الوثيقة
بحضور محبيها ومريديها... الطريقة الجازولية تعلن الإحتفال بمولد السيدة فاطمة النبوية الأحد المقبل«الجبهة الوطنية» بالمنوفية تنظم احتفالية لتسليم وتسلم راية القيادةخبير أمني: العالم يُدار بالشطرنج الجيوسياسي.. والتنمية خط دفاع مصر الأول عن أمنها القوميأشرف محمود: الجاهزية الاستخباراتية والموقف الثابت حما مقدرات مصر ودعما القضية الفلسطينيةعالم أزهري: مصر تفردت بمزية التكليم الإلهي المباشر للنبي موسى على أرضهاأشرف محمود: الكنز الحقيقي يكمن في الاقتداء بالنبي.. والعمر يمر سريعًا بين تفاصيل الحياةأحمد صبحي ومي ناجي.. بداية جديدة في رحاب المحبة والسعادةفي عيد الفلاح الـ74.. ياسر عرفة: الفلاح المصري شريك أساسي في الأمن الغذائي.. ودعمه قضية أمن قوميحزب حماة الوطن يوزع أكثر من 20 ألف شنطة مدرسية بأطفيح بمحافظة الجيزة ضمن مبادرة ”أهلاً مدارس”إسلام التمساح: الذهب يتحول من ملاذ آمن إلى أداة لتعزيز صلابة الاحتياطي المصريرئيس إمكان IMKAN: ضفاف النيل ثروة استثمارية قادرة على صناعة وجهة سياحية متكاملةالنائب سمير الخولي: رؤية الرئيس السيسي تفتح آفاقًا جديدة للتكامل الاقتصادي والطاقة في شرق المتوسط
الأخبار

السيسي يكشف كواليس 3 يوليو: ”كنا هنعمل انتخابات وينزل فيها مرسي.. والهدف كان التوافق لا الاستهداف”

الوثيقة

في كشف صريح لشهادة تاريخية، استعاد الرئيس عبد الفتاح السيسي كواليس صياغة بيان 3 يوليو 2013، مؤكداً أن القوات المسلحة حرصت في ذلك الوقت على ألا يكون هناك أي "إقصاء" أو "استهداف" لأي فصيل سياسي، بل كان المقترح هو العودة لصندوق الانتخابات بمشاركة الجميع، بما في ذلك الرئيس الراحل محمد مرسي.

أسرار "خارطة الطريق": انتخابات رئاسية مبكرة

خلال كلمته في الاحتفال بالذكرى الـ74 لـ عيد الشرطة، أوضح الرئيس السيسي أن صياغة بيان 3 يوليو كانت "مفعمة باللطف" ومحاولة جادة للإصلاح والتوافق الوطني، مشيراً إلى أن الخطة كانت تتضمن:

  • دورة انتخابية جديدة: إعطاء فرصة للشعب ليقول كلمته مرة أخرى من خلال صناديق الاقتراع.

  • مشاركة مرسي: أكد الرئيس نصاً: "كنا هنعمل انتخابات.. وينزل فيها الله يرحمه الرئيس مرسي.. ولو عاوزين تاني (الشعب يختاره) أهلاً وسهلاً".

  • رفض الصدام: أشار سيادته إلى أنه لم يتم القبض على أي شخص قبل بيان 3 يوليو، وأن التحرك كان يهدف حصراً لإنهاء حالة الانقسام الشعبي.

"لم أستهدف دماء أحد".. قسم رئاسي أمام الشعب

جدد الرئيس السيسي تأكيده على نزاهة المقصد، قائلاً: "من أول ما كنت وزير حتى الآن ما علمتش أي إجراء بفضل الله سبحانه وتعالى.. استهدف بيه دماء أحد والله يشهد على ذلك". وأوضح أن الطرف الآخر هو من اختار طريق العنف والتخريب في سيناء والقاهرة وباقي المحافظات، رداً على محاولات التوافق التي قادتها القوات المسلحة.

نقد بناء وتحليل لأهمية هذه الشهادة:

  • الإيجابيات (التوثيق التاريخي):

    • توضيح الحقائق للأجيال: هذه التصريحات تضع "نقاطاً على الحروف" للأجيال الجديدة التي لم تعاصر تفاصيل عام 2013، وتؤكد أن التحرك لم يكن "انقلاباً إقصائياً" بل كان "دعوة للاحتكام للشعب".

    • الشفافية السياسية: حديث الرئيس عن إتاحة الفرصة للرئيس الراحل لخوض انتخابات مبكرة يعكس رغبة المؤسسة العسكرية آنذاك في تجنب الدخول في معترك الحكم المباشر.

  • التحديات (دروس للمستقبل):

    • تحدي الوعي: الرسالة الأساسية هي ضرورة "الأخذ بالأسباب" والوعي، لضمان عدم تكرار سيناريوهات الانقسام التي كادت أن تعصف بالدولة.

    • الاستقرار هو الثمن: يرى المحللون أن التأكيد على هذه الحقائق الآن يهدف لتعزيز الجبهة الداخلية وتذكير الجميع بأن "ثمن عدم الاستقرار" باهظ جداً، وأن الدولة المصرية قامت بجهود جبارة للعبور من تلك الأزمة بسلام.

الرئيس السيسي بيان 3 يوليو أسرار انتخابات 2013 محمد مرسي عيد الشرطة 2026 التوافق الوطني في مصر تاريخ مصر الحديث القوات المسلحة المصرية خارطة الطريق أخبار مصر العاجلة

الأخبار

الفيديو