الوثيقة
نافع التراس: اللعب على الوازع الديني أخطر أدوات اختراق المجتمعات.. والأزهر حصننا الشرعيهاني عبد الرحيم: وزير البترول يترجم رؤية القيادة السياسية ميدانيًا لتعظيم الاستفادة من ثرواتنا الهائلةالقاهرة تحتضن انطلاق النسخة الإقليمية لمبادرة “Safe Mobility 4 Allamp;4 Life” لتعزيز السلامة على الطرق في الشرق الأوسط وشمال أفريقياشيخ الجازولية يشيد بتكريم الرئيس السيسى للمنتخب المصرى : رسالة تقدير للمنظومة الرياضية بالكاملمحمد الإشعابي: مباراة مصر والأرجنتين عرت العنصرية الرياضية وزيف الشعارات الدوليةنوح غالي: هاني شاكر ليس مجرد مطرب بل مرحلة كاملة من تاريخ الأغنية العربيةمناقشات ثرية ولأول مرة توافق بين الموالاة والمعارضة داخل التشريعية على مشروع قانون إعادة تنظيم جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامةالعميد هيثم محمد فؤاد: إمكان IMKAN تؤمن بأن الأمن هو البوابة الحقيقية لازدهار السياحة في مصربعد اجتياز لجنة القيادات.. تكليف هالة صلاح شاهين مديرًا لمدرسة المساعي بنات باشمونمحمود مسلم: نعيش أياما من الفخر بسبب الأوكتاجون وذكرى 30 يونيو وأداء المنتخب في كأس العالماكرام محمود فى جولة تفقدية لقرية ابوجرج - المنيا : حسن الجلادحسن الديب: المشروعات القومية في عهد الرئيس السيسي صاغت مستقبلًا جديدًا للاستثمار والتنمية في مصر
الأخبار

هل عذاب القبر حقيقة؟.. أحمد كريمة يُجيب ويستشهد بـ”آل فرعون”

الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف
الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف

كشف الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، عن الإرث العلمي للسيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها ومواقفها النبيلة مع الصحابة.

وحول الحياة العلمية للسيدة فاطمة الزهراء؛ قال “كريمة”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، إن السيدة فاطمة الزهراء لم تكن فقط ابنة النبي وزوجة الإمام علي، بل كانت عالمة ومُحدثة وفقيهة، موضحًا أن لسيدة فاطمة للزهراء مسندًا محققًا يضم حوالي 282 حديثًا، روى عنها فيها كبار الصحابة كأبي هريرة وابنيهما الحسن والحسين، مؤكدًا أن فقهها وعلمها يدرس حتى اليوم في رسائل علمية بجامعة الأزهر الشريف.

وفند الدكتور أحمد كريمة ما يروجه بعض الغلاة حول خصومة الزهراء للصحابة، مؤكدًا أن سيدنا أبو بكر الصديق زارها بنفسه لاسترضائها في قضية "ميراث خيبر"، موضحًا لها النص النبوي: "نحن معاشر الأنبياء لا نورث"، وقد استقبلت ذلك بالرضا والدعاء له بالخير.

وحول لحظات وفاتها، وصفها بالمشهد المُهيب؛ حيث اغتسلت السيدة فاطمة الزهراء وودعت أهلها موصية إياهم بالخير، ثم استقبلت القبلة لتفيض روحها الطاهرة في هدوء ويقين.

وحول "عذاب القبر ونعيمه"، وردًاً على تساؤلات أثارت جدلاً على منصات التواصل الاجتماعي، حسم الدكتور أحمد كريمة القضية بالتأكيد على أن عذاب القبر حق وثابت بنصوص شرعية، مستشهدًا بقوله تعالى في آل فرعون: "النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا".

ووجه رسالة قوية للشباب: القبر ليس مجرد فناء، بل هو أول منازل الآخرة؛ إما روضة من رياض الجنة يشعر فيها المؤمن بالراحة والسكينة والأمان، أو حفرة من حفر النار لمن أفسد عمله، والنجاة في القبر لا تأتي بالجدل، بل بُحسن الخلق، ونظافة النية، والحفاظ على الصلاة، والابتعاد عن النميمة.

ودعا الشباب إلى ضرورة تطهير النفس ومخافة الله في السر والعلن، فالمرء سيقف في النهاية أمام الملك القدوس.

الأخبار

الفيديو