الوثيقة
بيان هام للوحدة المحلية ببنى مزار ردا على الشائعات وتوضحيا لموقفها .رئاسة مركز ومدينة بنى مزار تصدر بيانا توضيحيا بخصوص اختيار أماكن أسواق القطاعي بالمدينةالطريقة الجازولية تحتفل بثورة 30 يونيو وتشيد بدور الرئيس السيسي في دعم إرادة الشعبشيخ الطريقة التجانية في ايطاليا يشارك في الندوة الدولية حول الإرث الروحي للشيخ عبدالله نياس بالسنغالوكيل مؤسسي حزب الناس: مبادرة أيمن نور لا تمثل الشعوب العربية ولا تملك أي تفويض شعبيالمستشار إبراهيم سعد الدين: تعديل سن الحضانة وإقرار الاستضافة وإنشاء محاكم تنفيذ متخصصة وإعادة هيكلة المؤسسات ضرورة لنجاح قانون الأسرة الجديدرساله دكتوراه توضح أثر الإفصاح المحاسبي عن استخدام ”نظم الذكاء الاصطناعي” بتقارير الاستدامة وانعكاستها على ترشيد قرارات المستثمرين بمصر والإماراتابن صندفا : طالب بالعلوم السياسية ينشر بحثًا حول أثر الديون الخارجية على القرار السياسي في الدول النامية كتب : حسن...وفاء حامد تكشف تفاصيل ولادة القمر في برج الجوزاء خلال يونيو 2026حاضنات ريادة الأعمال ..من الاستثمار الذكي الي صناعة المستقبل”نيلورا”.. فيلم وثائقي طلابي يكشف أسرار النيل كشريان للاقتصاد والسياحة في مصرمحمود مسلم: ترامب يتجه إلى التهدئة قبل انتخابات الكونجرس ولن يسعى إلى صدامات جديدة
الأخبار

السيسي: ”الأفكار المتطرفة ناتجة عن الجهل بالله”.. والوحدة الوطنية هي درعنا الحصين

الوثيقة

في كلمة اتسمت بالعمق الوجداني والمكاشفة الصريحة، أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن جذور الأفكار المتطرفة لا تعود فقط إلى نقص المعرفة الدينية، بل هي ناتجة بالأساس عن "الجهل بالله عز وجل" وعدم تقدير عظمته. جاء ذلك خلال احتفالية الذكرى الـ74 لـ عيد الشرطة، حيث استعرض الرئيس رؤيته للعلاقة بين الإيمان والعمل الصالح وحرمة الدماء.

"الجهل بالله" وليس الدين فقط

أوضح الرئيس السيسي في خطاب تلقائي ومؤثر، أن من يعرف الله حق المعرفة ويستشعر عظمته، لا يمكن أن يقدم على إزهاق روح أو تدمير حياة. وأضاف سيادته:

  • عظمة الخالق: "لو حد فكر في ربنا وعرف عظمته، هيعرف إن اللي بيعمله (المتطرف) بعيد أوي عن العلاقة معاه".

  • حرمة الدماء: تساءل الرئيس باستنكار: "تقدر أنت تدخل وتقتل أي حد في الشارع أو تفجره؟.. هتعرف تقابل ربنا بالدم ده إزاي؟".

  • الاستقامة والنجاة: شدد على أن جوهر الدين والنجاة في الآخرة بيد الله وحده، وأن الاستقامة هي الطريق الوحيد للنجاح الحقيقي.

"إبراء ذمة" أمام التاريخ

في رسالة قوية حول مسيرته منذ كان وزيراً للدفاع وحتى اليوم، أقسم الرئيس السيسي بالله أنه لم يتخذ إجراءً واحداً يستهدف دماء أي شخص، مؤكداً أن الدولة كانت دائماً ما تحاول التوافق والإصلاح، وأن الطرف الآخر هو من بدأ بالعنف. واستشهد الرئيس بـ بيان 3 يوليو 2013 كوثيقة كانت تهدف لتجنب الصدام ومنح الشعب حق تقرير مصيره بسلام.

المواطنة والقدوة الحسنة

دعا الرئيس المصريين إلى التعامل بما يرضي الله، مشيراً إلى أن المواطنة هي الأساس:

  1. المساواة: "مصر تساوي بين جميع مواطنيها دون تفرقة أو تمييز".

  2. الجوهر الإنساني: "لما تكون مسلم تكون كويس، ولما تكون مسيحي تكون كويس.. ده اللي بنحرص عليه كمواطنين".

  3. تحصين الشباب: وجه بضرورة تكاتف الأزهر والكنيسة والمدرسة لحماية عقول الشباب من السموم الفكرية التي تبث عبر التكنولوجيا الحديثة.

نقد بناء وتحليل لرسالة "الوعي الإيماني":

  • الإيجابيات (تصحيح المفاهيم):

    • تغيير زاوية المواجهة: الانتقال من مناقشة "النصوص" إلى مناقشة "عظمة الخالق" هو طرح روحاني يلمس قلوب البسطاء والشباب ويجرد الإرهاب من أي غطاء أخلاقي.

    • تعزيز السلم المجتمعي: تركيز الرئيس على أن "العمل الصالح" هو معيار المواطنة (سواء للمسلم أو المسيحي) يرسخ قيم الدولة المدنية الحديثة.

  • التحديات (توصيات للتنفيذ):

    • تجديد الخطاب الديني: هذه الرؤية الرئاسية تحتاج إلى ترجمة من المؤسسات الدينية (الأزهر والكنيسة) في صورة برامج تربوية تركز على "الجانب الإنساني والروحاني" بدلاً من التركيز فقط على الشكليات.

    • دور الفن والثقافة: الوعي الذي يتحدث عنه الرئيس يحتاج إلى "قوة ناعمة" (دراما، سينما، أدب) لتبسيط هذه المفاهيم العميقة للأجيال الجديدة التي تقضي معظم وقتها على وسائل التواصل الاجتماعي.

الرئيس السيسي الأفكار المتطرفة الجهل بالدين خطاب عيد الشرطة 2026 حرمة الدماء في الإسلام الوحدة الوطنية في مصر بيان 3 يوليو بناء الإنسان المصري تجديد الخطاب الديني أخبار مصر العاجلة

الأخبار

الفيديو