الدول العربية في اجتماعه يوم 31 ديسمبر 2019، وتذكر بالدور الخطير الذي تلعبه تركيا بدعمها للتنظيمات الإرهابية وقيامها بنقل عناصر متطرفة من سوريا إلى ليبيا، مما يُبرز الحاجة المُلحة لدعم استعادة منطق الدولة الوطنية ومؤسساتها في ليبيا مقابل منطق الميليشيات والجماعات المُسلحة الذي تدعمه تركيا ويعوق عودة الاستقرار في هذا البلد العربي، فضلاً عن أي احتمال للتدخل العسكري التركي في ليبيا باعتبار أن هذا التطور إنما يهدد الأمن القومي العربي بصفة عامة، والأمن القومي المصري بصفة خاصة، مما يستوجب اتخاذ كافة الإجراءات الكفيلة بحماية المصالح العربية من جراء مثل هذه التهديدات.

وتدعو مصر المجتمع الدولي للاضطلاع بمسئولياته بشكل عاجل في التصدي لهذا التطور، المنذر بالتصعيد الإقليمي، وآثاره الوخيمة على جهود التوصل عبر عملية برلين لتسوية شاملة وقابلة للتنفيذ تقوم على معالجة كافة جوانب الأزمة الليبية من خلال المسار الأممي.
ـــ

البرلمان التركي التدخل العسكري في ليبيا الخارجية المصرية الوثيقة

الأخبار

الفيديو