الوثيقة
إبراهيم ضيف: السوشيال ميديا تحولت إلى ساحات لحروب الوعي.. واستهداف الشباب أخطر من استهداف الحدودمحمد صالح: سيادة القانون هي الضمانة الحقيقية لمواجهة فوضى السوشيال ميديا وحماية المجتمع من الشائعاتغدا الأحد.. مول ”ويست أرينا” يستضيف أكبر احتفالية شعبية لتكريم منتخب مصر الوطنيرئيس المركز فى جولة ميدانية لمتابعة انشاء حاجز خرسانى بطريق مصر اسوانالتشغيل الاحترافي يصنع الفارق في السياحة النيلية.. محمد الديب يطرح رؤية إمكان IMKAN لجودة الخدمة واستدامة المشروعاترئيس المركز تتابع الأعمال الإنشائية للمراكز التكنولوجية بالقرىمتابعة مدير عام إدارة بني مزار التعليمية لامتحانات الدور الثاني _ المنيا : حسن الجلادأشرف محمود: الاستقرار الأمني والاقتصادي والعسكري مقومات تنفرد بها مصرأشرف محمود: جولات الرئيس السيسي الخارجية ترسخ التضامن العربيهاني عبد الرحيم: ”ميدور” تضخ 160 ألف برميل يوميًا لتأمين وقود المصرييننافع التراس: تسرع الأهل في تصعيد الخلافات الزوجية يُغلق أبواب الحلول السلميةاستشاري استدامة: استراتيجية 2030 عززت استقرار الكهرباء والبدائل تقلل الاعتماد على الغاز
الأخبار

نجلاء العسيلي: لم أكن أسعى للضوء.. بل لحل أزمات ذوي الإعاقة في صمت وبإرادة حقيقية

الوثيقة

أكدت النائبة نجلاء العسيلي، عضو مجلس النواب ووكيل لجنة ذوي الإعاقة بحزب الشعب الجمهوري، أن دفاعها عن قضايا الأشخاص ذوي الاعاقة نابع من قناعة راسخة بأن هذه الفئة تستحق أن تكون محورًا للتشريعات والخدمات، لا مجرد شعارات عابرة أو مواسم للظهور الإعلامي.

وأضافت العسيلي في تصريحات صحفية لها اليوم انه: "منذ بداية عملي النيابي، اتخذت من ملف ذوي الإعاقة أولوية لا تحتمل التأجيل، وسعيت بكل ما أملك من أدوات تشريعية ورقابية لأن أكون صوتًا حقيقيًا لهم، رغم إدراكي الكامل أن النجاح لا يُقاس دائمًا بالنتائج الظاهرة، فالسعي في حد ذاته قيمة وإنجاز."

وأشارت إلى أن هناك خلطًا بين العمل النيابي الحقيقي وبين الحضور الرمزي أو الإعلامي، مؤكدة: "تمثيل ذوي الهمم لا يقتصر على ثمانية نواب فقط، بل هو مسؤولية تقع على عاتق كل نائب تحت قبة البرلمان وعددهم 596، فالقضية ليست حكرًا على أحد."

وكشفت النائبة عن أبرز الجهود التي بذلتها داخل البرلمان لصالح ذوي الإعاقة، وفي مقدمتها:

تبني قضية سيارات ذوي الإعاقة، والعمل على إنهاء المشكلات الإدارية والقانونية التي تواجه الآلاف في إجراءات الحجز والتسجيل.

مبادرة إعادة تدوير الأجهزة التعويضية، لتوفير الدعم لغير القادرين من خلال إعادة تأهيل الكراسي والأطراف الصناعية وغيرها من الأدوات.

تنظيم صالونات وندوات توعوية وتثقيفية لتأهيل أسر ذوي الإعاقة والمجتمع للتعامل مع قضاياهم من منظور حقوقي وليس فقط إنساني.

المساهمة الفعالة في إصدار تشريعات داخل لجنة التعليم والبحث العلمي تراعي احتياجات ذوي الهمم وتدفع نحو دمجهم في المنظومة التعليمية بشكل حقيقي.

استخدام أدواتها الرقابية لتسليط الضوء على إنشاء مدرسة الأمل للصم ببني عدي في أسيوط، والتي تم تنفيذها كأول مدرسة من ثلاث مدارس اقترحتها.

وشددت العسيلي على أن معركتها الحقيقية لم تكن يومًا في رد الهجوم، بل في انتزاع حق مستحق على الأرض، مضيفة: "كل خطوة قطعتها في هذا الملف كانت بدافع الإيمان الكامل بعدالة القضية، وبأن ذوي الإعاقة لا يحتاجون شفقة بل تمكينًا وتشريعًا وتطبيقًا."

واختتمت النائبة حديثها قائلة: "سعيت ولم يكن علي إدراك كل النجاح، لكنني آمنت أن لكل جهد بذلته معنى، حتى وإن لم يُرَ على الفور.. النجاح ليس نهاية الطريق، بل كل خطوة نزيهة تُبذل لأجل الناس."

الأخبار

الفيديو