الوثيقة
بيان هام للوحدة المحلية ببنى مزار ردا على الشائعات وتوضحيا لموقفها .رئاسة مركز ومدينة بنى مزار تصدر بيانا توضيحيا بخصوص اختيار أماكن أسواق القطاعي بالمدينةالطريقة الجازولية تحتفل بثورة 30 يونيو وتشيد بدور الرئيس السيسي في دعم إرادة الشعبشيخ الطريقة التجانية في ايطاليا يشارك في الندوة الدولية حول الإرث الروحي للشيخ عبدالله نياس بالسنغالوكيل مؤسسي حزب الناس: مبادرة أيمن نور لا تمثل الشعوب العربية ولا تملك أي تفويض شعبيالمستشار إبراهيم سعد الدين: تعديل سن الحضانة وإقرار الاستضافة وإنشاء محاكم تنفيذ متخصصة وإعادة هيكلة المؤسسات ضرورة لنجاح قانون الأسرة الجديدرساله دكتوراه توضح أثر الإفصاح المحاسبي عن استخدام ”نظم الذكاء الاصطناعي” بتقارير الاستدامة وانعكاستها على ترشيد قرارات المستثمرين بمصر والإماراتابن صندفا : طالب بالعلوم السياسية ينشر بحثًا حول أثر الديون الخارجية على القرار السياسي في الدول النامية كتب : حسن...وفاء حامد تكشف تفاصيل ولادة القمر في برج الجوزاء خلال يونيو 2026حاضنات ريادة الأعمال ..من الاستثمار الذكي الي صناعة المستقبل”نيلورا”.. فيلم وثائقي طلابي يكشف أسرار النيل كشريان للاقتصاد والسياحة في مصرمحمود مسلم: ترامب يتجه إلى التهدئة قبل انتخابات الكونجرس ولن يسعى إلى صدامات جديدة
الأخبار

السيسي يكشف كواليس 3 يوليو: ”كنا هنعمل انتخابات وينزل فيها مرسي.. والهدف كان التوافق لا الاستهداف”

الوثيقة

في كشف صريح لشهادة تاريخية، استعاد الرئيس عبد الفتاح السيسي كواليس صياغة بيان 3 يوليو 2013، مؤكداً أن القوات المسلحة حرصت في ذلك الوقت على ألا يكون هناك أي "إقصاء" أو "استهداف" لأي فصيل سياسي، بل كان المقترح هو العودة لصندوق الانتخابات بمشاركة الجميع، بما في ذلك الرئيس الراحل محمد مرسي.

أسرار "خارطة الطريق": انتخابات رئاسية مبكرة

خلال كلمته في الاحتفال بالذكرى الـ74 لـ عيد الشرطة، أوضح الرئيس السيسي أن صياغة بيان 3 يوليو كانت "مفعمة باللطف" ومحاولة جادة للإصلاح والتوافق الوطني، مشيراً إلى أن الخطة كانت تتضمن:

  • دورة انتخابية جديدة: إعطاء فرصة للشعب ليقول كلمته مرة أخرى من خلال صناديق الاقتراع.

  • مشاركة مرسي: أكد الرئيس نصاً: "كنا هنعمل انتخابات.. وينزل فيها الله يرحمه الرئيس مرسي.. ولو عاوزين تاني (الشعب يختاره) أهلاً وسهلاً".

  • رفض الصدام: أشار سيادته إلى أنه لم يتم القبض على أي شخص قبل بيان 3 يوليو، وأن التحرك كان يهدف حصراً لإنهاء حالة الانقسام الشعبي.

"لم أستهدف دماء أحد".. قسم رئاسي أمام الشعب

جدد الرئيس السيسي تأكيده على نزاهة المقصد، قائلاً: "من أول ما كنت وزير حتى الآن ما علمتش أي إجراء بفضل الله سبحانه وتعالى.. استهدف بيه دماء أحد والله يشهد على ذلك". وأوضح أن الطرف الآخر هو من اختار طريق العنف والتخريب في سيناء والقاهرة وباقي المحافظات، رداً على محاولات التوافق التي قادتها القوات المسلحة.

نقد بناء وتحليل لأهمية هذه الشهادة:

  • الإيجابيات (التوثيق التاريخي):

    • توضيح الحقائق للأجيال: هذه التصريحات تضع "نقاطاً على الحروف" للأجيال الجديدة التي لم تعاصر تفاصيل عام 2013، وتؤكد أن التحرك لم يكن "انقلاباً إقصائياً" بل كان "دعوة للاحتكام للشعب".

    • الشفافية السياسية: حديث الرئيس عن إتاحة الفرصة للرئيس الراحل لخوض انتخابات مبكرة يعكس رغبة المؤسسة العسكرية آنذاك في تجنب الدخول في معترك الحكم المباشر.

  • التحديات (دروس للمستقبل):

    • تحدي الوعي: الرسالة الأساسية هي ضرورة "الأخذ بالأسباب" والوعي، لضمان عدم تكرار سيناريوهات الانقسام التي كادت أن تعصف بالدولة.

    • الاستقرار هو الثمن: يرى المحللون أن التأكيد على هذه الحقائق الآن يهدف لتعزيز الجبهة الداخلية وتذكير الجميع بأن "ثمن عدم الاستقرار" باهظ جداً، وأن الدولة المصرية قامت بجهود جبارة للعبور من تلك الأزمة بسلام.

الرئيس السيسي بيان 3 يوليو أسرار انتخابات 2013 محمد مرسي عيد الشرطة 2026 التوافق الوطني في مصر تاريخ مصر الحديث القوات المسلحة المصرية خارطة الطريق أخبار مصر العاجلة

الأخبار

الفيديو