الوثيقة
ياسر فضة: نواب الإسماعيلية تهربوا من مواجهة أوجاع المرضى.. والنائب الخائف لا يمثل شعبهمتابعة ميدانية مُكثفة بوحدات الرعاية الأساسية بقرى الجرنوس وساقولا لضمان جودة الخدمة الصحية للمواطنين.برلماني سابق: انتهى عصر قوائم الانتظار.. ومواطن يستغيث: ”أنا بموت بسبب الروتين”برلماني: تقنين التنقيب عن الذهب ضرورة قوميةوزير الصحة الأسبق: قوائم الانتظار في بريطانيا أضعاف مصر.. والتأمين الشامل حلم لا بديل عنهوزير الصحة الأسبق يفجر مفاجأة: حاملو الجنسيات الأجنبية مشمولون في منظومة التأمين الصحي الجديدةياسر فضة عن مباراة القمة: لم تكن مجرد ديربي.. بل زئير هز أركان القاهرة وأعاد هيبة الكرة المصريةناقوس الخطر: كفى استهتاراً بأرواحنا .. بقلم احمد عبد البارىجولي أمين: قانون الأحوال الشخصية الجديد حائط صد ضد التفككمحام: الحبس للزوج الممتنع عن توثيق الطلاق الشفهي في القانون الجديدلا رؤية بدون نفقة.. محام يكشف ملامح الانضباط في تشريع الأسرة الجديدناقد رياضي: فوز الأهلي بالدوري معجزة.. والزمالك يخشى كابوس الرمق الأخير
الأخبار

​الإعلامي أشرف محمود: صلة الرحم طريق الوصول إلى الله ومقياس القرب من الرحمن

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

قال الإعلامي أشرف محمود، إنه ​في ظل تسارع وتيرة الحياة وانشغال الناس بصراعاتها اليومية، تبرز صلة الرحم ليس كواجب اجتماعي فحسب، بل كقضية إيمانية وجودية تحدد مصير العبد في الدنيا والآخرة، فمن وصلها وصله الله، ومن قطعها انقطع عنه المدد الإلهي، فهي ليست مجرد زيارة أو مكالمة، بل هي طريق الوصول إلى الله.

​وأوضح الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أنه تتجلى عظمة هذه الشعيرة في أصل تسميتها؛ فقد شق الله لها اسماً من اسمه "الرحمن"، جاعلاً إياها معياراً للقرب منه سبحانه، مشيرًا إلى إن صلة الرحم هي إعلان للولاء والانتماء للجنس البشري الذي انحدر منه الإنسان، واعترافاً بالفضل لمن ربّوا وعلموا وساندوا، ​وعلى النقيض، يبرز نموذج "قارون" الذي جسّد قمة الجحود حين عزل نفسه عن أهله ونسب الفضل لنفسه قائلاً: "إنما أوتيته على علم عندي"، فكان جزاؤه الخسف، مؤكدًا أن مَن يتنكر لأهله ورحمة والديه ودعائهما، إنما يقطع حبل الوريد الذي يربطه بالعطاء الإلهي.

​ولفت إلى أن الرسول ﷺ قطع الشك باليقين حين قال: "لا يدخل الجنة قاطع"، فالمؤمن كائن اجتماعي بطبعه، والجنة هي دار السلام والأمان المجتمعي، ولا مكان فيها لمن اختار العزلة والجفاء وقطيعة الأهل، وحتى مع وجود الأذى أو الخلافات، تظل الصلة واجباً؛ فالعبرة ليست بالمسايرة، بل بالوصل لله.

​ونوه بأنه ​حين نزل الوحي على النبي ﷺ في غار حراء وعاد يرتجف، لم تجد السيدة خديجة رضي الله عنها أبلغ من صلة الرحم لتطمئنه بها، فقالت جملتها الخالدة: "والله لا يخزيك الله أبداً؛ إنك لتصل الرحم، وكانت تدرك بفطرتها أن من يبرّ أهله ويصل رحمه محصّن بعناية الله من كل سوء، ​ولم تقف رحمة النبي ﷺ وصلته عند المحبين فحسب، بل امتدت لأشد المعارضين؛ فها هو يطرق باب أبو جهل في ليلة مطيرة حالكة السواد، ليس طلباً لمصلحة، بل شفقة عليه ورغبة في إنقاذه، منادياً إياه بـ "يا عماه"، محاولاً بشتى الطرق أن يفتح له باب الهداية تأديةً لحق القرابة.

​وشدد على أن صلة الرحم هي الاختبار الحقيقي لإنسانية الإنسان وإيمانه، فإذا أردت أن يصلك الله بنوره وكرمه، فلتصل رحمك، وإذا أردت الفوز بالجنة، فابدأ من بيت أهلك؛ فمن هناك يبدأ الطريق.

الأخبار

الفيديو