الوثيقة
حسن الديب: توجه إمكان IMKAN نحو الإدارة المستدامة للمشروعات يتكامل مع رؤية الرئيس السيسي للأمن المائيبقرار جمهوري.. الدكتور إبراهيم خليفة عميداً لكلية الحقوق بجامعة الإسكندرية«المخابز الخضراء».. مبادرة مقترحة لخفض تكلفة إنتاج الخبز وتعزيز استدامة منظومة الرغيفالنائبة جيلان أحمد: توصيات منتدى مصر 2026 تؤسس لمرحلة جديدة من الحوار والتنفيذكلية الصيدلة بجامعة الإسكندرية تناقش أبحاث الطلاب في مسابقة البحث العلمي السنويةشيخون وصبري يتفقان على تأسيس شراكة بين المنطقة الاقتصادية لقناة السويس وشعبة النقل الدولي لجذب الاستثماراتموسى مصطفى موسى: «منتدى مصر» يفتح آفاقًا جديدة للحوار الوطني.. والغد يتحرك بمقترحات للحكومة لتخفيف الأعباء عن المواطنينمحمود مسلم: اتفاق ليبيا وتركيا بخصوص ترسيم الحدود البحرية له تأثيراته السلبية على المصالح المصريةعمومية ”الإنشاء والتعمير” بدمياط تسطر نجاحًا استثنائيًا: إنجاز هندسي وفائض مالي برئاسة النائب وليد التماميمحمد صالح: مخرجات منتدى مصر 2026 تضع رؤى عملية للتعامل مع التحديات وتعزز الحوار حول أولويات الدولةإبراهيم ضيف: منتدى مصر 2026 يعزز الحوار الوطني ويؤكد أهمية تحويل الرؤى إلى نتائج ملموسةأسرة التحرير تتقدم بخالص التعازي للزميلة بوسى التابعي في وفاة عمها
الأخبار

السيسي يكشف كواليس 3 يوليو: ”كنا هنعمل انتخابات وينزل فيها مرسي.. والهدف كان التوافق لا الاستهداف”

الوثيقة

في كشف صريح لشهادة تاريخية، استعاد الرئيس عبد الفتاح السيسي كواليس صياغة بيان 3 يوليو 2013، مؤكداً أن القوات المسلحة حرصت في ذلك الوقت على ألا يكون هناك أي "إقصاء" أو "استهداف" لأي فصيل سياسي، بل كان المقترح هو العودة لصندوق الانتخابات بمشاركة الجميع، بما في ذلك الرئيس الراحل محمد مرسي.

أسرار "خارطة الطريق": انتخابات رئاسية مبكرة

خلال كلمته في الاحتفال بالذكرى الـ74 لـ عيد الشرطة، أوضح الرئيس السيسي أن صياغة بيان 3 يوليو كانت "مفعمة باللطف" ومحاولة جادة للإصلاح والتوافق الوطني، مشيراً إلى أن الخطة كانت تتضمن:

  • دورة انتخابية جديدة: إعطاء فرصة للشعب ليقول كلمته مرة أخرى من خلال صناديق الاقتراع.

  • مشاركة مرسي: أكد الرئيس نصاً: "كنا هنعمل انتخابات.. وينزل فيها الله يرحمه الرئيس مرسي.. ولو عاوزين تاني (الشعب يختاره) أهلاً وسهلاً".

  • رفض الصدام: أشار سيادته إلى أنه لم يتم القبض على أي شخص قبل بيان 3 يوليو، وأن التحرك كان يهدف حصراً لإنهاء حالة الانقسام الشعبي.

"لم أستهدف دماء أحد".. قسم رئاسي أمام الشعب

جدد الرئيس السيسي تأكيده على نزاهة المقصد، قائلاً: "من أول ما كنت وزير حتى الآن ما علمتش أي إجراء بفضل الله سبحانه وتعالى.. استهدف بيه دماء أحد والله يشهد على ذلك". وأوضح أن الطرف الآخر هو من اختار طريق العنف والتخريب في سيناء والقاهرة وباقي المحافظات، رداً على محاولات التوافق التي قادتها القوات المسلحة.

نقد بناء وتحليل لأهمية هذه الشهادة:

  • الإيجابيات (التوثيق التاريخي):

    • توضيح الحقائق للأجيال: هذه التصريحات تضع "نقاطاً على الحروف" للأجيال الجديدة التي لم تعاصر تفاصيل عام 2013، وتؤكد أن التحرك لم يكن "انقلاباً إقصائياً" بل كان "دعوة للاحتكام للشعب".

    • الشفافية السياسية: حديث الرئيس عن إتاحة الفرصة للرئيس الراحل لخوض انتخابات مبكرة يعكس رغبة المؤسسة العسكرية آنذاك في تجنب الدخول في معترك الحكم المباشر.

  • التحديات (دروس للمستقبل):

    • تحدي الوعي: الرسالة الأساسية هي ضرورة "الأخذ بالأسباب" والوعي، لضمان عدم تكرار سيناريوهات الانقسام التي كادت أن تعصف بالدولة.

    • الاستقرار هو الثمن: يرى المحللون أن التأكيد على هذه الحقائق الآن يهدف لتعزيز الجبهة الداخلية وتذكير الجميع بأن "ثمن عدم الاستقرار" باهظ جداً، وأن الدولة المصرية قامت بجهود جبارة للعبور من تلك الأزمة بسلام.

الرئيس السيسي بيان 3 يوليو أسرار انتخابات 2013 محمد مرسي عيد الشرطة 2026 التوافق الوطني في مصر تاريخ مصر الحديث القوات المسلحة المصرية خارطة الطريق أخبار مصر العاجلة
⇧

الأخبار

الفيديو