الوثيقة
رئيس المركز تعقد اللقاءات المستمرة لبحث شكاوى المواطنينالأهلى يضرب بيد من حديد.. بلاغ للنائب العام ضد قناة مودرن MTIانفراجة داخل الأهلى.. الاستئناف تُشعل الدوى.. تخفيف عقوبة محمد الشناوىالاوقاف تعلن عن مسابقة لتعيين الائمة فى عدد من المحافظات منها المنيا - كتب : حسن الجلادمحافظ الأقصر فى جولة بمدينة إسنا لتفقد المشروعات كوبري الدير وتوجيهات بتسريع إنشاء وحدة الغسيل الكلويرئيس المركز : استمرار الجولات الميدانية لتقنين اراضى املاك الدولة ببنى مزار المنيا : حسن الجلادالدولي للتسويق: التدفقات قصيرة الأجل تحقق استقرارًا مؤقتًا وتضاعف مخاطر الاقتصادبصمة إنسانية في ”جلال وعتيبة”.. النائب وليد التمامي والبروفيسور جمال شيحة يداويان أوجاع البسطاء بقوافل طبية شاملةالنائب أشرف سعد سليمان يتقدم بمقترح برلماني لتعديل قانون فصل الموظفين متعاطي المخدراتالتخطيط للاستغلال الامثل لاملاك الدولة فى المرحلةالثانية لمبادرة ”تطوير الريف المصرى” بالقوصيةمحافظ المنيا يفتتح وحدة طب الأسرة بقرية الكرم بمركز أبوقرقاص ضمن “حياة كريمة” لخدمة 23 ألف مواطنتحقق توقعات وفاء حامد بشأن عودة شيرين عبد الوهاب بقوة بعد إعلان أغنيتها الجديدة “عايزة أشكي”
الأخبار

نجلاء العسيلي: لم أكن أسعى للضوء.. بل لحل أزمات ذوي الإعاقة في صمت وبإرادة حقيقية

الوثيقة

أكدت النائبة نجلاء العسيلي، عضو مجلس النواب ووكيل لجنة ذوي الإعاقة بحزب الشعب الجمهوري، أن دفاعها عن قضايا الأشخاص ذوي الاعاقة نابع من قناعة راسخة بأن هذه الفئة تستحق أن تكون محورًا للتشريعات والخدمات، لا مجرد شعارات عابرة أو مواسم للظهور الإعلامي.

وأضافت العسيلي في تصريحات صحفية لها اليوم انه: "منذ بداية عملي النيابي، اتخذت من ملف ذوي الإعاقة أولوية لا تحتمل التأجيل، وسعيت بكل ما أملك من أدوات تشريعية ورقابية لأن أكون صوتًا حقيقيًا لهم، رغم إدراكي الكامل أن النجاح لا يُقاس دائمًا بالنتائج الظاهرة، فالسعي في حد ذاته قيمة وإنجاز."

وأشارت إلى أن هناك خلطًا بين العمل النيابي الحقيقي وبين الحضور الرمزي أو الإعلامي، مؤكدة: "تمثيل ذوي الهمم لا يقتصر على ثمانية نواب فقط، بل هو مسؤولية تقع على عاتق كل نائب تحت قبة البرلمان وعددهم 596، فالقضية ليست حكرًا على أحد."

وكشفت النائبة عن أبرز الجهود التي بذلتها داخل البرلمان لصالح ذوي الإعاقة، وفي مقدمتها:

تبني قضية سيارات ذوي الإعاقة، والعمل على إنهاء المشكلات الإدارية والقانونية التي تواجه الآلاف في إجراءات الحجز والتسجيل.

مبادرة إعادة تدوير الأجهزة التعويضية، لتوفير الدعم لغير القادرين من خلال إعادة تأهيل الكراسي والأطراف الصناعية وغيرها من الأدوات.

تنظيم صالونات وندوات توعوية وتثقيفية لتأهيل أسر ذوي الإعاقة والمجتمع للتعامل مع قضاياهم من منظور حقوقي وليس فقط إنساني.

المساهمة الفعالة في إصدار تشريعات داخل لجنة التعليم والبحث العلمي تراعي احتياجات ذوي الهمم وتدفع نحو دمجهم في المنظومة التعليمية بشكل حقيقي.

استخدام أدواتها الرقابية لتسليط الضوء على إنشاء مدرسة الأمل للصم ببني عدي في أسيوط، والتي تم تنفيذها كأول مدرسة من ثلاث مدارس اقترحتها.

وشددت العسيلي على أن معركتها الحقيقية لم تكن يومًا في رد الهجوم، بل في انتزاع حق مستحق على الأرض، مضيفة: "كل خطوة قطعتها في هذا الملف كانت بدافع الإيمان الكامل بعدالة القضية، وبأن ذوي الإعاقة لا يحتاجون شفقة بل تمكينًا وتشريعًا وتطبيقًا."

واختتمت النائبة حديثها قائلة: "سعيت ولم يكن علي إدراك كل النجاح، لكنني آمنت أن لكل جهد بذلته معنى، حتى وإن لم يُرَ على الفور.. النجاح ليس نهاية الطريق، بل كل خطوة نزيهة تُبذل لأجل الناس."

الأخبار

الفيديو