الوثيقة
الركراكى يهنئ السنغال وينتقد التحكيم: ”كرة القدم الإفريقية تستحق أفضل”السنغال تُتوج بأمم إفريقيا 2025 بعد دراما كبيرة أمام المغربانسحاب مثير لمنتخب السنغال بعد احتساب ركلة جزاء للمغرب فى نهائى أمم إفريقياتعادل سلبى مثير يحسم الشوط الأول بين المغرب والسنغال فى نهائى أمم إفريقيامحام يُحذر: عدم توثيق الزواج يضيع حقوق الزوجة والميراثمحام يُفجر مفاجأة: المحكمة قد تقبل الزواج العرفي للمصري وترفضه للمصريةكريم أبو اليزيد يوضح شروط توثيق زواج المصريين من أجانبخاص.. لطفي الزعبي: المنتخب المغربي الأقرب للفوز بكأس الأمم الإفريقيةخاص.. أجواء احتفالية غير مسبوقة بالمغرب استعدادًأ لنهائي كأس الأمم الأفريقيةالنائب إبراهيم مجدي حسين يشيد بدور الرئيس السيسي ويثمّن موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب5 خطوات رئيسية تجعل التسويق الاستراتيجي أداة لجذب الاستثمار وتنمية الاقتصادالسكك الحديدية تعلن إلغاء خدمة حجز القطارات عبر «فوري»
الأخبار

برلمانية: الكوتة خطوة جوهرية لتمكين المرأة وليست ”مجاملة سياسية”

الوثيقة

أكدت النائبة أمل سلامة عضو لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، أن فكرة الكوتة النسائية كانت خطوة جوهرية في طريق تمكين المرأة المصرية، لأنها فتحت الباب أمامها لتكون صوتًا مؤثرًا داخل البرلمان بعد سنوات طويلة من المشاركة المحدودة.

جاء ذلك خلال مشاركتها في اللقاء الذي نظمه المجلس القومي لحقوق الإنسان بالتعاون مع مفوضية الاتحاد الأوروبي، لمناقشة أوراق السياسات حول الكوتة النسائية ودعم مشاركة المرأة في الحياة العامة والسياسية.

وأضافت “سلامة”، أن الأهم من تحقيق النسبة هو ما تقدمه المرأة فعليًا من أداء داخل المجلسين، مشيرة إلى أن تمثيل المرأة في مجلس النواب الحالي وصل إلى 27%، بما يعادل 162 سيدة ما بين منتخبين ومُعينين، وهو رقم غير مسبوق في التاريخ البرلماني المصري، بينما وصلت النسبة في مجلس الشيوخ إلى نحو 14% بعد تعيينات الرئيس عبد الفتاح السيسي، وهو ما يعكس إيمان الدولة الحقيقي بدور المرأة في صنع القرار، وليس مجرد التزام دستوري.

وأوضحت النائبة أن الوضع الحالي يعبر عن تطور حقيقي في الفكر المجتمعي، مؤكدة أن ما يتحقق للمرأة اليوم ليس "مجاملة سياسية" بل ثمرة جهد وتمكين حقيقي. وقالت: "الكوتا ليست هدفًا في حد ذاتها، بل وسيلة لتمكين المرأة القادرة والكفء لتكون مؤثرة في الحياة السياسية والعامة"، مشددة على أهمية أن تقدم النائبات نماذج ناجحة تفتح الطريق أمام أجيال جديدة من السيدات.

كما لفتت إلى أن وجود المرأة داخل البرلمان يضيف بُعدًا إنسانيًا وواقعيًا للنقاشات داخل اللجان، مشيرة إلى أن مشاركتها ليست رفاهية بل ضرورة لصنع قرارات أكثر توازنًا وعدالة.

وتحدثت سلامة عن عدد من التحديات التي لا تزال تواجه المرأة في بعض المناطق، موضحة أن تغيير الثقافة المجتمعية يتطلب جهدًا توعويًا مستمرًا، إلى جانب برامج تدريب وتأهيل للكوادر النسائية الشابة لدخول العمل العام بثقة وكفاءة، مشيرة إلى أهمية دعم المرأة في المحليات باعتبارها البوابة الطبيعية للقيادة السياسية.

وأكدت أن الإعلام له دور كبير في كسر الصورة النمطية عن المرأة وتسليط الضوء على النماذج النسائية الناجحة، مشددة على أن المرحلة الحالية يجب أن تكون مرحلة ما بعد الكوتا، أي مرحلة إثبات الكفاءة والتأثير.

واختتمت النائبة أمل سلامة كلمتها بالتأكيد على أن تمكين المرأة ضرورة وطنية وليس شعارًا، قائلة: "لا يمكن تحقيق تنمية حقيقية من دون مشاركة نصف المجتمع. ما تحقق في السنوات الأخيرة يدعونا للفخر، لكنه أيضًا يلزمنا بمواصلة العمل للحفاظ عليه وتطويره."

الأخبار