الوثيقة
مالك السعيد يكتب: نحو تنظيم قانوني لإنشاء ”شركات تمويل التقاضي والتحكيم”.. رؤية لتعزيز الوصول إلى العدالة وجذب الاستثمارسفيرة منظمة إنسانيون العالمية بالقاهرة تشيد بجمعية أصدقاء المحارب المصري وتؤكد: الاحتفالية جسدت قيم الوفاء والانتماء ورسخت مكانة أبطال الوطنالنائبة نجلاء العسيلي تطالب بدعم الصياد والفلاح وحماية الأراضي الزراعية من التعدياتنجلاء العسيلي: الأوكتاجون حصن رقمي متطور لحماية الأمن القومي المصريشعبة النقل الدولي تختتم زيارتها لألمانيا بخطة لتطوير التعليم المزدوج وتأهيل الكوادر المصريةالنائبة إليزابيث شاكر: ”الأوكتاجون” يمنح صانع القرار قدرة استثنائية على ردع التهديدات السيبرانية والأمنية في أجزاء من الثانيةنائب رئيس ”إرادة جيل”: صعود المنتخب لدور الـ16 بكأس العالم ملحمة وطنية تتكامل مع أمجاد 3 يوليو وبناء الجمهورية الجديدةمحمد صالح: الفراعنة يصنعون ”عبوراً جديداً” للمونديال.. وتزامن الصعود مع 3 يوليو يبرهن على قوة الإرادة المصرية الحرةرئيس ”إمكان IMKAN”: مشروعات الدولة القومية فتحت آفاقًا جديدة للاستثمار السياحي والترفيهيعلاء مكادي: افتتاح “الأوكتاجون” يعكس رؤية الدولة لبناء منظومة استراتيجية متطورة لحماية الأمن القوميهاني عبد الرحيم: مصر تمتلك ميزة تنافسية فريدة لا تضاهى في منطقة شرق المتوسط بالكاملهاني عبد الرحيم: ثورة يونيو رسخت قيم العدالة وبناء الإنسان في وجدان الوطن
الأخبار

مصر تدين تفويض البرلمان التركي لإرسال قوات عسكرية إلى ليبيا

أرشيفية
أرشيفية

أدانت جمهورية مصر العربية بأشد العبارات، اليوم الثاني من يناير 2020، خطوة تمرير البرلمان التركي المذكرة المقدمة من الرئيس التركي بتفويضه لإرسال قوات تركية إلى ليبيا، وذلك تأسيساً على مذكرة التفاهم الباطلة الموقعة في إسطنبول بتاريخ 27 نوفمبر 2019 بين فايز السراج والحكومة التركية حول التعاون الأمني والعسكري.

وتؤكد مصر على ما تُمثله خطوة البرلمان التركي من انتهاك لمقررات الشرعية الدولية وقرارات مجلس الأمن حول ليبيا بشكل صارخ، وبالأخص القرار (1970) لسنة 2011 الذي أنشأ لجنة عقوبات ليبيا وحظر توريد الأسلحة والتعاون العسكري معها إلا بموافقة لجنة العقوبات، مُجدداً اعتراض مصر على مذكرتيّ التفاهم الباطلتين الموقعتين مؤخراً بين الجانب التركي و"السراج"، وعدم الاعتراف بأي إجراءات أو تصرفات أو آثار قانونية قد تنشأ عنهما، نتيجة مخالفة إجراءات إبرامهما للاتفاق السياسي الليبي الموقع بالصخيرات في ديسمبر 2015، وبالأخص المادة الثامنة التي لم تخول "السراج" صلاحية توقيع الاتفاقيات بشكل منفرد، وخولت في ذلك المجلس الرئاسي مجتمعاً، واشترطت مصادقة مجلس النواب على الاتفاقيات التي يبرمها المجلس الرئاسي.

كما تحذر جمهورية مصر العربية من مغبة أي تدخل عسكري تركي في ليبيا وتداعياته، وتؤكد أن مثل هذا التدخل سيؤثر سلباً على استقرار منطقة البحر المتوسط، وأن تركيا ستتحمّل مسئولية ذلك كاملة.

وتؤكد مصر في هذا الصدد على وحدة الموقف العربي الرافض لأي تدخل خارجي في ليبيا، والذي اعتمده مجلس جامعة الدول العربية في اجتماعه يوم 31 ديسمبر 2019، وتذكر بالدور الخطير الذي تلعبه تركيا بدعمها للتنظيمات الإرهابية وقيامها بنقل عناصر متطرفة من سوريا إلى ليبيا، مما يُبرز الحاجة المُلحة لدعم استعادة منطق الدولة الوطنية ومؤسساتها في ليبيا مقابل منطق الميليشيات والجماعات المُسلحة الذي تدعمه تركيا ويعوق عودة الاستقرار في هذا البلد العربي، فضلاً عن أي احتمال للتدخل العسكري التركي في ليبيا باعتبار أن هذا التطور إنما يهدد الأمن القومي العربي بصفة عامة، والأمن القومي المصري بصفة خاصة، مما يستوجب اتخاذ كافة الإجراءات الكفيلة بحماية المصالح العربية من جراء مثل هذه التهديدات.

وتدعو مصر المجتمع الدولي للاضطلاع بمسئولياته بشكل عاجل في التصدي لهذا التطور، المنذر بالتصعيد الإقليمي، وآثاره الوخيمة على جهود التوصل عبر عملية برلين لتسوية شاملة وقابلة للتنفيذ تقوم على معالجة كافة جوانب الأزمة الليبية من خلال المسار الأممي.
ـــ

البرلمان التركي التدخل العسكري في ليبيا الخارجية المصرية الوثيقة

الأخبار