الوثيقة
كونسبت تفتتح فرعًا جديدًا في العاشر من رمضان لتقديم خدمات التشطيبات والديكورأشرف محمود: مصر تعيش طفرة تنموية واستثمارية غير مسبوقة.. والعلمين الجديدة تقود مستقبل السياحة العالميةأشرف محمود: الوعي القومي والتكاتف الشعبي صخرة تحطمت عليها كافة الضغوط عبر التاريخعالم أزهري يُفند الشبهات: النبي احتفل بمولده أسبوعيًا.. والتعبير عن الفرح جائز شرعًاالنائبة عبير عطا الله: تطبيق البكالوريا المصرية رسالة واضحة بأن تطوير التعليم خيار استراتيجي لبناء الإنسانحضور وزاري ودبلوماسي رفيع المستوى في الدورة العاشرة من المؤتمر العربي للأمن السيبراني 2026نائب رئيس شعبة مخابز بورسعيد: نطالب بتسويات واضحة وآلية عاجلة ‏لمعالجة أخطاء السيستمنجلاء العسيلي: توجيهات الرئيس السيسي تعزز حماية المواطن وتضع التعليم والتمويل أمام رقابة أكثر حسمًا«إمكان IMKAN» تهنئ الرئيس السيسي والأمتين العربية والإسلامية بالمولد النبوي الشريف”طايل جروب”.. تجربة متكاملة في صعيد مصر ووسام طايل متحدثًا رئيسيًا في مؤتمر ”بناة الجمهورية الجديدة”رئيس المركز تقود حملة مكبرة على الاسواق ببنى مزار بنىانطلاق احتفالات تخرج الدفعة الـ44 بكلية الآداب بجامعة المنصورة بمشاركة نحو 3 آلاف من الخريجين وذويهم
الأخبار

هل عذاب القبر حقيقة؟.. أحمد كريمة يُجيب ويستشهد بـ”آل فرعون”

الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف
الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف

كشف الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، عن الإرث العلمي للسيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها ومواقفها النبيلة مع الصحابة.

وحول الحياة العلمية للسيدة فاطمة الزهراء؛ قال “كريمة”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، إن السيدة فاطمة الزهراء لم تكن فقط ابنة النبي وزوجة الإمام علي، بل كانت عالمة ومُحدثة وفقيهة، موضحًا أن لسيدة فاطمة للزهراء مسندًا محققًا يضم حوالي 282 حديثًا، روى عنها فيها كبار الصحابة كأبي هريرة وابنيهما الحسن والحسين، مؤكدًا أن فقهها وعلمها يدرس حتى اليوم في رسائل علمية بجامعة الأزهر الشريف.

وفند الدكتور أحمد كريمة ما يروجه بعض الغلاة حول خصومة الزهراء للصحابة، مؤكدًا أن سيدنا أبو بكر الصديق زارها بنفسه لاسترضائها في قضية "ميراث خيبر"، موضحًا لها النص النبوي: "نحن معاشر الأنبياء لا نورث"، وقد استقبلت ذلك بالرضا والدعاء له بالخير.

وحول لحظات وفاتها، وصفها بالمشهد المُهيب؛ حيث اغتسلت السيدة فاطمة الزهراء وودعت أهلها موصية إياهم بالخير، ثم استقبلت القبلة لتفيض روحها الطاهرة في هدوء ويقين.

وحول "عذاب القبر ونعيمه"، وردًاً على تساؤلات أثارت جدلاً على منصات التواصل الاجتماعي، حسم الدكتور أحمد كريمة القضية بالتأكيد على أن عذاب القبر حق وثابت بنصوص شرعية، مستشهدًا بقوله تعالى في آل فرعون: "النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا".

ووجه رسالة قوية للشباب: القبر ليس مجرد فناء، بل هو أول منازل الآخرة؛ إما روضة من رياض الجنة يشعر فيها المؤمن بالراحة والسكينة والأمان، أو حفرة من حفر النار لمن أفسد عمله، والنجاة في القبر لا تأتي بالجدل، بل بُحسن الخلق، ونظافة النية، والحفاظ على الصلاة، والابتعاد عن النميمة.

ودعا الشباب إلى ضرورة تطهير النفس ومخافة الله في السر والعلن، فالمرء سيقف في النهاية أمام الملك القدوس.

الأخبار

الفيديو